الإثنين 22 جمادى الثانية / 17 فبراير 2020
03:06 ص بتوقيت الدوحة

هنوف و«سمرقند»

لطيفة المناعي

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019
هنوف و«سمرقند»
هنوف و«سمرقند»
تحلم هنوف بالكثير، وكل أحلامها أتمنى أن تتحول إلى واقع؛ فواقعنا الثقافي يحتاج إليها وبشدة؛ فهي تحلم بعناوين جديدة تملأ أرفف المكتبات، تحلم بمكتبة، موقع إلكتروني، دار نشر، أن تأخذ بيد المواهب المحلية، تترجم الأعمال الأجنبية. لمَ لا يا الهنوف البوعينين؟ فما أجمل أحلامك! كل واقع كان في يوم حلماً، وحسابك على "إنستجرام" كان في يوم حلماً راودك ثم تحوّل إلى واقع في عام 2014.

هنوف البوعينين سيدة قطرية، مؤسسة مشروع ثقافي خاص يحمل اسماً خاصاً؛ فقد اختارت اسم أول مدينة إسلامية تصنع الورق، الذي يُعدّ أساس عملية صناعة الكتب التي تُعدّ أساس مشروع الهنوف، ومنها كانت مكتبة سمرقند؛ المشروع الذي أسّسته وتعمل على تطويره من خلال المشاركة المستمرة والحضور الدائم في معارض الكتب، حيث كانت أول مشاركة للمكتبة في عام 2015، واستمرت المشاركات حتى العام الماضي، حيث لمست شخصياً حضوراً كثيفاً من قِبل الجمهور إلى جناح المكتبة، وتنوّعاً لعناوينها. أيضاً تميّزت "سمرقند" بتعاونها مع دور نشر مميّزة وجديدة لا تتوافر إصداراتها إلا لديهم، وهذا يُعدّ ذكاء من صاحبة المشروع التي تعمل بشكل دائم على تحسين وتطوير خدمات مشروعها. وقد أُضيفت مؤخراً خدمة توصيل الكتب من خلال تطبيق "طلبات"، وهي أيضاً فكرة ذكية، كما أُضيف حساب متخصص في أدب الطفل فقط. هذا النشاط المستمر والعمل والتفكير الدائم يستحق الدعم منا جميعاً والوقوف بجانب هذا المشروع.

أما تجربتي الشخصية مع مكتبة سمرقند، فقد لمست فيها كل اهتمام وحرص على متابعة الطلب حتى لحظة وصوله إلى الزبون. وأنا بصفتي قارئة، أحلم بأن تتحول "سمرقند" في يوم ما إلى مكتبة أخصّص لها يوماً للزيارة، وتكون دار نشر لها إصدارات وعناوين مميّزة بمستوى تميّز خدماتها نفسه، كما أتمنى أن تستمر وتتوسع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

رسالة إلى زميلتي الأم

11 فبراير 2020

عندما يكتمل القلب

04 فبراير 2020

رسالة إلى معرض الكتاب

21 يناير 2020

الكتابة عن الكتابة

14 يناير 2020

ماكس والجاغور

31 ديسمبر 2019

العطاء ثم العطاء

24 ديسمبر 2019