الأحد 20 صفر / 20 أكتوبر 2019
07:19 م بتوقيت الدوحة

الدوري القطري يدخل جولته الرابعة بمواجهات قوية ومثيرة

الدوحة- قنا

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019
. - دوري نجوم قطر
. - دوري نجوم قطر
تتواصل الندية والإثارة بين الأندية عندما يدخل الدوري القطري لكرة القدم (دوري نجوم QNB) جولته الرابعة والتي ستشهد إقامة 6 مباريات ستلعب على مدار ثلاثة أيام وسيكون فيها التنافس على أشده من أجل حصد النقاط وتحقيق الفوز، إضافة إلى محاولة بعض الأندية تفادي خيباتها وتصحيح مسارها من أجل مصالحة جماهيرها.

وستعطى إشارة انطلاق الجولة الرابعة غدا، الخميس، بإقامة مواجهتين، حيث سيلعب العربي مع الشحانية على ملعب الجنوب، وفي المواجهة الثانية والتي ستكون من أبرز مباريات هذه الجولة سيلعب الأهلي الملقب بالعميد مع نظيره الغرافة على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.

وتستكمل بقية مباريات الجولة يوم بعد غد الجمعة، حيث يلعب السد مع نظيره أم صلال على ملعب الجنوب، بينما يواجه السيلية نظيره نادي قطر على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.. وتختتم الجولة يوم السبت القادم بإقامة آخر مواجهتين، حيث يلعب الريان مع الخور على ملعب الجنوب، فيما سيكون الوكرة على موعد مع مواجهة الدحيل على ملعب جاسم بن حمد.

ومع انتهاء ثلاث جولات من سباق البطولة التي ابتسم فيها الحظ لبعض الأندية بحصدها للنقاط وتحقيق الانتصارات، فيما غابت بعض النتائج الإيجابية عن البعض الآخر وغابت عنهم لغة الانتصارات، لذلك سيكون الفوز مطلبا ضروريا لهم من أجل الخروج من قاع الترتيب وإضافة أول النقاط في رصيدهم.

وبالعودة إلى تسليط الضوء على مباريات الأسبوع الرابع من المسابقة المحلية، حيث سيلعب العربي مع الشحانية في مواجهة بين فريق يحتل صدارة ترتيب الفرق وفريق يحتل المركز الأخير، وهذا يعكس بشكل واضح مدى اختلال موازين القوى بين الفريقين قبل المواجهة.

يدخل العربي المواجهة وهو متربع على قمة ترتيب الفرق برصيد 7 نقاط جمعها بالفوز في مباراتين وتعادل في مباراة واحدة، في حين أن الشحانية في المركز الثاني عشر برصيد خال من النقاط لتعرضه للخسارة في مبارياته الثلاث.

على الرغم من تلك الأفضلية فإن العربي لن يكون في مهمة سهلة من أجل الفوز أمام الشحانية، وبالتالي لن تكون مهمته في حصد النقاط سهلة ودون عناء وذلك على خلفية ما عرف عن الشحانية بأنه فريق لا يستسلم بسهولة على الرغم من أنه لا يزال لم يتذوق طعم الفوز شأنه شأن 4 فرق أخرى وهي الريان والسيلية وأم صلال وقطر.

ويمتلك العربي العديد من المقومات الفنية والإمكانيات البشرية ما يؤهله لتحقيق العلامة الكاملة في مباراة الغد بعد أن أثبت علو كعبه في المباريات الثلاث التي لعبها ولعل الخماسية التي حقق الفوز بها أمام أم صلال في الجولة السابقة تعتبر خير دليل على قوته الهجومية الضاربة التي يحتل بها المركز الثاني في ترتيب الخطوط الهجومية برصيد 9 أهداف خلف السد.

وعلى الجانب الآخر، فإن الشحانية الذي لا يمتلك كل تلك القدرات والإمكانيات، فإنه ليس أمامه إلا الاعتماد على اللعب الجماعي والروح المعنوية العالية التي أظهرها في كثير من مبارياته وقادته لتقديم أداء طيب في كثير منها.

وفي المواجهة الثانية التي تجمع بين الأهلي والغرافة، يبحث الأول عن تحقيق الفوز وحصد المزيد من النقاط للاقتراب أكثر من صاحب الصدارة، حيث يملك في رصيده 6 نقاط من فوزين وخسارة واحدة، وحقق في الجولة الماضية فوزا صعبا على حساب الخور بثلاثة أهداف مقابل هدفين.. أما خصمه الغرافة فيحتل المركز الثاني برصيد 7 نقاط جمعهما من فوزين وتعادل وحيد، حيث تجاوز عقبة نادي قطر في الأسبوع الماضي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ويبحث بشدة عن الفوز لاقتناص الصدارة في صورة تعثر العربي.

ودائما ما تشهد مواجهات الفريقين إثارة وندية كبيرة، اضافة الى استقطابها للعديد من الجماهير التي تحرص على متابعة كل التفاصيل، لاسيما وأن كليهما يزخر هذا الموسم بالعديد من النجوم الباحثة عن تدوين اسمها في سجلات الناديين والمنافسة على الألقاب.

