الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
11:54 ص بتوقيت الدوحة

انخفاض المعدل التهديفي.. وشراكة على الوصافة

صدارة تاريخية للعربي.. والقطراوي في النفق المظلم

علاء الدين قريعة

الإثنين، 16 سبتمبر 2019
صدارة تاريخية للعربي.. والقطراوي في النفق المظلم
صدارة تاريخية للعربي.. والقطراوي في النفق المظلم
عرف الأسبوع الثالث صعود العربي للمرة الأولى إلى قمة ترتيب دوري نجوم «QNB»، بعد أن سجل انتصاره الثاني على حساب أم صلال بنتيجة عريضة وصلت إلى خماسية أدخلت صقور برزان في عنق الزجاجة، فيما تصاعدت الأحلام العرباوية نحو السماء برؤية «نادي الشعب» يحلّق بين المنافسين على القمة.
على الرغم من الصدارة المؤقتة لفريق العرباوي، فإن نكهتها بقيت مختلفة لدى أنصار العربي وعشاقه، كيف لا وهم يشاهدون فريقهم يتعافى من كبوات السنوات العجاف وينفض عنه غبار عقدين من الزمن لم يتذوق خلالهما طعم الانتصارات الرنانة، ومعها كبرت الأحلام في القلعة العرباوية، وربما يكون الأيسلندي هيمير هالجريمسون المدرب الذي سيدخل التاريخ مع العربي هذه المرة.
ولم تكن الصدارة حكراً على العربي، وشاءت الأقدار أن تكون الجولة الثالثة تأكيداً على صحوة فهود الغرافة مع بصمتهم الجديدة، وسجل أبناء الصربي سلافيسا يوكانوفيتش انتصاراً عريضاً على الملك القطراوي بثلاثية وضعتهم جنباً إلى جنب مع العرباوية، بفارق هدف واحد وبرصيد متساوٍ من النقاط.
السد تراجع إلى المركز الثالث مؤقتاً؛ لغيابه القسري عن الجولة بانتظار مواجهته المؤجلة أمام السيلية يوم 24 سبتمبر الحالي. ويملك السد 6 نقاط من فوزين على الوكرة والشحانية في الجولتين الأولى والثانية، سجل خلالهما 11 هدفاً، وحافظ رغم غيابه على الهجوم الأقوى. وسيعود السد للصدارة في حال فوزه على السيلية أو تعادله معه؛ كون فارق الأهداف يصبّ في صالحه على حساب العربي والغرافة.
وتراجعت نسبة التسجيل في الأسبوع الثالث إلى 16 هدفاً بفارق هدفين عن الجولة الماضية (18 هدفاً)، وكانت خماسية العربي النتيجة الأبرز وربما من ساعدت على بقاء المعدل التهديفي ضمن المعدلات الجيدة. وعلى صعيد الحضور الجماهيري، تمكّن جمهور العربي من احتلال الزعامة هذه المرة، واستمر في مواكبته المذهلة لفريقه، وكذلك الحال كان جمهور الريان الذي ساند رهيبه في ملعب الجنوب بأعداد مماثلة تقريباً لجمهور العربي.
3 على الوصافة
صراع الوصافة انحصر في 3 أندية، والكل يملك 6 نقاط، والأندية هي: السد، والوكرة، والأهلي. وإذا فاز السد على السيلية، فستكون الوصافة الثانية من نصيب الوكرة والأهلي مع فارق الأهداف بينهما. وتراجع الدحيل إلى المركز السادس برصيد 5 نقاط بتعادله أمام الريان.
وهبط الخور إلى المركز السابع بخسارته الظالمة تحكيمياً أمام الأهلي، وبقي رصيده عند 4 نقاط بعد أن كان فوزه سيضعه في الصدارة، وتراجع الريان إلى المركز الثامن برصيد 3 نقاط.
القمة تعادل
فشل الدحيل والريان في خطف الانتصار، فخيّم التعادل على المواجهة، والذي أزعج البرتغالي روي فاريا؛ كون فريقه هبط في سلم الترتيب وفقد نقطتين ثمينتين للأسبوع الثاني على التوالي، فيما كان الريان مقتنعاً إلى حد ما بنتيجة التعادل رغم أنه ما زال لم يتذوق طعم الانتصار على اعتبار أنه يلعب بغياب محترفه الخامس.
الصافرات والفرسان
سجل المالاقاشي إبراهيم أمادا هدفاً رائعاً لفريقه الخور، منح من خلاله الأسبقية للفريق على الأهلي بعد أن صوّب من 30 متراً صاروخية انفجرت في مقص مرمى حارس الأهلي إيفانيلدو. وقد أزعجت الخسارة فرسان الخور وإدارته؛ لكونها جاءت بمساعدة تحكيمية بعد أن أثبتت الإعادات والتحليلات التلفزيونية عدم صوابية قرارات حكم المباراة نايف القادري، الذي وصفه نادي الخور بأنه لم يكن موفّقاً وخانته صافرته في كل القرارات التي أقرها على مدار الشوطين، وسارعت إدارة الخور إلى إصدار بيان أكدت من خلاله مطالبتها بعدم تكليف الحكم نايف القادري بقيادة مباريات مقبلة للفريق؛ حرصاً على عدم ضياع مجهود الفريق، لا سيما أنه كان من المفترض على الحكم أن يلجأ إلى تقنية «VAR» حلاً لمعرفة صوابية القرار في عدة حالات نالت انتقادات لاذعة واعتبرت أن التحكيم أثّر على نتيجة المباراة بما لا يدع مجالاً للشك.
النواخذة 10 على 10
لم يفوّت الوكرة فرصة اختلال التوازن في فريق الشحانية، ونجح في رفع رصيده البنكي إلى 6 نقاط منحته الوصافة في سلم الترتيب بالشراكة مع السد والأهلي. ووضحت لمسات المدرب الإسباني بارتولومي ماركيز لوبيز، وبدأت رؤيته الثاقبة في الملعب تتبلور مع النجاعة التي عرف من خلالها من أين تُؤكل الكتف، وحافظ على إيقاع الفريق، ونجح في فك الشيفرة الدفاعية التي اتبعها مواطنه خوسيه مورسيا، ولجأ إلى إبقاء الجزائري محمد بن يطو في الجبهة الأمامية، وتفعيل إسماعيل محمود خلف المهاجمين. وحافظ لوبيز على عملية الانضباط التكتيكي داخل المستطيل الأخضر وتناقل الكرة في الوسط بشكل سمح للوكرة بالاستحواذ على الكرة أكبر وقت ممكن. وأغرق الفوز الوكراوي الشحانية في متاهة جديدة، وبات مورسيا مطالباً بعدم تكرار سيناريو الهزائم بعد أن تربّع المطانيخ على قاع الترتيب مع تجرّع الخسارة الثالثة على التوالي.
الملك في ورطة
شكّلت الخسارة الثالثة التي مُني بها فريق نادي قطر، حزناً كبيراً في الأوساط القطراوية، وصبّ جمهور الملك جام غضبه على إدارة النادي بعد أن تجرّع الفريق الخسارة الثالثة له في 3 جولات، منحته قاع الترتيب بالشراكة مع الشحانية.
وتفاعل جمهور الملك مع الهزائم التي تعرّض لها الفريق، وطالب بفسخ عقد المحترف جونيور كابابانجا لتواضع مستواه. فيما لم تفصح إدارة نادي قطر عن الخطوة المقبلة إن كانت هناك نية بإقالة المدرب الإسباني كارلوس ألوس من منصبه، حيث سرت شائعات تفيد بقرب تولّي المدرب المساعد وسام رزق الإدارة الفنية.

