الأحد 10 ربيع الثاني / 08 ديسمبر 2019
02:42 ص بتوقيت الدوحة

استشهاد فلسطينيَين وإصابة 66 شرقي قطاع غزة

الأناضول

الجمعة، 06 سبتمبر 2019
. - وزارة الصحة بقطاع غزة
. - وزارة الصحة بقطاع غزة
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، أن فلسطينيَين اثنين، استشهدا، الجمعة، فيما أُصيب 66 شخصا، بينهم 38 بالرصاص الحي، الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي، على المشاركين في "مسيرات العودة"، الأسبوعية. 

وذكرت الوزارة، في تصريح مقتضب، وصل وكالة الأناضول، أن الشهيد الأول، هو الفتى علي سامي الأشقر، ويبلغ من العمر 17 عاما، فيما لم تكشف عن هوية الشهيد الثاني. 

كما أوضحت أن 66 فلسطينيا، أصيبوا، في ذات المسيرات، بينهم 38 شخصا بالرصاص الحي، فيما لم توضح طبيعة بقية الإصابات. 

من جانبه، قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" (مشكّلة من الفصائل الفلسطينية)، أطلقت على مسيرات اليوم اسم "حماية الجبهة الداخلية"، لإيصال رسالة بأن الشعب الفلسطيني "يقف اليوم موحدا في وجه كل المؤامرات التي تهدف المس بوحدته الوطنية والمجتمعية". 

وأضاف الحية، في تصريح لوسائل إعلام، من بينها وكالة الأناضول، على هامش مشاركته في مسيرات العودة، شرقي مدينة غزة:" شعبنا أثبت أنه عصي على الانكسار والمؤامرات ويجعل من كل تحدي فرصة، ومسيرات اليوم رد على كل محاولات العبث بأمن الشعب الفلسطيني، بغزة وغيرها". 

ويشير الحية في حديثه، إلى التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا حاجزين للشرطة غرب مدينة غزة، يوم 27 أغسطس الماضي، وأسفرا عن مقتل 3 جنود وإصابة 3 آخرين. 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين؛ اللذين يعتقد أن جماعة متطرفة، تقف وراءها. 

وتابع الحية قائلا:" نقف موحدين في وجه كل المؤامرات ومحاولات ضرب الوحدة الوطنية والمجتمعية ومحاولة استغلال ظروف الشعب الفلسطيني". 

وقال القيادي في حماس، إن الفلسطينيين، "يرفضون الانحراف الفكري، ويقفون مساندين للأجهزة الأمنية الفلسطينية (بقطاع غزة)". 

ومنذ مارس 2018، يشارك فلسطينيون في مسيرات العودة قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع. 

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف؛ ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجروح مختلفة. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.