الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
07:30 م بتوقيت الدوحة

خبراء: المؤشر قادر على العودة إلى درب المكاسب

الحرب التجارية الأميركية - الصينية تضغط على البورصة

نبيل الغربي

الإثنين، 26 أغسطس 2019
الحرب التجارية الأميركية - الصينية تضغط على البورصة
الحرب التجارية الأميركية - الصينية تضغط على البورصة
أكد خبراء ماليون أن تفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والمخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي أثرا، بشكل مباشر، على الأسواق العالمية عموماً، ومن بينها السوق القطري؛ حيث اشتد النزاع التجاري بنهاية الأسبوع الماضي مع مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشركات الأميركية بالسعي إلى بدائل لعملياتها في الصين، بعد أن أعلنت بكين عن رسوم جمركية انتقامية على منتجات أميركية.
وأوضح الخبراء أن بورصة قطر قادرة على تحقيق نتائج إيجابية فيما تبقى من العام الحالي، في حال ظهرت محفزات مهمة في السوق؛ أبرزها تحسّن النتائج المالية للشركات المدرجة للربع الثالث من العام الحالي، فضلاً عن ظهور بوادر انفراج للأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وهبطت بورصة قطر عند إغلاق أولى جلسات الأسبوع الحالي، بضغط من 6 قطاعات اقتصادية، وتقلّص بالتداولات؛ حيث تراجع المؤشر العام بنسبة %1.02 ليتدنى إلى مستوى 9817.67 نقطة، فاقداً 100.93 نقطة، مقارنة بمستويات الخميس الماضي.
وقال المستثمر محمد سالم الدرويش أن الظروف الاقتصادية العالمية أثّرت على السوق المحلية، خاصة التطورات الأخيرة التي طرأت في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين؛ مؤكداً أن التراجع الذي شهدته بورصة قطر خلال الفترة الأخيرة هو مستورد ولا يعكس متانة الاقتصاد المحلي ونموه.
وشدّد الدرويش على أن السوق يمكنه العودة إلى النمو وتجربة نقطة المقاومة عند 10700 نقطة في حال كانت هناك محفزات مهمة، من بينها دعم تواجد المحافظ الاستثمارية وارتفاع أرباح الشركات في الربع الثالث من العام الحالي.
وتابع: «من المهم الإشارة إلى أن السوق كانت ستنخفض أكثر بسبب ما يحدث على الساعة الاقتصادية العالمية، إلا أن تمسّك معظم المستثمرين بأسهمهم وعدم التسرع في بيعها ساهم في تخفيف تأثر البورصة بتلك الأحداث».
عوامل مؤثرة
من جهته، أشار الخبير المالي أحمد ماهر إلى وجود العديد من العوامل التي أثرت على السوق خلال الفترة الماضية، أبرزها الحرب التجارية القائمة بين الولايات المتحدة والصين، وقال: «قد شهدنا أغلب الأسواق العالمية قد تأثرت بهذا الظرف العالمي، ومن بينها السوق القطري».
هذا إلى جانب مراجعة مكونات مؤشر «MSCI» للأسواق الناشئة بالنسبة للشركات القطرية، والذي سيدخل حيز التنفيذ بداية من يوم 27 أغسطس الحالي، فضلاً عن المراجعة النصف السنوية لمؤشر «فوتسي راسل» للأسواق الناشئة، والذي ستسري نتائج مراجعته بعد إغلاق جلسة الخميس 19 سبتمبر المقبل.
وقال ماهر: «كل هذه العوامل، إلى جانب المخاوف من إمكانية تباطؤ الاقتصاد العالمي، ألقت بظلالها على الأسواق العالمية، والبورصة القطرية ليست بمنأى عن هذه الأحداث».
أداء السوق
تقلّص حجم التداولات ببورصة قطر أمس؛ إذ تراجعت السيولة إلى 144.97 مليون ريال، مقارنة بـ 263.21 مليون ريال يوم الخميس الماضي، كما هبطت الكميات أمس عند 60.51 مليون سهم، علماً بأنها كانت تبلغ 124.13 مليون سهم في الجلسة السابقة.
وشهدت التعاملات تراجع قطاعات الاتصالات، والعقارات، والبنوك والخدمات المالية، والنقل، والصناعة، والتأمين، بينما ارتفع البضائع وحيداً.
وهبط مؤشر قطاع العقارات بـ %1.91، لتراجع أسهم القطاع الأربعة على رأسها «إزدان» بـ 3.32 %.
كما تراجع مؤشر قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 1.63 %، لانخفاض عدة أسهم تقدمها «الأول» متصدر القائمة الحمراء بنسبة 4.19 %، لينخفض عند أدنى سعر على الإطلاق البالغ 0.297 ريال، وذلك مع ترقّب المستثمرين لانعقاد «العمومية غير العادية» للبنك التي ستناقش خفض رأس المال.
وانخفض مؤشر قطاع الصناعة %0.73، متأثراً بتراجع 8 أسهم من أصل 10 أسهم مدرجة بالقطاع، على رأسها استثمار بـ 2.14 %.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر قطاع البضائع 0.96 %، بدعم صعود 4 أسهم في صدارتها الرعاية الأكثر ارتفاعاً
بـ %5.15.
وحول أنشط التداولات، تصدّر الأول الكميات بـ 16.92 مليون سهم، فيما جاء سهم «QNB» على رأس السيولة بـ 23.97 مليون ريال، متراجعاً 2.57 %.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.