الهدافون بعد الأسبوع الثالث

اشتعل السباق بين عدد من لاعبي دوري نجوم «QNB» على تسجيل الأهداف، ومساعدة أنديتهم على تحقيق الانتصارات بهدف كسب المزيد من النقاط، حيث يدور في كل أسبوع تنافس قوي للغاية بين المهاجمين على مهمة إحراز الأهداف. في الأسبوع الثالث من البطولة -والذي شهد تسجيل 19 هدفاً في 5 مباريات من دون لقاء السيلية والسد، والمُؤجل إلى يوم 24 من هذا الشهر- كان هناك تنافس كبير وصراع مثير بين الأندية، كما ظهر عدد من اللاعبين بمستواهم المميز والمعروف.
ويتصدر 5 لاعبين قائمة الهدافين، ويمتلك كل منهم 3 أهداف، وهم: حمدي الحرباوي لاعب العربي، وأبيل ماثيوس لاعب الأهلي، ومحمد بن يطو لاعب الوكرة، وأحمد علاء لاعب الغرافة، وبغداد بو نجاح لاعب السد.
كما يوجد 9 لاعبين في رصيد كل منهم هدفين، وهم: عبدالكريم حسن لاعب السد، ويوسف المساكني لاعب الدحيل، ومحمود المواس لاعب أم صلال، وعثمان اليهري لاعب الغرافة، وأحمد حموذان لاعب الخور، وأحمد بدر سيار لاعب السد، وهيرنان لاعب الأهلي، وآرون غونارسون لاعب العربي، ولاسوجا ميشيل لاعب العربي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.