السبت 21 محرم / 21 سبتمبر 2019
02:22 ص بتوقيت الدوحة

سيتارامان: مواكبة التحولات الرقمية أمر مهم

بنك الدوحة يستضيف جلسة حول الذكاء الاصطناعي

الدوحة - العرب

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019
بنك الدوحة يستضيف جلسة حول الذكاء الاصطناعي
بنك الدوحة يستضيف جلسة حول الذكاء الاصطناعي
استضاف بنك الدوحة، الأحد الماضي، جلسة حول الذكاء الاصطناعي، قدّمها الدكتور غانيش ماني الأستاذ المساعد في المكتب الرئيسي لجامعة كارنيجي ميلون، ورائد فكري في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية، يُضاف إلى ذلك مساعدته عديداً من الشركات الناشئة والمؤسسات الضخمة في مجال الابتكار القائم على استخدام البيانات.
كما أسّس وباع إحدى أكبر شركات إدارة الاستثمار القائمة على الذكاء الاصطناعي/ تعلّم الآلات لشركة «أس.أس.جي.أيه»، التي أسهمت في تأسيس مركز الأبحاث المتقدمة هناك وكانت بمنزلة مركز المعرفة لإدارة
محافظ بمليارات الدولارات. هذا، وقد حضر الجلسة مسؤولون في الإدارة التنفيذية ببنك الدوحة.
وخلال الجلسة، تحدّث الدكتور ر. سيتارامان عن اتجاهات التحوّل على صعيد التكنولوجيا قائلاً: «تشهد عديد من القطاعات تغييراً في مضمون عملها؛ فبالإمكان مثلاً تغيير مفهوم العمل بالقطاع الصحي؛ إذ إن التغييرات جارية على قدم وساق في فضاء العمل، حيث ستتولى الروبوتات والذكاء الاصطناعي دوراً أساسياً فيها، وسيصبح العميل أكثر دراية ووعياً من خلال البيئة الرقمية. لذلك، يتعين على البنوك كافة تبنّي هذه التطورات والتغييرات، من خلال إعادة صياغة نماذج أعمالها وإدارة مصالح الأطراف المعنية كالعملاء والجهات التنظيمية والمساهمين. فمحور تركيز العملاء هو المعلومات وليس الموقع. ولغرض تبنّي التغييرات الرقمية، فإنه يتعين تطبيقها بسرعة، وإلا لن يكون هناك فرصة للاستمرار».
تحولات
كما تحدّث الدكتور ر. سيتارامان عن التحولات الرقمية في بنك الدوحة قائلاً: «يجري العمل حالياً على تطوير نماذج أعمال مختلفة كلياً تعود بالنفع على العملاء والشركات على حد سواء، من خلال توفير منتجات مبتكرة تعمل على تقديم قيمة مضافة. كما أننا نسعى إلى مواكبة التطورات السريعة والمستمرة للتكنولوجيا، من خلال ابتكار منتجات تساهم في جعل حياة العملاء أسهل وأفضل وأكثر متعة. وبدأنا نلمس بالفعل كيف أن الخدمات المالية المبتكرة كهياكل التطبيقات السحابية تحفّز الابتكار في علم البيانات وإنترنت الأشياء، وغيرها كثير التي تشكّل فرصاً وتهديدات على حد سواء».
وقد بدأ الدكتور غانيش ماني عرضه التقديمي من خلال تبادل وجهات النظر حول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطوّرها في الاستخدامات المختلفة. وقد ضرب مثالاً مثيراً للاهتمام عن السيارة ذاتية القيادة، كما تحدّث عن أساسيات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب كماً هائلاً من البيانات، وخبرات وأدوات متخصصة. وضرب مثالاً بالسوق الصيني، حيث يمكن الوصول إلى البيانات بسهولة أكبر بسبب قوانين حماية البيانات المريحة، ومن ثم فهي تتمتع بميزة كبيرة في قدرتها على تطوير نماذج قوية من الذكاء الاصطناعي تستند إلى مجموعات شاملة من البيانات.
وتضمّن عرضه الحديث عن موضوعات أخرى عديدة؛ مثل منصات الاستشارات القائمة على الذكاء الاصطناعي، والإقراض القائم على الاقتصاد الاصطناعي وحلول التأمين، وكان هناك تفاعل كبير مع الحضور في مناقشة تلك الموضوعات كافة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.