السبت 19 صفر / 19 أكتوبر 2019
03:51 ص بتوقيت الدوحة

نظّمها الملتقى القطري للمؤلفين

بلعابد يحاضر عن كيفية قراءة النص مع تطبيقات سردية

الدوحة - العرب

الجمعة، 13 سبتمبر 2019
بلعابد يحاضر عن كيفية قراءة النص مع تطبيقات سردية
بلعابد يحاضر عن كيفية قراءة النص مع تطبيقات سردية
أقام الملتقى القطري للمؤلفين في مركز قطر التطوعي، بقاعة الدوحة، جلسة قراءة في كتاب حول «كيف نقرأ نصاً»، التطبيقات السردية للنصوص الأدبية، مع ضيفه الدكتور عبدالحق بلعاب الباحث الأكاديمي الجزائري.
تأتي هذه الجلسة النقاشية التي انتظمت الأسبوع الأخير، في إطار فعاليات الملتقى حول النقد، والذي يهدف إلى إيجاد ثقافة نقدية إيجابية تسهم في إثراء الواقع الثقافي، الذي يسعى إلى تطوير وتجويد الكتب القطرية والكتابة في دولة قطر، من خلال الاهتمام البالغ في العمل بتجويد المنتج القطري الثقافي.
وأشار بلعابد إلى أن الملتقى يسعى دائماً إلى إيجاد قاعدة قوية للشباب القطري والمبدع القطري، من خلال تحقيق أهدافه ورسالته ورؤيته التي تحقق أهدافها، وتدعم المثقفين والحراك الثقافي والإبداعي.
ونوه بأن هذه المحاضرة هي استكمال لسابقتها التي تم خلالها شرح المفاهيم والآليات التي كانت مدخلاً رئيسياً لهذه المحاضرة، واعتبرت إطاراً مرجعياً لها.
إلى ذلك، تناول بلعابد -أثناء حديثه- محور «كيف نقرأ نصاً»، لتكون هذه الندوة استمراراً معرفياً لما سبق، من حيث تناول الجوانب التطبيقية لتحليل النصوص الأدبية في بناء عقلي نقدي يفهم المداخل النقدية لتحليل النصوص وتأويلها، والتركيز على مبدأ أساسي في تغيير العادات في قراء النصوص، بالخروج من القراءة الانطباعية إلى القراءة النقدية المبنية على مرجعيات علمية رصينة، والتركيز على تحليل عتبات النصوص الأدبية، وتحليل البنيات الزمانية للنصوص الأدبية، وتحليل بنيات الشخصية للنصوص الأدبية، مما يسهم في بناء جسور تفاعلية بين الكاتب والقارئ، والعمل على فهم منهجية القراءة المنهجية للنصوص الأدبية من خلال وضع مكوناتها التحليلية، تحقيقاً لمبدأ أن القراءة أسلوب حياة.
وأشار الناقد بلعابد إلى أن مكونات تحليل النص الأدبي ترتكز على ثلاث محاور: الأول القراءة الشكلية التي تعرف بالقراءة التي تحلل النص من مداخله الأولية، أي من عتباته المرئية، وعناصرها التكوينية، منها: اسم صاحب النص، وعنوان النص، ودار النشر، وسنة النشر، وطبعة النص، وتلخيص النص.
أما المحور الثاني، فهو القراءة الداخلية وتحليل البنيات أو العناصر الداخلية للنص الأدبي لقصد فهمه وتفهيمه، وعناصرها التكوينية، مثل: بنية الزمن في النص الأدبي، وبنية المكان في النص الأدبي، وبنية الشخصية في النص الأدبي.
في حين أن المحور الثالث هو القراءة الخارجية، وهي تلك القراءة التي تحلل النص بالاستعانة بالظروف الخارجية، سواءً أكانت اجتماعية أو تاريخية أو نفسية للكاتب، تتفاعل فيها مع النص الأدبي، وعناصرها التكوينية التي هي القراءة البيبليوغرافية (ترجمة الكاتب)، والقراءة التاريخية والاجتماعية للكتاب مع ربطها بالنص الأدبي، والقراءة التناصية (المراجع والمصادر) للكاتب وربطها بالنص الأدبي، مطبقاً العناصر والمحاور على رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي، والذي يسهم في بلورة النص وتحليله بطريقة علمية دقيقة، ما يساعد على إيجاد جوهر النص وجماليته، وقد يعمل عل غربلة الجيد منه من السيء، من خلال التعرف كيف يتم قراءة نصٍّ أدبي، وفهم التطبيقات السردية والأدبية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.