الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
08:36 ص بتوقيت الدوحة

رحلة «المجلس - حوار الثقافات» العالمية تنتقل إلى متحف «فولت» بفيينا

الدوحة - العرب

الخميس، 12 سبتمبر 2019
رحلة «المجلس - حوار الثقافات» العالمية تنتقل إلى متحف «فولت» بفيينا
رحلة «المجلس - حوار الثقافات» العالمية تنتقل إلى متحف «فولت» بفيينا
أعلن معرض «المجلس- حوار الثقافات»، الذي أطلقه متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بالتعاون مع مكتب منظمة اليونسكو في الدوحة، عن انتقاله إلى متحف فولت- فيينا في 17 سبتمبر 2019، وهو المحطة الرابعة في رحلته العالمية. يقدم معرض «المجلس - حوار الثقافات»، مجموعة فريدة من القطع الأثرية التي جمعها المتحف، ملقياً الضوء على التفاعل بين الحضارات السابقة ومشجعًا على إقامة الحوار في الوقت الراهن. وهو يتابع رحلته بعد نجاحه في المعارض الثلاثة السابقة التي أُقيمت في القصر الرئاسي في فاليتا، مالطا، وفي مقر منظمة اليونيسكو، بالإضافة إلى معهد العالم العربي في باريس، فرنسا.
كمايقدم المعرض مجموعة استثنائية تعكس جمال أزمنة متعددة من الحوار بين الثقافات، يتيح للزوار فرصة عيش تجربة المجلس الفريدة. وتشمل المعروضات المصاحف الصينية، ومصابيح المساجد المصنوعة في فيينا، والسجاد الفارسي ، بالإضافة إلى القطع الصوفية من إفريقيا والهند.
وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متحف فيصل بن قاسم، في تصريح له، أن التراث الملموس وغير الملموس والموثق لأسلافنا ،المتمثل في قطعهم الأثرية والحرف اليدوية والفنون والأغاني، هو جزء ضروري لتعزيز الحوار الثقافي والحضاري بين الأمم في الوقت الراهن.. لافتا إلى أن مشاركة القطع الأثرية التي تربط الناس بماضيهم هو من أجل الإسهام في المحافظة على التاريخ والثقافات والتقاليد، وتشجيع الحوار الدائم بين مختلف البلدان التي يزورها المعرض.
ويشجع المعرض على إقامة الحوار مع العامة ومع المؤسسات المضيفة التي تشارك بتقديم قطعها المميزة من تشكيلاتها الخاصة.
كما يهدف إلى إعادة إحياء جو المجلس، وهو مكان تقليدي للاستضافة والمناقشة في بيوت الخليج العربي، مما يتيح الفرصة للزائرين للتعرف على ثقافة مجتمعنا المبني على الحوار، وكذلك ستكون فرصة لتبادل الأفكار عن المشترك بين الثقافات المختلفة وكيف كانت طبيعة التعبير عنها باستخدام التقنية والفن والثقافة.
ويستمر المعرض لفترة تزيد على أربعة أشهر تحت الرعاية البلاتينية لشركة /شيل- قطر/ في متحف فولت في فيينا، وهو متحف إثنولوجي يضم بين أرجائه أهم تشكيلات من الثقافات غير الأوروبية.
ومن المرتقب أن تقام عدة أنشطة بالموازاة مع المعرض، حيث سيتم التركيز على التعليم والتشجيع على التسامح والتنوع باستخدام القطع الثقافية المنتقاة من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى برنامج /حوارات المجلس/ لتشجيع الزائرين على الاستجابة لما يرونه والمشاركة بقصصهم الخاصة لإقامة الحوار بين الشرق والغرب، بين الشباب والكبار، في جو «مجلس» حقيقي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.