الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
04:01 ص بتوقيت الدوحة

اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة تعقد حلقة عمل عن مخاطر الإرهاب البيولوجي بالتعاون مع "الانتربول"

قنا

الأحد، 15 سبتمبر 2019
اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة تعقد حلقة عمل عن مخاطر الإرهاب البيولوجي بالتعاون مع "الانتربول"
اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة تعقد حلقة عمل عن مخاطر الإرهاب البيولوجي بالتعاون مع "الانتربول"
انطلقت هنا اليوم، أعمال حلقة العمل المتعلقة بمخاطر الإرهاب البيولوجي وسبل مراقبته، والتي تنظمها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة ممثلة بمركز الدوحة لإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، والمكتب المركزي الوطني "انتربول الدوحة.
وتعقد هذه الحلقة ضمن مشروع " BIOSAFE"، بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية " الإنتربول". وتستمر على مدى أربعة أيام.
وقالت الدكتورة جميلة العجمي ممثل مؤسسة حمد الطبية، رئيس مجموعة عمل الأسلحة البيولوجية في كلمتها في بداية الحلقة، إن هذه الحلقة تهدف لبناء وتعزيز القدرات الوطنية في دولة قطر لمواجهة الحوادث البيولوجية، كما تأتي ضمن استعدادات الدولة والأعمال التحضيرية للفعاليات الكبرى ومنها استفاضة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم للعام 2022، من أجل منع أي أعمال أو تهديدات إرهابية بيولوجية وكشفها والتصدي لها.
وتابعت الدكتورة العجمي "وإيماناً من دولة قطر بأهمية تحقيق السلم والأمن الدوليين فقد سارعت للانضمام لاتفاقية "حظر واستحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية والتكسينية وتدمير تلك الأسلحة" والتي وقعت في عام 1972، وهي أول اتفاقية متعددة الأطراف تهدف لنزع السلاح البيولوجي، حيث كانت قطر من أوائل الدول الموقعة على الاتفاقية".
وأشادت الدكتورة جميلة العجمي بالجهود الحثيثة التي بذلتها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة لتفعيل الاتفاقيات وتنفيذها على المستوى الوطني والدولي في مواجهة الأخطار التي تهدد الأمن الوطني والإقليمي والدولية جراء الأسلحة البيولوجية، والتي تكللت بصدور قانون الأسلحة البيولوجية رقم 4 لسنة 2016، مضيفة أن اللجنة قامت أيضا بعقد عدة ندوات وورش عمل ودورات تدريبية بهدف بناء القدرات الوطنية ورفع الوعي لمختلف فئات المجتمع.
وتابعت "وفي مجالات التأهب وإدارة الأزمات قامت اللجنة بإعداد فريق وطني من المختصين بالدولة لمواجهة الكوارث البيولوجية على المستوى الوطني والاستجابة للحالات الطارئة والاستعداد والجاهزية باتخاذ التدابير الوقائية ضد الهجمات البيولوجية، وكيفية التصدي للإرهاب البيولوجي".
من جانبه أكد الرائد محمد فهد الهاجري رئيس المكتب المركزي الوطني /انتربول الدوحة/، على التزام دولة قطر الدائم بمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين، لافتاً إلى التنسيق المثمر بين المكتب واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة وفق معايير المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الانتربول".
وقال النقيب عبد العزيز حمدان الأحمد أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة في تصريح له على هامش انعقاد الحلقة، أن استضافة هذه الحلقة تأتي ضمن خطط اللجنة لإعداد فريق للاستجابة في حالة وقوع أي طارئ بيولوجي.
وتابع "اجتمعنا مع الانتربول الدولي بالتعاون مع مكتب الانتربول في الدوحة، للتنسيق لهذا البرنامج، حيث سيعقد على أربع مراحل بداية بهذه الحلقة والتي ستكون نظرية فيما ستكون المرحلة الثانية نظرية إضافة لوضع سيناريو للتدريب على التعامل مع المخاطر البيولوجية، فيما ستكون المرحلتان الثالثة والرابعة عمليتين، وذلك بالتعاون مع دولة الكويت وسلطنة عمان.
وأوضح أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة أن المشاركة في هذا البرنامج ركزت على الجهات المعنية بالمخاطر البيولوجية كوزارة الصحة والإدارة العامة للدفاع المدني بجانب مشاركة عدد من المستشفيات الخاصة والصيدليات بجانب الشركات ذات الاختصاص والتي تتعامل مع المواد البيولوجية.
وأشار إلى أن منظمة الانتربول منسق ومشارك بخبراء دوليين يشرفون على هذا البرنامج ويشاركون بخبراتهم في مجال الإرهاب البيولوجي، وتابع "سيتم تشكيل فريق وطني من قبل الجهات المعنية مختص بمراقبة مخاطر الإرهاب البيولوجي حيث سيتم تدريب وتأهيل الفريق ليكون مستعدا للعمل قبل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وسيتم مستقبلا وضع الخطط لاستمراريته".
وناقشت الحلقة في يومها الأول الإرهاب العالمي، والأمن البيولوجي، كما استعرضت ضمن الخبرة القطرية المواد البيولوجية الخطرة في قطر، وتقييم التهديدات والمخاطر البيولوجية.
كما سيناقش جدول أعمال حلقة العمل في الجلسات المقبلة عددا من الموضوعات منها، الهيكلية المعتمدة في دولة قطر للوقاية من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والاشعاعية والنووية والمتفجرات والتصدي لها، والتدابير الوقائية لدى التصدي لحالات التفشي الطبيعي للأمراض، وإدارة مسرح الجريمة، ومخاطر الإرهاب البيولوجي وسبل مراقبته، فضلاً عن عدد من الموضوعات ذات الصلة.


































التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.