الخميس 17 صفر / 17 أكتوبر 2019
06:01 م بتوقيت الدوحة

اللجنة الأمنية لبطولة العالم لألعاب القوى تؤكد الجاهزية والاستعداد الكامل للحدث

الدوحة - قنا

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019
اللجنة الأمنية لبطولة العالم لألعاب القوى تؤكد الجاهزية والاستعداد الكامل للحدث
اللجنة الأمنية لبطولة العالم لألعاب القوى تؤكد الجاهزية والاستعداد الكامل للحدث
أكدت اللجنة الأمنية لبطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019، أنها وبحكم مهامها استعدت استعدادا كاملا لهذا الحدث، وهي جاهزة لتأمين المنشآت الرياضية التي تشهد منافسات البطولة وكذلك تأمين الفنادق باعتبارها مقار سكنية للوفود المشاركة في البطولة العالمية.
وأوضح النقيب مبارك بلال العلي رئيس اللجنة، في تصريحات بهذا الصدد، أنه في الأسابيع القادمة، ستحتشد الأجندة الرياضية في دولة قطر بالعديد من الفعاليات الرياضية الكبرى، وتأتي في مقدمتها بطولة العالم لألعاب القوى (ثالث أكبر بطولة رياضية في العالم) والتي تنظم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط نهاية شهر سبتمبر الجاري، مؤكدا أن اللجنة المنظمة قد أعدت العدة لها، وجهزت الكوادر المدربة للقيام بأدوار كبيرة لضمان نجاحها وللتأكيد على ريادة وسيادة قطر في جميع المجالات ومن بينها المجال الرياضي، مبينا حرص اللجنة على تهيئة الأجواء الآمنة للجميع من خلال اللجنة الأمنية بوحداتها المختلفة.
وأفاد بأنه مع بدء العد التنازلي، يزداد حجم التحدي الذي تشكله البطولة لكافة الجهات المعنية والأجهزة الأمنية في دولة قطر التي ستكون محط أنظار العالم، لأن هذه الاستضافة تمثل حدثا فريدا وإنجازا وطنيا كبيرا، وجاء تشكيل اللجنة الأمنية لتكون داعما أساسيا يساهم في إنجاح البطولة، من خلال الوقوف على كافة الإجراءات المتعلقة بأمن الملاعب والإجراءات الوقائية التي يجب أن تتخذ بهدف توفير الحماية الأمنية للبطولة وكل ما يرافقها من أحداث وفعاليات، وبما يشمل توفير كل عناصر الاهتمام والراحة المطلوبة للجماهير والضيوف وتم إعداد خطة أمنية شاملة للبطولة في سبيل إنجاح هذا الحدث الكبير وبما يليق بسمعة دولة قطر.
وأشار إلى أنه قد تم وضع مهام اللجنة الأمنية وفق خطة عمل تشمل الإشراف على كافة النواحي الأمنية، وأبرزها وضع خطة أمن الطرق والمواصلات المرتبطة بالملاعب التي ستقام عليها البطولة سواء المعلب الرئيسي لمنافسات البطولة في استاد خليفة الدولي أو ملاعب التدريب في نادي قطر إلى جانب الفنادق وكافة المناطق المحيطة، بما يشمل تحقيق المعايير الأمنية المطلوبة.
وقال: "تمتلك وزارة الداخلية وقوة لخويا خبرات محلية عملت لفترات طويلة بتناغم خلال البطولات المحلية والدولية التي تقام على أرض قطر، وخلال الفترة الماضية قامت بوضع العديد من الخطط والإجراءات التي توفر الحماية الأمنية للرياضة القطرية مما جعلنا نضع في أولوياتنا ضرورة توفير كل ما يلزم لتجهيز عناصر متميزة بخبرات متقدمة تعمل، بهدف إظهار كافة الأحداث الرياضية بالصورة التي تليق بقطر".
وأضاف أن: "اللجنة الأمنية سعت للوقوف على كافة التجهيزات الأمنية، والتي تتضمن جولات ميدانية على المرافق الخاصة بالبطولة إلى جانب وضع المخططات الخاصة بالطرق والمواصلات واعتماد طرق رئيسية وطرق بديلة لتسهيل حركة السير للفرق المشاركة والمواطنين والمقيمين سعيا نحو تقديم كل سبل الراحة وتسهيل حركة السير في محيط استاد خليفة الدولي والمناطق المجاورة وكذلك كورنيش الدوحة".
وأكد أن اللجنة الأمنية حرصت على مراعاة تعليمات الاستخدام الخاصة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى وتعزيز الملاعب بعناصر بشرية حول الملعب لتوفير الأمن والسلامة دون إعاقة الرؤية أو المشاهدة على الجماهير كما جرت العادة في كل البطولات العالمية، مبينا أن اللجنة الأمنية قامت كذلك بوضع العديد من الخطط الخاصة بإخلاء الملاعب كما هو متبع في قوانين البطولات العالمية، والتي تتضمن توفير مخارج طوارئ وأنظمة إطفاء الحريق وضمان سهولة دخول الجمهور إلى المدرجات بيسر ومنع دخول المحظورات المتعارف عليها دوليا، بالإضافة إلى اتخاذ كافة الخطط الأمنية المطلوبة لتأمين سباقات المارثون على كورنيش الدوحة.
وأشار النقيب مبارك العلي إلى أن هناك ثلاثة مواقع ستشملها الخطة الأمنية الموضوعة لهذه البطولة هي: استاد خليفة الدولي وهو الملعب الرئيسي لعدد من الألعاب التنافسية، وكورنيش الدوحة والذي تقام عليه سباقات المارثون والمشي، والسباقات عددها خمسة في عشرة أيام، اعتبارا من تاريخ 27 سبتمبر الجاري، أولها سباق السيدات لمسافة سبعة كيلومترات وثلاثة سباقات في رياضة المشي، والسباق الرئيسي لمارثون الرجال، أما المكان الثالث فهو نادي قطر الرياضي والذي تم تخصيصه لتدريبات اللاعبين المشاركين في البطولة.
وأفاد بأنه من ضمن السباقات التي تشهدها البطولة العالمية، المارثون الليلي والذي يقام لأول مرة في العالم، بكورنيش الدوحة وسيكون في منتصف الليل وهو يحتاج إلى تجهيزات خاصة، من إضاءات وترتيبات، كما أن التدريبات لهذا المارثون ستكون ليلية ما يتطلب مثل هذه التجهيزات، قائلا إن: "الأنظار متجهة نحو قطر كونها أول من سينظم هذا السباق الليلي، ما يدعو الجميع للعمل وبذل الجهد لتشريف دولتنا الحبيبة، واللجنة المنظمة للبطولة أمام تحد كبير، فالبطولة تقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، وتشهد سباق مارثون ليلي يقام لأول مرة في العالم".
وبشأن أعداد المشاركين في البطولة، أوضح أنه من المتوقع مشاركة (3650) لاعبا كحد أعلى، يمثلون (200) دولة تقريبا، وأيضا من المتوقع حضور نحو (2500) إعلامي لتغطية فعاليات البطولة في وسائل الإعلام المختلفة العالمية والمحلية، وهناك وفود من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إلى جانب الرعاة وموظفي الاتحاد الدولي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.