السبت 21 محرم / 21 سبتمبر 2019
02:11 ص بتوقيت الدوحة

يستهدف طلاب الثانوية من القطريين

«البيرق» يطلق الموسم الجديد لمسار «أنا باحث»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019
«البيرق» يطلق الموسم الجديد لمسار «أنا باحث»
«البيرق» يطلق الموسم الجديد لمسار «أنا باحث»
أعلن برنامج «البيرق» التابع لجامعة قطر، عن انطلاق الموسم الجديد لمسار «أنا باحث» مع بداية العام الجامعي.
جاء ذلك ضمن فعاليات اليوم التعريفي للطلبة، حيث استمر نجاح هذا المسار للسنة التاسعة على التوالي، ويُعدّ هذا الموسم هو الموسم السابع عشر. ويتوجّه هذا المسار إلى مشاركة مجموعة كبيرة من الطلبة القطريين بالمرحلة الثانوية، وبالأخص طلاب مرحلة الصف الثاني عشر، في تجربة علمية فريدة من نوعها.
وتستهدف هذه التجربة تحويل الطالب من طالب بالمرحلة الثانوية إلى باحث يعمل داخل بيئة جامعية مع نخبة من الأساتذة البارزين في مجال البحث العلمي.
ويعطي البرنامج فرصة للباحث الصغير ليعيش تجربة الطالب في المرحلة الجامعية، ويؤهله لها، ويجعله هذا المسار أكثر دراية بمجالات العلوم الواسعة، ويزيد من وعي الطالب بالمجالات العلمية المختلفة، التي تضمن له فرصة مميّزة لاختيار التخصص الجامعي المناسب له.
شهد اللقاء التعريفي حضور مجموعة من الطلاب المشاركين في هذا الموسم من مختلف المدارس الحكومية بالدولة. وقد بلغ عدد المداس 4 مدارس ثانوية، وهي: أكاديمية الأرقم للبنات، ومدرسة قطر للعلوم المصرفية الثانوية للبنين، وأكاديمية المها للبنين، ومدرسة الدوحة الثانوية للبنين.
وقد قُدّمت عديد من الأبحاث العلمية في مختلف المجالات باللقاء التعريفي في مركز الأبحاث بجامعة قطر، ومن هذه المجالات: علوم المواد، وعلوم البيئة، والكيمياء، والفيزياء، وغيرها، التي تقدّم حلولاً مبتكرة لكثير من المشكلات المعاصرة، ومن ثم قامت كل مجموعة من الطلاب باختيار البحث الخاص بها. وخلال هذا الموسم، سوف يكون التنافس على 5 أبحاث علمية جديدة ومبتكرة.
وقالت الدكتورة نورة آل ثاني رئيس برنامج «البيرق» ورئيس قسم التواصل والمشاركة بجامعة قطر: «إن للبحث العلمي أهمية كبيرة في حل المشكلات من خلال الجمع بين المعرفة والملاحظات والبيانات؛ مما يؤدي إلى ابتكار الحلول وخلق منتجات جديدة، وهذا يساعد الأفراد والصناعات والبلدان على تحويل النظريات إلى تطبيقات عملية».
وتابعت: «بجانب ورش البحث العلمي، يتلقى الطلاب عديداً من الورش الأخرى التي تساعد على تعزيز البحث العلمي؛ حتى يكتسب طالب «البيرق» خبرة واسعة في مجال البحوث والتنمية ويصبح قادراً على خدمة الوطن وتحقيق رؤية قطر 2030».
وأشادت بجهود رعاة «البيرق»: شركة راس لفان للتواصل الاجتماعي، وشركاء برنامج «البيرق»: منظمة اليونسكو مكتب الدوحة، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.
وأعربت الدكتورة نورة آل ثاني عن فخرها بطلاب «البيرق»، حيث إنهم استطاعوا أن يضعوا أنفسهم على المنصات المحلية والدولية، وحصدوا عديداً من الجوائز العالمية والمحلية من خلال مشاركتهم في عديد من المعارض والمنافسات الدولية والمحلية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.