الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
11:49 ص بتوقيت الدوحة

استعرض مفهوم أمان الأطفال استناداً إلى المعايير الدولية

مشاركة قطرية متميّزة في مؤتمر «أسبكان» بمسقط

الدوحة - العرب

الأحد، 22 سبتمبر 2019
مشاركة قطرية متميّزة في مؤتمر «أسبكان» بمسقط
مشاركة قطرية متميّزة في مؤتمر «أسبكان» بمسقط
شارك مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان» المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، في فعاليات المؤتمر العربي الدولي السادس للوقاية من سوء معاملة الأطفال والإهمال (أسبكان)، الذي أُقيم بالعاصمة العُمانية مسقط خلال الفترة من 15-17 سبتمبر الحالي، تحت رعاية مجلس الوزراء العُماني وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف). وقد شهد المؤتمر مشاركة قطرية متميّزة ممثلة بمركز أمان، ومستشفى سدرة، وإدارة رعاية الأحداث بوزارة الداخلية.
وقد أعلن مستشفى سدرة عن استضافة المؤتمر في دورته المقبلة عام 2020 بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية بالطفل في دولة قطر، ويُقام تحت عنوان «حماية الطفل خبرة الماضي والحاضر والمستقبل». ويُعدّ مركز أمان من أهم الشركاء في التنظيم والإعداد لهذا المؤتمر المقبل بالتعاون مع «سدرة».
وتناولت ورقة مركز أمان التي قدّمها الدكتور منصور السعدي اليافعي المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، بالتعاون مع د. اسما العطية رئيس قسم العلوم النفسية بكلية التربية جامعة قطر، والدكتور عبدالله بادحدح من جامعة داكوتا بالولايات المتحدة الأميركية، تقديرات عدد الأطفال بالنسبة لسكان العالم بالتركيز على المنطقة العربية والخليج.
كما جرى استعراض مفهوم أمان الأطفال استناداً إلى المعايير الدولية التي وضعتها «يونيسيف» لتحقيق التوعية الفعّالة بقضايا الطفولة؛ مثل التوافق مع العادات والتقاليد، والالتزام الحكومي بتوفير الأمن والصحة والتعليم، والحوار المفتوح مع الأطفال، وتزويدهم بالمهارات الحياتية المناسبة، وسن مزيد من التشريعات التي تحمي الأطفال، وتوفير آليات الرصد والإبلاغ، وتقديم خدمات التأهيل والدمج، ومساعدة أولياء الأمور والمحيطين بالأطفال على تقديم الرعاية والاهتمام الكافي بهم.
وقال الدكتور منصور السعدي اليافعي المدير التنفيذي لمركز أمان: «نشعر بالفخر أن من أحدث إنجازات دولة قطر المستمرة إنشاء اللجنة الوطنية المعنية بشؤون المرأة والطفل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة».
وأضاف: «المجتمع المدني في قطر يعمل على ترجمة اتفاقية حقوق الطفل إلى تطبيقات عملية، والتوعية والحماية والتأهيل تشكّل الأهداف الرئيسية لمركز أمان». لافتاً إلى أن المركز يلتزم بالاتفاقية العالمية لحقوق الطفل، ويسعى إلى أن يحوّل نصوصها إلى تطبيقات عملية تعكس أهم مبادئ الاتفاقية من جانب وتشكّل في الوقت نفسه ممارسات فضلى يمكن الاحتذاء بها من جانب هيئات ومراكز أخرى، خاصة أن «أمان» يُعدّ الممثل الإقليمي المنتخب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة خطوط الطفل المساندة.
وأضاف: «الورقة التي قدّمها ارتكزت إلى تقديم أهم برامج ومبادرات مركز أمان، وأفضل الممارسات في مجال توعية وحماية الأطفال؛ مثل حملة «لا تلمسني» باستخدام الروبوت لمنع التحرش ضد الأطفال، وحملة «وصّل عيالك» لتوفير الأمان النفسي للأطفال واستثمار وقت التوصيل في الحوار بين الآباء والأبناء، وتطبيق «ساعدني» للإبلاغ عن الإساءة ضد الطفل، وتطبيق «شاوريني» للاستشارات الاجتماعية والنفسية والقانونية.
وأشار إلى تقديم عدد من التوصيات المهمة، من بينها أهمية تطوير التشريعات الخاصة بالطفل، وإعداد مزيد من الدراسات البينية المرتكزة إلى قاعدة بيانات مشتركة، وتشكيل لجنة وطنية عربية للطفولة معنية بوضع استراتيجية خاصة بالطفل، ومنح الضبطية القضائية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وضرورة إشراك الأطفال والنشء في المؤتمرات والأحداث المختلفة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.