الجمعة 20 محرم / 20 سبتمبر 2019
01:53 ص بتوقيت الدوحة

صرح طبي جديد لصالح المواطنين و«شركاء النهضة»

كلمة العرب

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019
صرح طبي جديد لصالح المواطنين و«شركاء النهضة»
صرح طبي جديد لصالح المواطنين و«شركاء النهضة»
بينما تنفتح قطر على العالم الخارجي لتطوير علاقاتها السياسية والاقتصادية، بما يخدم مصالح شعبها، فإنها في الوقت نفسه تواصل الاهتمام بالداخل والاستمرار في مسيرتها التنموية، وتنفيذ المشاريع الخدمية لصالح المواطنين والمقيمين من شركاء النهضة.

وفي هذا السياق، افتتح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، مركز الطوارئ والحوادث الجديد في مستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، الذي يعتبر أحد أكبر المراكز من نوعها في المنطقة، وقام سموه بجولة اطّلع خلالها على أقسام المركز المجهز بأحدث المعدات والتقنيات الطبية في خدمات الرعاية، والتشخيص، وغرفة العلاج بالأكسجين، كما اطّلع سموه على المرافق الطبية التي تربط المبنى الجديد بالأقسام ذات الصلة في مستشفى حمد العام.

ويشكّل المركز الجديد خطوة مهمة في مسيرة توفير الرعاية لحالات الطوارئ والحوادث، وسيكون بمثابة صرح للتميز في منظومة خدمات الطوارئ في الدولة، وبحسب سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة، فإن «افتتاح مركز الطوارئ والحوادث يأتي تأكيداً على التزامنا المستمر بتوسعة قدراتنا الاستيعابية، والارتقاء بمستوى خدماتنا».

ولا تقتصر مزايا المركز الجديد على البيئة الاستشفائية الفسيحة، وما تتضمنه من تجهيزات ومعدات متقدمة، بل تشمل الطاقم الطبي من أطباء وممرضين وسواهم من الكوادر الطبية المدربة تدريباً عالياً، فهؤلاء الاختصاصيون المزوّدون بأعلى الكفاءات، الذين تم توظيفهم من مختلف أنحاء العالم، قد أمضوا شهوراً في الإعداد لافتتاح المركز، من خلال إجراء العديد من تمارين المحاكاة، وخبراتهم التي يدعمها هذا المرفق المجهز بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، ستضمن توفير أفضل تجربة في مجال الرعاية الصحية.

لقد خطت قطر خطوات عملاقة في طريق بناء نظام صحي يستجيب لأرقى المعايير العالمية، فخططها واستراتيجياتها في هذا المجال واضحة، نُفّذت بكل دقة رغم الحصار الجائر الذي فُرض عليها، وظلت الجهود متواصلة ومستمرة من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة وتطويرها بصفة مستمرة، بحيث يتم تسخير جميع الجهود والإمكانيات لذلك، في إطار ما توليه الدولة والقيادة من اهتمام كبير للقطاع الصحي، باعتباره من القطاعات الحيوية التي تشكّل الدعامة الأساسية لبناء الوطن.

وقد انضمت قطر خلال السنوات الأخيرة إلى قائمة البلدان المتقدمة في توفير الرعاية الصحية المتكاملة، حتى باتت خدماتها تضاهي أفضل الأنظمة الصحية في العالم، واحتل القطاع الصحي القطري المرتبة الأولى بالمنطقة العربية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.