الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
03:30 ص بتوقيت الدوحة

أكد أن العملية «سياسية»..

عبدالله بن حمد العذبة: الأضرار من قرصنة «بي إن سبورتس» امتدت إلى أوروبا وأميركا

الدوحة - العرب

الإثنين، 23 سبتمبر 2019
عبدالله بن حمد العذبة: الأضرار من قرصنة «بي إن سبورتس» امتدت إلى أوروبا وأميركا
عبدالله بن حمد العذبة: الأضرار من قرصنة «بي إن سبورتس» امتدت إلى أوروبا وأميركا
أكد الأستاذ عبدالله بن حمد العذبة، رئيس تحرير «العرب» المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن تحقيق برنامج «ما خفي أعظم» على قناة الجزيرة كشف عن أن سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي السعودي، والذي أقيل بعد اغتيال الشهيد جمال خاشقجي، وكذلك ماهر المطرب، ظهرا مجدداً في عملية تهكير بث «بي إن سبورتس».

وأشار إلى أن التحقيق كشف سر ما قاله سعود القحطاني قبل إطلاق «بي أوت كيو» عما أسماه إيجاد الحلول، بعد منع بيع أجهزة «بي إن سبورتس» في السعودية، وقد قال القحطاني سابقاً إنه «لا ينطق عن الهوى بل هي أوامر مباشرة من الملك وولي العهد»، وهذا يعني أنه تلقى أوامر في هذا الإطار، والدليل على ذلك هو الدائرة الضيقة التي قامت بتنفيذ العمل.

وأشار العذبة إلى أن المتهمين الماثلين أمام المحاكم القطرية تواصلوا مع ماهر المطرب، قائد عملية اغتيال الشهيد جمال خاشقجي، وهذا يؤكد أن العملية سياسية.

وأشار إلى أن الحماقة في التعاطي مع الأمر لم تكن فقط على مستوى الشرق الأوسط، بل امتدت لاستخدام تكنولوجيا الإنترنت التلفزيوني «أي بي تي في»، فدخل مجموعة من الهاكرز ليبثوا ما تم تهكيره عن طريق «بي أوت كيو»، وهي العملية التي مهد لها «دليم» والسعودية، وهذا يضعهم في مواجهة قانونية داخل أميركا وأوروبا.

وشدد على أن إعادة بث محتوى مخصص للشرق الأوسط بطريقة مجانية أو بأسعار زهيدة في أوروبا وأميركا تسببت في خسارة قناة تلفزيونية أخرى داخل أوروبا وداخل أميركا، فالناس لم تعد في حاجة للاشتراك في قنوات تبيع المحتوى، وهذا كله يؤكد أن السعودية لا تقيم وزناً لحقوق الملكية الفكرية، رغم انضمامها للاتفاقات الدولية.

وقال العذبة إن أي شخص في السعودية يستطيع أن يرفع الشعارات الجميلة أمام شعبه، ولكن العالم الآن يرى صورة مختلفة عن السعودية، فتم تحطيم صورتها التي كانت جميلة يوماً ما أمام العالم، والاتحادات الرياضية في العالم أدانت السعودية، وتحديداً إدارة قمر «عرب سات»، الأمر الذي يضعها في موقف محرج أمام العالم، ودمر ما تبقى لديها من مصداقية، والسعودية لديها الكثير من المشاكل والحروب، أضافت إليها الدخول في عملية انتهاك حقوق شركات أوروبية، فالنزاع لم يعد محصوراً بينها وبين دولة قطر التي فرضت عليها الحصار البري، وإنما امتد لدول أخرى تضررت من عملية التهكير.

وأشار إلى أن «بي إن سبورتس» جزء من القوى الناعمة لدولة قطر، فكان من المهم في حسابات دول الحصار الإضرار بها، خاصة أن قطر سوف تنظم مونديال العرب 2022.

ولفت إلى أن أبو ظبي كانت أكثر ذكاءً من السعودية، بإعادة التعاقد مع «بي إن سبورتس»، وهو ما قامت به مصر والبحرين أيضاً، ولكن «القحطاني» الذي كان يقود الذباب الإلكتروني طرح مشروع «بي أوت كيو» بديلاً لـ «بي إن سبورتس».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.