الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
03:04 م بتوقيت الدوحة

%26 منهم قطريون

375 طالباً من 46 جنسية بجامعة حمد بن خليفة للعام الدراسي 2019-2020

الدوحة - العرب

الإثنين، 26 أغسطس 2019
375 طالباً من 46 جنسية بجامعة حمد بن خليفة للعام الدراسي 2019-2020
375 طالباً من 46 جنسية بجامعة حمد بن خليفة للعام الدراسي 2019-2020
انطلق، أمس، العام الدراسي 2019-2020 للطلاب الجدد والقدامى بجامعة حمد بن خليفة، من خلال فعالية اليوم التعريفي، التي عُقدت تحت شعار «حيّاكم في جامعتكم». ووفرت الفعالية للطلاب فرصة مقابلة زملائهم الجدد، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والحصول على معلومات أساسية حول الموارد المتوافرة في الحرم الجامعي قبيل بدء مسيرتهم الدراسية. ورحّبت الجامعة خلال العام الحالي بأكثر من 375 طالباً من الطلاب الجدد الذين ينتمون إلى 46 جنسية، ويشكّل الطلاب القطريون نسبة 26% منهم.
زوّدت فعالية اليوم التعريفي الطلاب برؤية شاملة عمّا يمكن أن يتوقعوه من برامجهم الأكاديمية والفرص البحثية الفريدة المتاحة في جامعة حمد بن خليفة. وبدأت الفعالية بكلمات افتتاحية ألقاها أفراد من الإدارة العليا في الجامعة، أعقبتها سلسلة من الجلسات التعريفية التي هدفت إلى إعداد الطلاب للفصل التالي في مسيرتهم الدراسية.

ورحّب الدكتور أحمد مجاهد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، بالطلاب في العام الدراسي الجديد، فقال: «نحن فخورون بالترحيب بالطلاب الجدد الذين سيقدمون إضافة إلى هيئتنا الطلابية الحالية المتنوعة والرائعة. وتولي جامعتنا اهتماماً كبيراً بتعليم طلابها وتأهيلهم لكي يصبحوا مواطنين عالميين مسلحين بالمعرفة والمهارات اللازمة للإسهام بشكل فعّال في التصدي للتحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه دولة قطر والعالم».

وكانت الجامعة قد طرحت، في وقت سابق من العام الحالي، 8 برامج جديدة في 6 من كلياتها؛ وهي: «برنامج ماجستير الآداب في الأخلاق التطبيقية الإسلامية، الذي تقدّمه كلية الدراسات الإسلامية؛ وبرنامج الدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية، الذي تقدمه كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية؛ وبرنامجا ماجستير نظم المعلومات في الإدارة الصحية، وماجستير العلوم في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات (وهي درجة مشتركة مع جامعة كارولينا الجنوبية)، وتقدّمهما كلية العلوم والهندسة؛ وبرنامجا الماجستير في القانون الدولي والشؤون الخارجية والماجستير في القانون الاقتصادي والتجاري الدولي، وتقدّمهما كلية القانون؛ وبرنامج ماجستير العلوم في علوم اللياقة البدنية والصحة، الذي تقدّمه كلية العلوم الصحية والحيوية (وهي درجة مشتركة مع جامعة كارولينا الجنوبية)؛ وبرنامج ماجستير السياسة العامة، الذي تقدمه كلية السياسات العامة». وتتميز البرامج الأكاديمية الجديدة التي طرحتها جامعة حمد بن خليفة بأنها مصممة لبناء القدرات المتخصصة اللازمة لتوفير المهارات الحالية والمستقبلية الأكثر طلباً في أسواق العمل المحلية والدولية. ويعكس توسيع نطاق البرامج الأكاديمية التي تقدّمها جامعة حمد بن خليفة الدور المتنامي للجامعة، بوصفها من أبرز الجهات الداعمة للابتكار في دولة قطر وخارجها. وألقى الدكتور عماد الدين شاهين، الوكيل المؤقت لجامعة حمد بن خليفة، كلمة للطلاب قال فيها: «بصفتكم طلاباً في جامعة حمد بن خليفة، يمكنكم التطلع إلى تجربة أكاديمية وثقافية شائقة مع تلقيكم تعليم عالمي على يد خبراء مرموقين في مجالات تخصصهم. ويرتكز نهجنا التعليمي على إعداد مواطنين عالميين يتوقون للابتكار ويسعون إلى تغيير المجتمع والعالم إلى الأفضل».
وفي الوقت نفسه، شجّعت الأستاذة مريم حمد المناعي، نائب الرئيس لشؤون الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، الطلاب على تحقيق الاستفادة الكاملة من البيئة التعليمية والبحثية الحيوية في الجامعة، فقالت: «إنكم تنضمون اليوم إلى مجتمع متنوع ومزدهر في بيئة تعليمية متكاملة ومتعددة التخصصات، تتيح لكم إمكانية الوصول إلى ثروة هائلة من الموارد والمرافق المتطورة لمساعدتكم على تعظيم النتائج الدراسية التي تحققونها. وسيضمن اغتنام العديد من الفرص المتاحة داخل قاعات الدراسة وخارجها -دون شكّ- خوضكم تجربة ثرية وشائقة في جامعة حمد بن خليفة».

