الإثنين 03 صفر / 21 سبتمبر 2020
12:22 م بتوقيت الدوحة

مهرجان نجاح قطري يستضيف جلسة "ملتقى رجال الدولة"

الدوحة- قنا

السبت، 31 أغسطس 2019
. - نجاح قطري
. - نجاح قطري
استضاف مهرجان "نجاح قطري" في نسخته الثالثة مساء اليوم، "ملتقى رجال الدولة" بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، للحديث عن تجاربهم وقصص نجاحهم من أجل رفعة الوطن وإلهام الجيل الصاعد حتى يكون لهم قدوة.

وأكد المتحدثون على أهمية التعليم ورفع سقف الطموحات وركوب المصاعب وعدم الوقوف أمام العثرات من أجل رسم ملامح المستقبل وتحقيق الأهداف المرجوة.

وفي هذا الصدد، أشاد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة أعمال، أثناء الملتقى الذي أداره الإعلامي محمد الأنصاري، بقيمة التكاتف المجتمعي التي يتحلى بها أهل قطر، مذكرا أنه بعد الخروج من الحرب العالمية الثانية، كانت الحياة صعبة حيث شظف العيش، إلا أنه بفعل التكاتف والعزيمة والإصرار أصبحت قطر أفضل من ذي قبل وأصبح لديها الآن أحسن المستشفيات والمدارس في العالم، وأن ذلك لم يكن له أن يكون لولا الكد والاجتهاد.

ودعا الشيخ فيصل، الشباب، إلى اغتنام الفرص، موضحا أن الآفاق مفتوحة أمامهم، وذلك بتشجيع الدولة.. وتساءل عن التجاء الغالبية العظمى اليوم من الشباب إلى القطاع الحكومي، لافتا إلى أن أكبر الفرص هي في القطاع الخاص، وأن الفرص اليوم مواتية لهم. ومن يرى نفسه في القطاع الخاص فعليه أن يقتحم، ويصنع لنفسه اسما في المستقبل ويخدم بلده.

وأوضح أنه بدأ بثلاثة آلاف ريال، إلى أن أصبح الآن محط أنظار الدول تدعوه لفتح مشاريع فيها.

وأضاف: لا ينبغي للشباب المبالاة بكلام الناس وآرائهم التثبيطية، بل ينبغي عليهم أن يمضوا قدما، وأن يستثمروا أموالهم فيما يشتغلون فيه وليس بإنفاقهم في الكماليات وما لا فائدة مرجوة منه، والاهتمام بالعلاقات ورصيد محبة الناس، مشددا على أن المال يأتي ويذهب، وأن الفشل ليس عيبا، بل العيب هو التوقف بعد الفشل، كما أنه ليس عيبا أن يبدأ الإنسان صغيرا.

إلى ذلك، عرج الشيخ فيصل على هوايته في جمع التحف والمقتنيات إلى أن أصبح لديه أكبر متحف خاص تفتخر به دولة قطر. 

من جهته، تحدث الدكتور يوسف عبيدان فخرو، عن التعليم في قطر قديما وحديثا، منوها بما يسود المجتمع من تجانس ومحبة بين الحاكم والمحكوم، ومشرب بروح الأسرة الواحدة، لافتا إلى أن ولاة الأمر منذ القديم وهم يحرصون على كل ما من شأنه رفعة الوطن ولو في وقت الشدة، وأنه بعزيمة أهل قطر وتكاتفهم، استطاعوا التغلب على المعضلات التي واجهتهم. وتحدث الدكتور فخرو عن بدايات التعليم الحكومي وتحديات تعليم الفتاة التي أصبح لها اليوم شأن كبير، حيث أصبحت وزيرة وسفيرة ومديرة في كل المجالات وناجحة في كل القطاعات الحكومية والخاصة.

وأوضح أن التعليم بدأ بسيطا، وكان يتناسب مع مفاهيم تلك الفترة التي عايشوها في خمسينيات القرض الماضي بفعل عدد السكان القليل آنذاك، لافتا إلى أن عددا منهم لم يكمل دراساته العليا وذلك بفعل إغراءات الوظائف بفعل الطفرة النفطية. وأن القليل هم من تابعوا دراساتهم العليا، إلى أن أصبح في البلد الجامعات والمعاهد وفروع لجامعات عالمية، وتخصصات شتى.

بدوره، تحدث الإعلامي السيد سعد بن محمد الرميحي، عن قصة دخوله للمجال الإعلامي، مثنيا على سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني ودوره الكبير في توجيهه وإرشاده في مساره الدراسي والمهني.

وقال: بدأت حياتي الصحفية في المجال الرياضي أثناء دراستي في الكويت، وعندما رجعت لأرض لوطن، بدأت العمل في جريدة العرب ثم صحيفة الدوري، ثم جريدة الراية، ثم توليت تحرير مجلة الصقر.

وأكد الرميحي على أن أي عمل مبدع ينبغي أن يكون مقترنا بالدراسة والاجتهاد، وحب العمل الذي يريد أن يمضي فيه الفرد ليكون العطاء أكثر، مؤكدا أنه يجب على الإعلامي الشاب تطوير نفسه، وأن هذا التطوير لن يتأتى إلا بالتعليم والتجربة، موجها النصح للشباب بأن يجدوا ويثابروا، وأن الفرص متاحة، وما ينبغي القيام به هو المثابرة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.