الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
02:34 م بتوقيت الدوحة

تسلّط الضوء على أهداف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا

مؤسسة قطر تطلق حملة «مستقبل تبنيه إنجازات الحاضر»

محمود مختار

الإثنين، 23 سبتمبر 2019
مؤسسة قطر تطلق حملة «مستقبل تبنيه إنجازات الحاضر»
مؤسسة قطر تطلق حملة «مستقبل تبنيه إنجازات الحاضر»
عقدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس، مؤتمراً صحافياً أعلنت خلاله عن إطلاقها حملة «مستقبل تبنيه إنجازات الحاضر»، وذلك بهدف تسليط الضوء على إنجازات وأهداف واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في المؤسسة، وجهودها في تطوير هذا القطاع. وتسعى الحملة إلى تعزيز مكانة دولة قطر بوصفها وجهة رائدة للبحوث والإنجازات والابتكار للجميع من مختلف أنحاء العالم، وذلك من خلال دعم المستثمرين الجدد وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهها المجتمعات في دول المنطقة والعالم.
الجدير بالذكر أن الاستثمار في قطاع البحوث والتطوير والابتكار أصبح أكثر سهولة؛ حيث من المقرر أن تقدّم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا 50 مليون دولار أميركي في السنوات الخمس المقبلة لدعم الشركات الناشئة، كما أنشأت قطر وكالة ترويج الاستثمار الجديدة، والتي انضمت مؤخراً إلى الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار لتكون مصدراً لحلول الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع القطاعات ذات الأولوية في قطر.

ومن جانبه، قال السيد يوسف صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: «سنستمر في احتضان رواد الأعمال الجدد في مجال التكنولوجيا، ودعمهم، ومدّ جسور التواصل بينهم وبين المستثمرين العالميين وتعزيزها، إلى جانب توفير الفرص لرواد الأعمال العالميين للتواصل معنا».
وتابع صالح: «كما ستواصل واحة العلوم والتكنولوجيا مساعيها من أجل استقطاب الشركات الجديدة في مجال التكنولوجيا للاستثمار في قطر والمنطقة الحرة».

وفقاً لتقرير الاستثمار الأجنبي الفصلي المباشر، الصادر عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء وبنك قطر المركزي، نجحت قطر في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، كذلك زادت الاستثمارات بنسبة 6.6 % على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2019.
واعتبر صالح أنه: «بفضل الحصار الجائر المفروض علينا في دولة قطر، تمكّنا من تحويل هذا التحدي إلى فرص جديدة؛ حيث قمنا بتوقيع عقود مهمة، وتوسّعنا خارج المنطقة، وتبلور تفكيرنا عالمياً، وليس إقليمياً فقط».

على مدى السنوات العشر الماضية، أقامت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا شراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، وقد عزّزت هذه الشراكات من مكانة الواحة بوصفها مركزاً وطنياً وإقليمياً لتطوير التكنولوجيا والابتكار. ومن خلال واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، حقق قطاع البحوث والتطوير والابتكار تطورات في مجال التقنيات الرائدة، كذلك تطورت المنظومة الشاملة للبحوث والتطوير في مجال الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط.
وختم السيد يوسف صالح: «تعمل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على تطبيق البحوث والتطوير، من خلال تسهيل تطوير منتجات وخدمات جديدة عالية التقنية، وتدعم كذلك تسويق التقنيات الجاهزة للسوق، مما يؤدي إلى الاستثمار وخلق فرص العمل وإحداث تأثير اقتصادي».