الطلاب الجدد يشكلون جزء من مجتمع المدينة التعليمية الشامل والمتطور

رحبت جامعة حمد بن خليفة، أمس، بدفعة 2019 – 2020 من طلابها، حيث استقبلت أكثر من 370 طالباً من الطلاب الموهوبين للغاية الذين ينتمون لخلفيات متنوعة ويلتزمون بالسعي لمواصلة تعليمهم في بيئة تعليمية وبحثية عالمية ومتعددة التخصصات. وأتيحت للمتقدمين خلال العام الحالي فرصة للتنافس على الالتحاق بثلاثة وثلاثين برنامجاً من برامج البكالوريوس والدراسات العليا التي تقدمها الكليات الست التابعة للجامعة، ومن بينها ثمانية برامج جديدة.
وتطبق جامعة حمد بن خليفة إجراءات تنافسية وشاملة لمراجعة طلبات الالتحاق بالجامعة تعكس التزامها باستقطاب الطلاب المتفوقين لكي يكونوا جزءاً من مجتمعها المبتكر الذي يسعى إلى تحقيق نتائج أكاديمية ملموسة. وينتمي الطلاب الذين حازوا على قبول في الجامعة هذا العام إلى 46 دولة، بالإضافة إلى 100 طالب قطري.
وذكرت خير النساء حسين، وهي طالبة جديدة التحقت ببرنامج ماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية بكلية الدراسات الإسلامية، أنها وجدت أن الآفاق التطلعية للبرنامج جذابة على وجه الخصوص، حيث قالت: «لقد كان من بين أهدافي الشخصية دائماً التعرف على المزيد من المعلومات عن الإسلام وكيفية ارتباطه بالاهتمامات العالمية الحالية. وبعدما جربت الحياة هنا في قطر على مدار السنوات الأربع الماضية، شعرت أنه من الملائم وأن الوقت قد حان بالنسبة لي لكي أتابع هذا البرنامج في كلية الدراسات الإسلامية، لأنه يقدم تحليلاً نقدياً موسعاً للقضايا الإسلامية ذات الصلة من وجهات نظر عالمية موسعة للغاية. ومع المعرفة التي اكتسبتها، أتمنى أن أتمكن من تقديم مساهمات مجدية ومؤثرة للمجتمع والأمة الإسلامية».
وقد التحق جميل محمود العنباوي، منسق الإحالة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ببرنامج الدكتوراه في علم الجينوم والطب الدقيق بكلية العلوم الصحية والحيوية. ويهدف البرنامج إلى دعم غايات دولة قطر المتمثلة في تطوير برنامج فعال وكفؤ للطب الشخصي والرعاية الصحية لمواطنيها.

.. وترحّب بطلابها العائدين

يمثّل العام الدراسي الجديد مناسبة رائعة لطلاب مرحلة البكالوريوس، وطلاب الدراسات العليا، وطلاب الدكتوراه العائدين مع تقدمهم في دراساتهم سعياً إلى التخرج.
وقد قضت جولشي كيلينش، الطالبة ببرنامج ماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية، تدريبها الصيفي في مركز البحوث الاستراتيجية التابع لوزارة الشؤون الخارجية في تركيا. وعلّقت جولشي على هذه التجربة قائلة: «زوّدني هذا البرنامج التدريبي بفرصة رائعة للتعلم؛ حيث شاركت في محاضرات ألقاها سفراء تبادلوا معنا تجاربهم الواقعية والدروس التي تعلموها خلال حياتهم المهنية».
وإلى جانب البرامج التدريبية وفرص العمل المثيرة، تبادل طلاب جامعة حمد بن خليفة نتائج أبحاثهم مع المجتمع العلمي العالمي في مؤتمرات علمية شهيرة. وقالت بشرى نوشاد ميمون، الطالبة ببرنامج الدكتوراه في العلوم الطبية والعلوم الحيوية بكلية العلوم الصحية والحيوية: «خلال الإجازة الصيفية الماضية، أتيحت لي الفرصة لعرض نتائج بحثي حول استخدام الخلايا الجذعية لعلاج السكري، وهو جزء من مشروع أطروحتي لنيل شهادة الدكتوراه، خلال الاجتماع السنوي للجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية 2019، الذي عُقد في مدينة لوس أنجليس الأميركية، وهو أكبر مؤتمر في مجال الخلايا الجذعية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.