الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
04:59 م بتوقيت الدوحة

وزير الثقافة والرياضة: ندعم تمكين الشباب لإدارة المراكز الشبابية

الدوحة- قنا

السبت، 31 أغسطس 2019
وزير الثقافة: المتحف يعكس وجهاً من وجوه التميّز الثقافي والحضاري للدولة
وزير الثقافة: المتحف يعكس وجهاً من وجوه التميّز الثقافي والحضاري للدولة
أكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة أن الوزارة تعمل على تمكين ودعم الشباب القطري من خلال تولي المناصب القيادية في المراكز الشبابية ليكونوا فاعلين ومشاركين في صياغة الاستراتيجيات التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في مجال العمل الشبابي.

وكشف سعادته ، في كلمة له مساء اليوم خلال ملتقى تحدث فيه إلى الشباب ضمن فعاليات مهرجان "نجاح قطري"، أن شهر سبتمبر المقبل سوف يشهد انتخاب ثلاثة من مدراء المراكز الشبابية ( لم يحددها ) بدلا من التعيين من قبل وزير الثقافة والرياضة كخطوة في سبيل تمكين الشباب، على أن يستمر فيما بعد اختيار مدراء المراكز على مراحل عبر الانتخاب، مؤكدا أن الدولة تسن القوانين والتشريعات وتوفر الأموال وكافة أشكال الدعم في المراكز الشبابية والمراكز الأخرى التي تمكن من رفع الكفاءات والمهارات الشبابية في مختلف المجالات، مشددا على أن الشباب القطري الذي أثبت كفاءة عالية في مختلف أوقات الأزمات يعتبر شريكا وجزءا رئيسيا من تحقيق الكفاءة المطلوبة.

وأشاد سعادته بمستوى وكفاءة الشباب والفتيات في قطر الذين أظهروا انتماءً ونجاحا متواصلا في العمل الشبابي والذي كان من نتائجه هذا المهرجان " نجاح قطري " في نسخته الثالثة والذي أقيم بالكامل بجهود شبابية وإن حظي بدعم مادي حكومي، مشيدا بالتصدي الخلاق من المجتمع القطري بأكمله وفي القلب منه الشباب للحصار الجائر المفروض على قطر، عندما احتمى الجميع بظلال راية الأدعم ورفعوا شعارا واحدا " قبيلتي قطر " في مواجهة محاولات متعمدة لتمزيق المجتمع القطري.

كما أشاد بالمبادرات الشبابية التي تخدم المجتمع سواء من الشباب أو الفتيات، مؤكدا أن وزارة الثقافة والرياضة أبوابها مشرعة أمام كافة المبادرات التي تفيد المجتمع، لافتا إلى أن الفتيات شركاء في نجاح العمل الشبابي وهناك نماذج نسائية تفخر بها قطر على المستوى الدولي .

وقال وزير الثقافة والرياضة : "إن نهضة الوطن وتحقيق آماله يلقي مسؤولية على الجميع، فكل شخص في دولة قطر من المواطنين والمقيمين مهما كان تخصصه عليه دور في الحفاظ على هذا الوطن"، مشددا على ان مواجهة كافة التحديات سوف تمر طالما كنا متمسكين بإرث أبنائنا وأجدادنا ومتطلعين في الوقت ذاته إلى مستقبل أفضل ".

ودعا سعادته الشباب إلى العمل والبناء وتطوير الذات قبل المؤسسات ، مستشهدا في هذا الشأن بقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) وأن على كل إنسان أداء دوره مهما كان صغيرا، فهو يساعد في بناء ونهضة مجتمعه.

وأشار إلى أن هناك تصورات تحتاج إلى تغيير في المجتمع، مثل نظرتنا تجاه العلم فهو ليس لتحصيل منفعة راهنة، بل هو لبناء الإنسان ورفعة شأنه التي جاء الاهتمام بها بداية من خلق الانسان وقوله تعالى " وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَ?ؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" (البقرة 31 )، ثم مع أول آية نزلت على سيدنا رسول الله " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ " (1 العلق ) ، موضحا أن الإسلام فيه دعوة مستمرة للعلم ولكل عمل صالح يفيد البشرية، كما أن فيه تقديس للوقت ومن ذلك نرى ان الله سبحانه وتعالى أقسم بالفجر والضحى والعصر والليل تأكيدا على أهمية الوقت وضرورة استثماره في كل ما يفيد وليس كما هو الآن حينما يعتبره الكثيرون عبئا يحاولون التخلص منه.

وأضاف سعادته ان المجتمع بحاجة إلى إعادة صياغة تصوراته في قضايا العلم والعمل والعدل والكرامة الإنسانية والحرية، لأن كل هذه الأمور هي أهم مقومات الحضارة لأن التقدم لا يكون بدون إعلاء هذه القيم الانسانية ، لينتج لدينا نخبا تقود سفينة الوطن إلى مكانتها المرموقة بين الأمم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.