ريتشارد أوكيندي: البحث والتطوير إحدى
ثمرات استثمار قطر في التعليم

قال ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، إن قطاع البحث والتطوير بقطر يلعب دوراً مهماً في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والطاقة، والبيئة، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي.
وأضاف أن القطاع يستطيع إيجاد حلول لاستدامة قطر، وقدرتها على التكيف، لتشق طريقها للسوق العالمي، ولتصبح مؤثرة بشكل مباشر وإيجابي على حياة الناس، منوهاً بأن مؤسسة قطر أنشأت سلسلة قيّمة كاملة من البحوث والتطوير والابتكار، من كونها فكرة إلى المختبر، وساهمت في تطوير منتجات وخدمات عالية التقنية في ريادة الأعمال التكنولوجية والاستغلال التجاري.
وأضاف أوكيندي أن قطاع البحوث والتطوير يستهدف العمل الرائد الذي يجري داخل مراكز البحوث والجامعات في مؤسسة قطر وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وسدرة للطلب، وذلك من أجل إيجاد نتائج ذات تأثير اقتصادي واجتماعي وإنساني أكبر في قطر.
ونوّه بأن البحوث والتطوير والابتكار تتوافق بشكل كامل مع مجلس قطر للبحث والتطوير والابتكار، وهو يهدف بشكل أساسي لجعل قطر أقوي، وأكثر اعتماداً على الذات، وأكثر تنوعاً اقتصادياً وازدهاراً، من خلال البحوث والتطوير والابتكار المطور محلياً، والذي يلبي احتياجات قطر، موضحاً أن البحث والتطوير إحدى ثمرات استثمار قطر في التعليم لأحداث التأثير، مع ضمان أجيال من العلماء والباحثين والمبتكرين في المستقبل، كما يعطي الفرصة لرواد الأعمال في التكنولوجيا لاستكشاف المستقبل، والمساعدة في تشكيله.

المختبر الوطني يجعل قطر مركزاً رائداً
أشرف أبو النجا: «بحوث الحوسبة» يتصدى للهجمات الإلكترونية

قال الدكتور أشرف أبو النجا، مدير أبحاث بمعهد قطر لبحوث الحوسبة في جامعة حمد بن خليفة: «نجحنا في معهد قطر لبحوث الحوسبة عن تطوير العديد من الإمكانيات لمواجهة التحديات التي تمرّ بها الدولة، سواء على المستوى الحكومي أو على مستوى الأفراد للتصدي للهجمات الإلكترونية».
وأشار إلى أن «المعهد كذلك لديه تقنية فريدة من نوعها، لأنها طُورت لمعالجة اللغة العربية، ما يجعلها بمثابة درة التاج بالنسبة لمعهد قطر لبحوث الحوسبة، وبإمكانها أن تنجز ما يعجز عنه أي نظام آخر. وبفضل هذه التكنولوجيا والخبرة العالمية التي يتمتع بها معهد قطر لبحوث الحوسبة، فإننا نقوم الآن بتحليل البيانات لدى بعض الجهات الحكومية، وذلك لمساعدتها في مواجهة أي تهديدات مستقبلية.
وأضاف: «كما يعدّ إنشاء المختبر الوطني لبحوث الأمن السيبراني إحدى ثمار عملنا الذي قمنا به في قطاع الأمن السيبراني، مما يجعل قطر مركزاً رائداً في المعرفة بالأمن السيبراني، ويجعلها أيضاً على أهبة الاستعداد دائماً لمواجهة أي تهديدات من هذا النوع»، لافتاً إلى أنه «قد استخدمناه كقاعدة أقمنا عليها تقنيات أخرى مثل نظام التعليق المغلق باللغة العربية، الذي يتيح لمذيعي القنوات التلفزيونية الكبرى مثل الجزيرة القيام بعمل يتطلب لتأديته 300 شخص، ولكنه يقوم به موظفان اثنان فقط بفضل نظام النسخ المتقدم (ATS)، ويتم تسويق هذه التقنيات عالية القيمة والعديد من التقنيات الأخرى وبيعها إلى حكومات المنطقة وكذلك إلى الهيئات الخاصة، مما يجلب ملايين الريالات إلى الاقتصاد الوطني».

23 شركة تابعة لبرنامج «التسريع»

قال محمد ذبيان، مدير برنامج التسريع في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: «إن هناك 3 مراحل لريادة الأعمال، من بينها الشركات الناشئة والنمو، ويهدف البرنامج التسريع لجذب الأصول وتطوير الشركات الناشئة، وتبادل الخبرات والتجارب.
وتابع قائلاً: «هناك حوالي 23 شركة تتبع للبرنامج، كما يشجع البرنامج الشركات الناشئة للنمو خارج قطر، وهناك 3 برامج من خلال صندوق تمويل تطوير المنتجات الخاص بها الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة».
وأوضح ذيبان أن البرنامج يركز بشكل على الشركات المحلية، مشيراً إلى أن حجم تمويل المشاريع قد يصل إلى 1.2 مليون ريال.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.