الخميس 16 ربيع الأول / 14 نوفمبر 2019
07:17 ص بتوقيت الدوحة

مذكرة تفاهم بين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والملتقى القطري للمؤلفين

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 22 سبتمبر 2019
. - جانب من تبادل اتفاقية التعاون
. - جانب من تبادل اتفاقية التعاون
وقعت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم والملتقى القطري للمؤلفينالتابع لوزارة الثقافة والرياضة اليوم، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز وتطوير تبادل الخبرات والتعاون بين الطرفين في المجال الثقافي.

وقد وقع على المذكرة كل من الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والسيدة مريم ياسين الحمادي المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين. 

وتعزز هذه الاتفاقية العمل على النهوض بالمستوى الثقافي الأدبي والعمل على تنظيم زيارات دورية متبادلة بين أعضاء كلا الطرفين، وتنمية المواهب عبر تدريب الكتاب الناشئين على كتابة القصة والرواية.

وفي تعليقها على المذكرة، قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم: يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية التي ستبني جسور التواصل بين الملتقى واللجنة الوطنية في تبادل الخبرات، ستعزز من سبل التعاون المشترك في إطار الأنشطة الثقافية المتفق عليها، بما يسهم في دعم لُغة القرآن الكريم وهي لغتنا الأم التي نفخر بها ، إلى جانب تنمية المواهب الناشئة وربط أفكار المبدعين بالفنون الكتابية بمهارة إلى جانب الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.

واستطردت السليطي قائلة: لقد جاء الاتفاق على توقيع المذكرة من منطلق أهداف الملتقى القطري للمؤلفين والتي تتمثل في الارتقاء بالمستوى الثقافي للمؤلفين والذي يعد من أسمى غاياته نشر الإبداع الفكري للمؤلفين وترجمة الجيد منها والمتميز إلى اللغات العالمية، وحيث أن اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم هي مؤسسة متخصصة لها دورها الإيجابي والفعّال في تعزيز مكانة دولة قطر محلياً ودولياً من خلال مجالات عملها، وذلك من أجل التنمية المستدامة، كما تهدف إلى تمكين ودعم المؤسسات والجهات الحكومية وغير الحكومية للاستفادة المُثلى من البرامج والأنشطة التي تقدمها المنظمات الإقليمية والعربية والدولية، وتعزيز دور الدولة في المحافل الدولية والإقليمية والإسلامية من خلال الإسهام في مجالات عمل اللجنة، والشراكة المجلية والعالمية الفاعلة.

وحول توقيع مذكرة التفاهم ، صرحت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير الملتقى القطري للمؤلفين ، بأن الملتقى يعمل على زيادة المشاركة المجتمعية الثقافية من خلال الشراكات القائمة مع الجهات المعنية بالثقافة، وتشجيع ورعاية المواهب الوطنية المتميزة ، والعمل على أيجاد قاعدة من الشراكات والتعاون مع الجهات المعنية بالثقافة والفكر، مما يحقق تعاون وتواصل مع كافة المؤسسات في مجال الثقافة ويعكس الصورة الحضارية للدولة، باعتبار الثقافة رافد من روافد الدخل القومي يتم تفعيل برنامج القدرة الاقتصادية في قطاع الثقافة المختلفة.

وأضافت قائلة: كما يحرص الملتقى ، على تقديم الدعم اللازم المناسب سواء بالتعاون مع الجهات في القطاع العام و القطاع الخاص، وهو ما يحقق أهداف الملتقى ، ويسهم في دعم الحركة الثقافية في دولة قطر ، لذلك تمثل هذه الشراكات التكامل بين الجهات، لتحقيق التطلعات المنشودة وفق رؤية قطر الوطنية، التي تتوجه نحو التحديث مع الحفاظ على قيم المجتمع القطري وثقافته، وأهم التحديات التي تواجه الثقافة في المستقبل، لذلك فأن الشراكة القائمة مع الجهات الثقافية والإبداعية تشكل أضافة مميزة في أداء دور الملتقى القطري للمؤلفين في اثراء الحراك الثقافي الفكري.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.