الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
05:36 م بتوقيت الدوحة

أقوى سيارة بسقف قابل للطيّ في السوق بقوة 800 حصان

محرك الـ12 أسطوانة بحلة سبايدر يعود من جديد مع إطلاق سيارة فيراري 812 جي تي إس

رسالة مارانيللو – طارق الضبع

الإثنين، 09 سبتمبر 2019
محرك الـ12 أسطوانة بحلة سبايدر يعود من جديد مع إطلاق سيارة فيراري 812 جي تي إس
محرك الـ12 أسطوانة بحلة سبايدر يعود من جديد مع إطلاق سيارة فيراري 812 جي تي إس
تعود "812 جي تي إس" بعد مرور خمسين عاماً على إطلاق فيراري لآخر سياراتها "سبايدر" الرياضية بمحرك أمامي مزود باثنتي عشرة أسطوانة V12، لتجسد بتصميمها هويتها المتجددة مع إعادة تعريف أحد أبرز النماذج التي لعبت دوراً مهماً في تاريخ علامة الحصان الجامح منذ تأسيسها. وتضم حكاية فيراري سبايدر بمحرك 12 أسطوانة العديد من النماذج الأسطورية، وقد بدأت في عام 1948 مع سيارة "166 إم إم" الكلاسيكية من فئة "جراند توريزمو" والتي فازت بسباقي تحمّل مرموقين في العالم عام 1949 وهما: "ميلي ميغيليا" و"لو مان 24 ساعة" للتحمل. وقدر رافق إطلاق هذه الأيقونة من فيراري تدشين العديد من الهاشتاغات ومنها: #Ferrari812GTS . 

وعلى غرار سابقاتها، ترسي "812 جي تي إس" معايير جديدة من حيث الأداء والحصرية. ويهدر في قلب سيارة فيراري الجديدة محرّك مهيب باثنتي عشر أسطوانة V12 تبلغ قوته 800 حصان بخاري، ليكون أقوى سيارات ’سبايدر‘ في السوق وأكثرها تنوّعاً بفضل سقفها المعدني القابل للطيّ - وهو ما يعتبر ميزة فريدة في هذا القطاع، ويكفل سعة أكبر لمقصورة الأمتعة. 


ويمكن فتح أو إغلاق السقف المعدني القابل للطيّ في غضون 14 ثانية فقط، وبسرعات للسيارة تصل حتى 45 كيلومتر في الساعة؛ وهو لا يؤثر على الأبعاد الداخلية ويحافظ على الحيّز الواسع لمقصورة القيادة. ويعمل الزجاج الخلفي الكهربائي للسيارة كمعوّق للرياح، مما يتيح استخدام السيارة عندما يكون السقف مكشوفاً. وإن كان السقف مغلقاً، يمكن ترك الزجاج الخلفي مفتوحاً للسماح للركاب بمواصلة الاستمتاع بروعة الصوت الفريد للمحرك V12 المزود بمحرك سحب طبيعي للهواء. 


المحرك


تعتبر "812 جي تي إس" النسخة "سبايدر" من سيارة "812 سوبرفاست"، فتستمد منها مواصفاتها وأداءها ووحدة الطاقة التي تعتبر الأقوى في فئتها بفضل قدرتها على توفير قوة هائلة 800 حصان بخاري عند 8500 دورة في الدقيقة. ويبلغ عزم الدوران 718 نيوتن متر، مما يكفل تسارعاً مدهشاً يضاهي "812 سوبرفاست"، فيما يشير الحد الأقصى 8900 دورة في الدقيقة إلى أن تجربة القيادة غير منقوصة. وكما هي الحال في سيارة "812 سوبرفاست"، تم تحقيق مستويات الأداء هذه بشكل جزئي عبر تحسين تصميم المحرك، والاعتماد على ابتكارات مثل استخدام نظام الحقن المباشر بضغط 350 بار، ونظام التحكم الخاص بالتصميم المتغير لفتحاتها المطورة على محركات فورمولا واحد بتقنية السحب الطبيعي للهواء. وتتيح هذه الأنظمة زيادة الإزاحة من 6.2 إلى 6.5 ليتر بحيث يتم استغلالها لتعزيز ناتج القوة، مع الاحتفاظ بأداء ممتاز حتى في الدورات المنخفضة للمحرك. 

 ويحظى الركاب بإحساس الطاقة الجبارة والسرعة بفضل منحنى الطاقة الذي يتخذ شكلاً دائم الارتفاع وصولاً إلى الحد الأقصى من الدورات عند 8500 دورة في الدقيقة، والسرعة التي تزداد بها سرعة المحرك بفضل القصور الذاتي المنخفض. ويأتي الإحساس الأخير ملازماً للزيادة الإجمالية في الحد الأقصى من الطاقة وتحسين منحنى الطاقة المذكور سابقاً بين 6500 و8900 دورة في الدقيقة، مما يزيد القوة الحصانية التي يمكن الاستفادة منها للقيادة السريعة على حلبات السباق، حيث تكون دورات المحرك مرتفعة باستمرار.

