الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
03:08 م بتوقيت الدوحة

القوات اليمنية تتقدم في «شبوة».. و«الميليشيات الظبيانية» تطلب تعزيزات

اليمن - العرب

الإثنين، 26 أغسطس 2019
القوات اليمنية تتقدم في «شبوة».. و«الميليشيات الظبيانية» تطلب تعزيزات
القوات اليمنية تتقدم في «شبوة».. و«الميليشيات الظبيانية» تطلب تعزيزات
واصلت القوات الحكومية اليمنية، أمس الأحد، التقدم الميداني في محافظة شبوة (جنوب شرق)، إثر معارك مستمرة مع قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، الذي أرسل تعزيزات عسكرية من مدينة عدن، حسب مسؤول محلي تابع للحكومة.
وقال المسؤول في تصريح للأناضول، إن القوات الحكومية استطاعت السيطرة على موقع «العكف» الاستراتيجي الذي يعد المدخل الجنوبي لمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة.
وأضاف المصدر المقرب من القوات الحكومية أن القوات ذاتها واصلت التقدم في عدد من المواقع وباتت على مقربة من منطقة خمر، إثر معارك ما تزال مستمرة بين الطرفين حتى ظهر الأحد.
ولفت إلى أن المجلس الانتقالي قام بإرسال تعزيزات عسكرية من مدينة عدن من أجل المشاركة في المواجهات الدائرة بشبوة.
وذكرت وزارة الدفاع وهيئة الأركان اليمنيتان أن الجيش تصدى لهجوم مسلح بمدينة عتق بمحافظة شبوة من قبل الميليشيات الظبيانية، ودعتا الإمارات إلى وقف دعمها لـ «المتمردين».
وأضافتا في بيان أنهما رصدتا قيام «مجاميع المتمردين» بالتحشيد عسكرياً من أكثر من محافظة لتكرار محاولة دخول عتق.
وأشار البيان إلى أن ما تمتلكه تلك المجاميع من أسلحة ومعدات يبين بوضوح أنها تتلقى الدعم العسكري واللوجستي والمالي من قبل الإمارات، رغم دعوات الحكومة اليمنية لوقف ذلك.
وقال البيان إن الجيش اليمني سيتصدى بقوة وحزم لما وصفه بتمرد ميليشيا المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، مؤكداً أن الجيش يقوم بواجبه في حماية المدن والمؤسسات، وسيدافع عن الوطن ومكتسباته ضد أي أطماع داخلية أو خارجية.
ودعت وزارة الدفاع اليمنية المقاتلين في صفوف من وصفتهم بالمتمردين إلى التوقف عن مهاجمة مؤسسات الجيش والأمن. وأكدت أن ما يحصل من تمرد مسلح لن يحرف بوصلتها الأساسية في محاربة المشروع الإيراني والميليشيات الحوثية، وفق تعبير البيان.
من جهة ثانية، قالت مصادر محلية إن المجلس الانتقالي يحشد تعزيزات عسكرية من محافظات عدن ولحج وأبين في جنوب اليمن.
وأشارت المصادر إلى حشد عسكري لقوات الحزام الأمني وقوات المجلس الانتقالي في منطقتي عزان والصعيد بشبوة، لمحاولة شن هجوم على القوات الحكومية في مدينة عتق، بهدف استعادة المواقع التي خسرتها خلال اليومين الماضيين.
وكان مصدر عسكري يمني قال لشبكة الجزيرة الإخبارية، إن قوات الجيش اليمني أكملت السيطرة على كامل مدينة عتق (عاصمة محافظة شبوة جنوبي اليمن)، لا سيما المواقع العسكرية التابعة للقوات المدعومة إماراتيّاً.
من جانبها، قالت هيئة أركان الجيش اليمني إنها مستعدة لأي طارئ في محور شبوة، وأكدت أن معنويات قواتها في أعلى مستوياتها.
أما وكيل وزارة الشباب والرياضة في الحكومة اليمنية الشرعية شفيع العبد فقال إن ما يجري في شبوة معركة بين مشروع الدولة ومشروع الفوضى الذي تتبناه الإمارات، التي عملت على إنشاء أذرع أمنية وميليشيات موالية لها في الجنوب منذ 2015. وأضاف العبد لـ «الجزيرة» أن شبوة تنتصر للشرعية ولقضية الجنوب التي يراد الالتفاف عليها.
ودعا رئيس اللقاء التشاوري لقبائل محافظة أبين الشيخ وليد الفضلي جميع قبائل أبين إلى النفير والنهوض ضد من سماهم جحافل الارتزاق. في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.
وقال الفضلي إن أبين كانت سنداً لكل المظلومين، وسداً منيعاً أمام المعتدين، ولم تقم بالاعتداء على أحد، على حد تعبيره.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.