وفي مواجهة أخرى وتشهد عودة السد بعد غيابه في الجولة الماضية بسبب انشغاله بربع نهائي دوري أبطال آسيا 2019 لكرة القدم أمام النصر والذي انتهى لمصلحة ممثل الكرة القطرية بضمان تواجده في نصف نهائي المسابقة الآسيوية، حيث سيلعب السد مع أم صلال وتنقصه مواجهة لحساب الأسبوع الثالث أمام السيلية وستجمع بينهما يوم 24 من الشهر الجاري.

ويملك السد في رصيده 6 نقاط من فوزين على حساب كل من الوكرة والشحانية، حيث سجل خطه الهجومي 11 هدفا واستقبلت شباكه هدفين فقط،وهو ما يبرز قوة الفريق هذا الموسم وإصراره على الاحتفاظ بلقبه والمنافسة على باقي الألقاب المحلية.

ومن جانبه يحتل أم صلال المركز العاشر برصيد نقطة وحيدة بعد تعادله مع الريان في الأسبوع الأول وخسارته في مناسبتين أمام الخور ثم في آخر جولة وبنتيجة قاسية أمام العربي بواقع خمسة أهداف مقابل هدف واحد.. ويبحث أم صلال عن استعادة توازنه والخروج بأخف الأضرار من أمام منافس يدرك أنه سيلعب من أجل ضمان الفوز أيضا.

أما في مواجهة السيلية وقطر، فستكون بدورها من أبرز المواجهات، نظرا لوضعية الفريقين اللذين لم يحققا الانتصار إلى حد الآن، مع أفضلية طفيفة للسيلية الذي يمتلك في رصيده نقطة وحيدة بعد تعادله مع الخور، لكنه خسر بثلاثية أمام الأهلي، وتنقصه مباراة مؤجلة أمام السد.. ويبحث مدرب الفريق التونسي سامي الطرابلسي عن حصد النقاط الثلاث والتقدم إلى مراكز الوسط، ومحاولة تكرار سيناريو الموسم الماضي عندما حل الفريق في المركز الثالث وضمان تواجده في دوري أبطال آسيا العام المقبل.

من جانبه يحتل نادي قطر المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد خال من النقاط بعد خسارته في ثلاث مواجهات، أمام الدحيل 2-1، وأمام الوكرة 2-0، وأمام الغرافة 3-1.. وستكون مباراة السيلية بمثابة الفرصة الحقيقية لتأثيث رصيده وتصحيح المسار لأن الخسارة الرابعة قد تكون عواقبها وخيمة وتبث الشك في صفوف اللاعبين.

أما في مواجهة الريان مع الخور، فسيكون الأول مطالبا بمصالحة جماهيره أولا وحصد النقاط الثلاث بعد أن فشل في تحقيق الفوز في 3 مناسبات وانتهت مبارياته كلها بتعادل إيجابي ليحصد في رصيده 3 نقاط بعد التعادل مع أم صلال 2-2، وتعادل مع الغرافة بدون أهداف، وفي الأسبوع الماضي تعادل مع الدحيل 1-1.

أما الخور فظهر هذا الموسم بشكل مغاير عن الموسم الماضي والذي كان سيشهد نزوله للدرجة الثانية، حيث يحتل المركز السابع برصيد 4 نقاط، حيث تعادل مع السيلية 1-1 ، وفاز على أم صلال في الأسبوع الثاني بهدف، وخسر أمام الأهلي بالأسبوع الثالث 3-2.. وحتى الآن فالفريقان يقدمان مستويات جيدة، وكلاهما يتطلع للظفر بالنقاط الثلاث، وهو ما يعني أن الجماهير ستكون على موعد مع مواجهة شيقة ومثيرة.

أما في آخر مواجهات الأسبوع الرابع من الدوري القطري فسيلتقي الوكرة العائد إلى الدرجة الأولى مع الدحيل في مباراة ستكون صعبة على الفريقين، حيث يحتل الوكرة المركز الخامس برصيد 6 نقاط، فبعد أن تعرض لخسارة في الأسبوع الأول أمام السد بنتيجة 4-1، نجح في تعديل أوتاره وحقق فوزين متتالين، على نادي قطر 2-0، وعلى الشحانية بذات النتيجة.. ويبحث الوكرة عن تحقيق فوز ثالث والظهور بشكل قوي أمام الدحيل.

من جانبه يحتل الدحيل المركز السادس بـ 5 نقاط، بعد فوزه على نادي قطر 2-1، وتعادله في الأسبوع الثاني مع العربي بهدف لمثله، وفي الجولة الثالثة تعادل مع الريان بنفس النتيجة أيضا.

ويدرك الدحيل أن المواجهة لن تكون في المتناول، لكنه سيبحث عن العودة إلى سكة الانتصارات واستعادة لقبه من السد، لاسيما وأنه يمتلك الأفضلية من حيث الرصيد البشري من اللاعبين بتواجد العديد من النجوم القادرين على تسجيل الأهداف وتقديم الإضافة المرجوة منهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.