وتم تطوير التصميم الهندسي لنظام العادم بحيث يرتفع ويتوازن صوت المحرك وأنابيب العادم لإبراز الطابع الرياضي للسيارة عندما يكون السقف مكشوفاً.


التصميم


تعتبر "812 جي تي إس" من إبداعات "مركز فيراري للتصميم" وتستمد إيحاءها من "812 سوبرفاست"؛ وتعكس لغة التصميم الرسمية والأبعاد التي اعتمدتها فيراري مع المحركات المزودة باثنتي عشرة أسطوانة V12 والمثبتة في الجهة الأمامية للسيارة، دون تغيير الأبعاد الخارجية أو المساحة الداخلية والراحة، مما يجعلها تمثل التزاوج الأمثل بين الأناقة والروح الرياضية. وعند النظر إلى السيارة من الجانب، تتألق "812 جي تي إس" بتصميم الـ "فاستباك" الممشوق بانسيابية نحو الخلف: تصميم يقسم السيارة إلى قسمين، مع قسم خلفي مرتفع يذكّر بسيارة "365 جي تي بي 4" (دايتونا) الكلاسيكية التي تعود لعام 1968. ويعطي تصميم الجانبين الخلفيين انطباعاً بأن قسم السيارة الخلفي قصير، ويطغى عليهما خطوط انسيابية تتناغم مع قوسي عجلات بارزين بوضوح يضفيان على السيارة طابع القوّة الذي يتطلبه المحرك V12. وفي النسخة "سبايدر" من "812 سوبرفاست"، خضع الجزء الخلفي للسيارة بالكامل لإعادة تصميم بما في ذلك السقف وغطاء المقعد الخلفي وصندوق الأمتعة. وكان الهدف من ذلك منح السيارة مزيجاً جديداً من الانسيابية والتوازن بفضل دعامتين تختفي تحتهما آلية حركة السقف. 
وللدعامتين تصميم خاص يضفي شعوراً بالجرأة والقوة، ويمنح النوافذ الجانبية مظهراً استثنائياً يعزز من تميّز "سبايدر" عن سيارات الـ "بيرلينيتا". وعند طيّ السقف، تختفي ألواح السقف تحت غطاء المقعد الخلفي. ومن وجهة نظر تصميمية، فقدَ قوس العجلة الخلفية المجرى الهوائي ذي الطابع الديناميكي المعهود في "812 سوبرفاست". ومع ذلك، تم تعويض غياب هذه القناة عبر إعادة تشكيل ناشر الهواء الخلفي ليحظى بجناح إضافي. وتم تزويد "812 جي تي إس" الجديدة بعجلة معدنية جديدة متعددة القضبان بتصميمٍ هو الأول من نوعه. ويمكن للعملاء الاختيار من بين ثلاثة إصدارات: لمسات نهائية من الألماس، أو الفضة السائلة، أو "جريجيو سكورو". 

خدمات صيانة لمدة 7 أعوام

تسهم معايير الجودة الرفيعة لعلامة "فيراري" والتركيز المتنامي على خدمة العملاء في دعم برنامج الصيانة لمدة 7 سنوات والذي يتم تقديمه مع كل سيارة "812 جي تي إس". ويغطي البرنامج، الذي يُتاح في جميع سيارات "فيراري"، كافة عمليات الصيانة الدورية خلال الأعوام السبعة الأولى من عمر السيارة. وتشكل هذه الصيانة الدورية خدمةً حصرية تضمن للعملاء التأكد من أن سياراتهم ستبقى بأفضل حالة تشغيلية ممكنة من حيث الأداء والسلامة على مر السنين. ويتم توفير هذه الخدمة الخاصة أيضاً إلى أصحاب السيارات المستعملة من "فيراري". 

ويتم تنفيذ عمليات الصيانة المنتظمة (عندما تقطع السيارة مسافة 20 ألف كيلومتر أو مرة واحدة في العام بصرف النظر عن القيود المرتبطة بالمسافات)، وتوفير قطع الغيار الأصلية، والفحوصات الدقيقة للسيارة على يد طواقم عمل مدربة في مركز التدريب التابع لشركة "فيراري" في مدينة مارانيللو الإيطالية وباستخدام أحدث أدوات الفحص، حيث تشكل بمجموعها بعضاً من المزايا التي يوفرها "برنامج الصيانة الأصلي". وتتوفر هذه الخدمة في جميع الأسواق حول العالم، ويتم تقديمها من قبل كافة الوكالات التي تندرج ضمن شبكة الوكالات الرسمية للعلامة. 

ويمتد نطاق تغطية "برنامج الصيانة الأصلي" ليشمل مجموعة خدمات ما بعد البيع التي توفرها "فيراري" لنيل رضا العملاء الذين يتطلعون للحفاظ على أفضل مستويات الأداء والتميّز التي تشكل العلامة الفارقة لجميع السيارات التي يتم تصنيعها في مصنع العلامة بمدينة مارانيللو، والذي لطالما كان مرادفاً لأحدث التقنيات والتصاميم الرياضية المذهلة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.