الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
03:18 ص بتوقيت الدوحة

قطر.. صوت «العقل» يصدح مجدّداً

كلمة العرب

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019
قطر.. صوت «العقل»  يصدح مجدّداً
قطر.. صوت «العقل» يصدح مجدّداً
مرة أخرى، وفي ظل حالة الاحتقان التي تشهدها المنطقة، وتعالي أصوات تدفع باتجاه مزيد من التصعيد والحروب، على خلفية الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، تصدح دولة قطر بـ «صوت العقل» مجدّداً، تأكيداً على مواقفها الثابتة في مختلف المحافل الدولية، والقائمة على نبذ التوتر والنزاعات، والدعوة إلى الجلوس إلى طاولة الحوار لإيجاد حلول سلمية لمختلف الأزمات في المنطقة والعالم ككل، بما يضمن الحفاظ على استقرار العالم، وتوفير الأمن للشعوب، تجسيداً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وفي هذا الصدد، غرّد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، عبر حسابه الرسمي في «تويتر»، وأدان «الهجمات على المرافق الحيوية والمدنية وآخرها ابقيق»، مشدداً على ضرورة توقف «هذه الحروب والصراعات، وأن تتكاتف الجهود لتحقيق الأمن الجماعي المشترك في المنطقة».

إن الموقف القطري الذي جاء على لسان سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، يحمل في طياته رسالة من شقين؛ أولهما، يعكس حزماً قطرياً غير قابل للتشكيك، ينبذ ويدين الهجمات التي تستهدف المرافق الحيوية والمدنية في أي منطقة بالعالم.

وفي الوقت نفسه، فإن الشق الثاني من الرسالة أن قطر تجدّد موقفها الثابت، والداعي إلى نبذ الحروب والنزاعات، لا سيما في منطقة الخليج التي يُجمع عقلاء العالم على أنها لم تعُد قادرة على استيعاب مزيد من بؤر التوتر، وأنها مشتعلة بما يكفي بالقلاقل والنزاعات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلو فيها صوت الدبلوماسية القطرية، داعياً إلى «التعقل» و«الحكمة»، فتصريحات العديد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية تُجمع على أن دولة قطر كانت دوماً سبّاقة إلى بذل جهود مضنية في الوساطة وحل النزاعات في العالم، والدعوة إلى الحوار والتفاوض وتغليب لغة الحكمة والعقل، وليس أدلّ على ذلك من شهادة دول العالم وسفرائها لدى قطر أكثر من مرة، على انتهاج دولة قطر دبلوماسية الحكمة والعقل، وعدم انجرارها إلى التصعيد والمعاملة بالمثل، على الرغم من الحصار الجائر المفروض عليها من جانب الأشقاء!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.