الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
02:32 ص بتوقيت الدوحة

«حمد الطبية» و«سدرة للطب» تعقدان منتدى قطر السادس

يمكن تفادي 80% من حالات الوفاة الناجمة عن مرض «إنتان الدم»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019
يمكن تفادي 80% من حالات الوفاة الناجمة عن مرض «إنتان الدم»
يمكن تفادي 80% من حالات الوفاة الناجمة عن مرض «إنتان الدم»
تزامناً مع اليوم العالمي لإنتان الدم، الذي يُحتفل به في الثالث عشر من شهر سبتمبر كل عام، نظّمت فرق طبية من مؤسسة حمد الطبية و«سدرة للطب» منتدى قطر السادس لإنتان الدم، بهدف رفع مستوى الوعي لدى الجمهور وكوادر الرعاية الصحية بمرض إنتان الدم، وما يشكّله من خطورة على حياة المرضى، خاصة صغار السن منهم.
تناول المنتدى مواضيع متعددة التخصصات الطبية، استهدفت كوادر الرعاية الصحية، وكان من أبرزها الرعاية الصحية المقدمة للأطفال، إضافة الى آخر المستجدات المتصلة بمعالجة إنتان الدم.
وقال الدكتور إبراهيم فوزي حسن مدير العناية المركزة الطبية، ورئيس اللجنة التوجيهية لإنتان الدم في مؤسسة حمد الطبية: «يحدث إنتان الدم عندما يفرط النظام المناعي لدى المريض في الدفاع عن الجسم في حالة تعرضه للعدوى بمرض ما، ويتجه إلى مهاجمة أعضاء وأنسجة الجسم نفسه، ويكون الأشخاص الذين يعانون من ضعف في النظام المناعي، مثل الأطفال، وكبار السن، والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، والمرضى الذين يتعاطون الأدوية المثبّطة لنشاط النظام المناعي، أكثر عرضة للإصابة بمرض إنتان الدم من غيرهم».
الجدير بالذكر أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن ما يقرب من 80% من حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بمرض إنتان الدم يمكن تفاديها.
من جانبه، أشار الدكتور محمد جناحي استشاري أول ورئيس قسم الأمراض المعدية للأطفال في «سدرة للطب»، إلى أن تشخيص الإصابة بإنتان الدم لدى الأطفال ليس سهلاً، وذلك نظراً لصعوبة تمييز أعراض هذا المرض لديهم، وشدّد على أهمية الحصول على معلومات متكاملة ووافية من آباء الأطفال المرضى، والكوادر الطبية المشرفة على معالجتهم، للمساعدة في تشخيص الإصابة بإنتان الدم لدى هؤلاء الأطفال.
وقال الدكتور جناحي: «قد يصيب إنتان الدم أي شخص بغضّ النظر عن الفئة العمرية، إلا أن خطورة هذا المرض تكون أشد لدى الأطفال، خاصة المواليد الخدّج أو الأطفال الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة، بسبب عدم اكتمال نمو النظام المناعي لديهم، ومما يزيد من خطورة مرض إنتان الدم عدم توافر المعرفة والوعي التامّين بهذا المرض».
وأشار الدكتور أحمد لبيب استشاري أول عناية مركزة طبية بمستشفى حمد العام، ومدير البرنامج الوطني لإنتان الدم، إلى أن مستوى الوعي بمرض إنتان الدم لدى الجمهور لا يزال متدنياً نسبياً، كما أن عدم إلمام المرضى وأفراد أسرهم وبعض كوادر الرعاية الصحية بطبيعة مرض إنتان الدم، جعل من هذا المرض سبباً رئيسياً للوفيات التي يمكن تفاديها على صعيد العالم.
ويقول الدكتور أحمد لبيب: «لقد عملنا على مدار السنوات الخمس الماضية على وضع مسار علاجي موحّد للمرضى المشتبه في إصابتهم بإنتان الدم، وقد تمّ تبنّي هذا المسار من قبل وزارة الصحة العامة تحت مسمى البرنامج الوطني لعلاج مرض إنتان الدم، ويجري الآن تطبيق هذا البرنامج الشامل والمتكامل في مختلف مرافق القطاع الصحي العام في دولة قطر». ونوهت الدكتورة رشا عاشور طبيب معالج أول ومسؤول برنامج إنتان الدم في «سدرة للطب» والبرنامج الوطني لعلاج إنتان الدم لدى الأطفال، إلى أهمية دور الكوادر الطبية في تعريف الآباء بأساليب وقاية أطفالهم من الإصابة بإنتان الدم، وتثقيفهم حول أهمية معالجة الأمراض المزمنة لديهم، وضرورة الالتزام بجداول التطعيمات واللقاحات المقررة لهؤلاء الأطفال.
وتقول الدكتورة رشا عاشور: «على الرغم من عدم وجود دواء شافٍ لمرض إنتان الدم، فإن استخدام المضادات الحيوية المناسبة من شأنه مقاومة البكتيريا الضارة، وبالتالي التقليل من مخاطر الإصابة بهذا المرض، ويمكن للآباء المساعدة في التقليل من مخاطر العدوى، من خلال اتباع جداول التطعيمات واللقاحات الموصى بها من قبل وزارة الصحة العامة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.