السبت 19 صفر / 19 أكتوبر 2019
02:48 ص بتوقيت الدوحة

بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية

الهلال الأحمر القطري يقيم فعاليات تدريبية وتثقيفية للعمال وطلاب المدارس

الدوحة - العرب

الأحد، 15 سبتمبر 2019
الهلال الأحمر القطري يقيم فعاليات تدريبية وتثقيفية للعمال وطلاب المدارس
الهلال الأحمر القطري يقيم فعاليات تدريبية وتثقيفية للعمال وطلاب المدارس
احتفل الهلال الأحمر القطري بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية، الذي يوافق يوم السبت الثاني من شهر سبتمبر من كل عام، من خلال إطلاق سلسلة من المحاضرات والفعاليات التثقيفية التي تمتد خلال الفترة 15-19 سبتمبر 2019، تحت شعار "الإسعافات الأولية للجميع"، وينفذها فريق متكامل من خبراء التثقيف الصحي بقطاع الشؤون الطبية.
فضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، تبدأ من اليوم محاضرات تثقيف صحي بمعدل محاضرة واحدة يومياً طوال الأسبوع في كلٍّ من: مدرسة روضة راشد الثانوية للبنين، أكاديمية أوسكار الدولية، أكاديمية إعداد الدولية، مركز إنسبير لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، مدرسة خالد بن أحمد الإعدادية للبنين. ويستفيد من هذه المحاضرات عدد كبير من الطلاب، والكادر التدريسي، وأولياء الأمور، وفرق السلامة بالمدارس، وذوي الاحتياجات الخاصة ومرافقيهم.
وبالتوازي مع ذلك، تشهد مراكز العمال الصحية الخمسة التابعة لوزارة الصحة العامة ويتولى الهلال الأحمر القطري إدارتها وتشغيلها إقامة عدد من الفعاليات الجماهيرية لفائدة العمال المراجعين في كلٍّ من زكريت وراس لفان والحميلة ومسيمير وفريج عبد العزيز، وذلك بهدف توعية العمال بالمخاطر الصحية التي قد تواجههم في أماكن العمل وسبل الوقاية منها، وكيفية إسعاف الإصابات المختلفة التي قد تحدث للنفس أو للغير. كما تقام مسابقات في مجموعة من الموضوعات الصحية ذات الصلة بالعمال، لاختبار وتحفيز معلوماتهم الصحية العامة.
وفي تصريح له، قال د. أحمد محمد ديب إدلبي رئيس قسم التثقيف الصحي بقطاع الشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري: "الإسعافات الأولية هي الرعاية الفورية التي تقدَّم للمصاب أو المريض قبل وصول المساعدة الطبية أو سيارة الإسعاف، وهي أولى خطوات التدريب الطبي للمتخصصين من المسعفين والأطباء وغير المتخصصين من أفراد المجتمع، باعتبارها أحد فروع علم طب الطوارئ".
وأوضح د. إدلبي أن الهلال الأحمر القطري يلتزم بتقديم التدريب على الإسعافات الأولية بأعلى المستويات من التقنية والمهارة العلمية، حيث يتم تدريب كافة أفراد المجتمع على تقديم المساعدة للمرضى والمصابين من ضحايا الحوادث المختلفة، كوسيلة لزيادة قدرتهم على معالجة مشاكل حياتهم اليومية، تماشياً مع أهداف المجتمع والقيم الإنسانية الداعية إلى المحافظة على الحياة، وحتى يكونوا على أهبة الاستعداد عند الحاجة لمواجهة الأزمات ومساعدة الآخرين.
وأضاف: "الشق الآخر الذي يركز عليه الهلال الأحمر القطري في ضمان سلامة أفراد المجتمع هو التثقيف الصحي المجتمعي، وهو عبارة عن برنامج تنموي يهدف إلى نشر الوعي الصحي والترويج للمفاهيم الصحية الوقائية بين الأفراد، في صورة رسائل صحية توعوية لتأهيل المجتمع في مجال الصحة العامة، وإعداد أفراد ذوي قدرة على ممارسة دورهم التطوعي في التثقيف الصحي بمحيطهم الاجتماعي للحد من الأمراض والوقاية منها".
يذكر أن اليوم العالمي للإسعافات الأولية هو مناسبة دولية أعلنها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عام 2000، وتحتفل بها كل عام جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أكثر من 100 بلد حول العالم، من خلال تنظيم فعاليات واحتفالات لرفع الوعي العام بشأن كيفية مساهمة الإسعافات الأولية في إنقاذ الأرواح في حالات الأزمات.
وينبع شعار الاحتفال "الإسعافات الأولية للجميع" من الاقتناع بضرورة أن تكون الإسعافات الأولية في متناول كل فرد، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من تطور المجتمعات. وتتجلى أهمية التدريب على الإسعافات الأولية والتوعية الصحية للجمهور بالنظر إلى الإحصائيات العالمية، التي تبين حدوث مليوني حالة وفاة و50 مليون إصابة بسبب حوادث السير سنوياً، بينما يحد ربط حزام الأمان من خطر الوفاة بنسبة تتراوح بين 45 و50% بالنسبة للراكبين في المقاعد الأمامية، وتصل إلى 75% بالنسبة للراكبين في المقاعد الخلفية، كما يساهم ارتداء راكبي الدراجات للخوذة في تقليل خطر الوفاة والإصابة بنسبة 40% و70% على الترتيب.


























































التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.