الأحد 20 صفر / 20 أكتوبر 2019
07:13 م بتوقيت الدوحة

انطلاق «واحة الدوحة للابتكار» بمشاركة 32 دولة

الدوحة - قنا

الأحد، 15 سبتمبر 2019
انطلاق فعالية (واحة الدوحة للابتكار)، والتي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة
انطلاق فعالية (واحة الدوحة للابتكار)، والتي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة
انطلقت اليوم فعالية "واحة الدوحة للابتكار"، والتي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع منتدى التعاون الإسلامي للشباب، الذارع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، تحت شعار (الأمة بشبابها)، وبإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية.
ويتنافس في واحة الابتكار التي تقام بالشراكة مع النادي العلمي القطري ،42 مخترعا من 32 دولة من دول العالم الإسلامي في المرحلة العمرية من 18 إلى 30 سنة، حيث تسعى هذه التظاهرة الشبابية إلى تحفيز الإبداع الشبابي في مجالات الاختراع والابتكار، وهو ما يرسخ لدى الشباب ثقافة العلم والعمل لتحقيق مطالب التنمية والازدهار، ودعم وتثمين المواهب الابتكارية للشباب الإسلامي، وتعزيز مهارات التصنيع الرقمي.
وتقوم هذه الفعالية على طرح مسابقات /فردية/ بدأت اليوم بين المشاركين في صالة علي بن حمد العطية، ويشارك فيها كل متسابق بابتكاره، على أن تقوم لجنة التحكيم المؤلفة برئاسة السويسري السيد ديفيد تاجي فاروقي، إضافة إلى أعضاء من دولة قطر وعدد من الدول العربية باختيار الابتكارات الأفضل طبقا لمعايير دولية حول 22 تخصصاً تغطي كافة الاختصاصات المرتبطة بالاختراعات العالمية وتطوير الأبحاث.
كما تطرح الفعالية مسابقات /جماعية/ لتنمية مواهب وقدرات الشباب المشاركين في مجالات الاختراع والابتكار والتصنيع، تبدأ فجر يوم /الأربعاء/ المقبل وتتواصل في مقر النادي العلمي القطري على مدى 48 ساعة متتالية، ويتم خلالها تقسيم المشاركين إلى عدد من الفرق يخوضون فيها تجربة الابتكار الجماعي من الصفر، حيث يتم توزيع المهام بدءاً من العصف الذهني واقتراح الفكرة إلى التنفيذ، وسوف يوفر النادي العلمي القطري كافة الإمكانات والأجهزة والمعدات اللازمة لمساعدة المبتكرين في تنفيذ اختراعاتهم الجماعية، وذلك بتخصيص ورشة لكل فريق لتنفيذ فكرته، كما سيقوم بدعم المنتجات ذات الريادة، مع مراعاة حقوق كافة المشاركين فيها.
وأكد الدكتور حارب الجابري المدير التنفيذي للنادي العلمي القطري، في تصريح صحفي على هامش الفعالية، حرص النادي على أن يكون جزءاً من فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي لأنه يمثل شريحة هامة وهي الشباب المبتكر والمحب للعلوم والشغوف لعالم الابتكار، لذلك تم إدراج فعالية واحة الدوحة للابتكار ضمن فعاليات هذه المناسبة الهامة.. مشيرا إلى أن واحة الدوحة للابتكار تعتبر فرصة فريدة للقاء المخترعين الشباب القطريين بزملائهم المخترعين من الدول الإسلامية لتبادل المعارف والخبرات وللتعرف على ابتكاراتهم والتحديات التي يواجهونها في هذا المجال مما يفتح لهم آفاقاً جديدة ويزيد لديهم هذا الشغف لمزيد من الابتكارات.. مثمنا دور وزارة الثقافة والرياضة لدعمها ولمتابعتها واهتمامها وحرصها على أن تخرج هذه الفعالية بصورة مشرفة تليق بدولة قطر، مع تمثيل ومنافسة قوية للاختراعات القطرية.
من جانبه أشاد الدكتور محمد زياد عضو لجنة التحكيم بفعالية واحة الدوحة للابتكار كمحفل داعم للابتكار والتطور التكنولوجي في العالم الاسلامي.. مشيرا إلى أن الفعالية تشهد مجموعة ممتازة من الأفكار والمشروعات الابتكارية التي تعبر بالأساس عن احتياجات معينة وهذا مهم جدا في سد احتياجاتنا المختلفة بغض النظر عن الحصول على براءة الاختراع.
وأضاف لا شك أن المشاريع المتسابقة متميزة تم اختيارها من أكثر من ستة آلاف مشروع، وهذا يدل على تميزها وأهميتها.. موضحا أنه توجد ثلاثة معايير رئيسية تعتمد عليها اللجنة في تقييمها للاختراعات، وهي: حصول المشارك على براءة اختراع والطريقة التي تتبعها ليصل الى عمله النهائي، فيما يتعلق المعيار الثالث بمدى إمكانية تسويق هذا الابتكار، فكلما كان تسويقه عالميا وليس في بيئة محددة كانت فرص فوزه اكثر عن غيره.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.