الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
06:52 م بتوقيت الدوحة

الفعاليات شهدت تفاعلاً كبيراً

«التعليم» تكرّم المشاركين في حملة «العودة إلى المدارس»

الدوحة - العرب

الأحد، 25 أغسطس 2019
«التعليم» تكرّم المشاركين في حملة «العودة إلى المدارس»
«التعليم» تكرّم المشاركين في حملة «العودة إلى المدارس»
اختتمت وزارة التعليم والتعليم العالي فعاليات حملة «العودة إلى المدارس» التي نظمتها في «قطر مول»، وفي «كيدزانيا الدوحة» بالتعاون مع الجهتين، ومع فريق «قطر التوعوي الموحد»، و»صحتك أولاً» من «وايل كورنيل» للطب في قطر، وبمشاركة مع شركة مواصلات «كروة»، تحت شعار «بالعلم نبني قطر».
قام السيد حسن المحمدي -مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التعليم والتعليم العالي- بتكريم الجهات المشاركة في حملة «العودة إلى المدرس».
وقدّم شهادات الشكر والتقدير لكل من: السيد خالد كافود مدير العلاقات الحكومية والاتصال بشركة مواصلات «كروة»، والسيد عبدالواحد العنزي مؤسس فريق قطر التوعوي، والسيدة بيتر تيومان من إدارة «قطر مول»، والسيدة حنان اللقيس المدير الإعلامي «صحتك أولاً» من «وايل كورنيل» للطلب في الدوحة.
وأكد السيد حسن المحمدي -مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التعليم والتعليم العالي- أن كل جهة مشاركة في حملة «العودة إلى المدارس» قدمت أفضل الخدمات الجذابة والمميزة لأبنائنا الطلبة، بهدف رسم البسمة على وجوههم، وربط جسر التواصل بينهم وبين طلاب المدارس بمختلف أعمارهم وفئاتهم، تمهيداً للعام الدراسي الجديد.
وقد شهدت فعاليات الحملة التي بدأت بعد عطلة عيد الأضحى المبارك تفاعل مليء بالحماس والمحبة الأسرية، واهتمام أولياء الأمور بذويهم للمشاركة في أنشطة وبرامج الحملة، بهدف الاستفادة من وقتهم، ولتزويدهم بالمعلومات القيمة والمهمة التي يحتاجون إليها خلال عودتهم إلى مقاعد الدراسة.
وكان لقسم التعليم الإلكتروني في إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم من خلال حملة «العودة إلى المدارس» هذا العام دوراً فعالاً في توعية جمهور جناح وزارة التعليم والتعليم العالي بأهم مشاريع التعليم الإلكتروني، ومن بينهم نظام إدارة التعلم «LMS»، الذي يتيح التواصل بين أطراف العملية التعليمية «المعلم والطالب وولي الأمر والإدارة المدرسية والموجه التربوي»، حيث يستطيع كلٌّ منهم الدخول لهذا النظام من خلال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به.
وأوضحت السيدة خلود المالكي -منسق مشاريع إلكترونية في إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم- بشأن الخدمات التي يوفرها نظام إدارة التعلم للطالب، وهي: «تقييمات إلكترونية، ومصادر تعليمية داعمة، وتحديثات مع المعلمين»، أما بالنسبة للخدمات التي يوفرها نظام إدارة التعلم للمعلم، هي: «إنتاج بنوك أسئلة، وإنتاج تقييمات إلكترونية للطلاب وتصحيحها وتحليلها بشكل إلكتروني، ورفع مصادر تعليمية داعمة للطلاب، والتواصل مع الطلاب وأولياء الأمور».

.. وتستعرض مصادر التعلم الجديدة

نظمت إدارة التعليم المبكر بوزارة التعليم والتعليم العالي يومي الأربعاء والخميس الماضيين لقاءين لمنسقات التعليم للمرحلة التأسيسية ومرحلة رياض الأطفال، وضم اللقاء عدداً من الورش التي قدمها اختصاصيو التعليم المبكر.
حضر اللقاء الأول لمنسقات التعليم المبكر -للمرحلة التأسيسية للمسارين «الأدبي والعلمي» ورياض الأطفال- كل من: الأستاذة مريم علي البوعينين مدير إدارة التعليم المبكر، والأستاذة ظبية الخليفي مساعد مدير إدارة التعليم المبكر بوزارة التعليم، وعدد من أعضاء إدارة التعليم المبكر بالوزارة، ومنسقات التعليم المبكر للمرحلة التأسيسية ورياض الأطفال.
واستهدف اللقاء الإسهام في تحقيق رؤية إدارة التعليم المبكر بالوزارة، وتحقيق التكامل في دور القائمين على المراحل من منسقين وموجهين، واستعراض مصادر التعلم الجديدة بعد التنقيح، بالإضافة إلى التعمق بشكل أكبر في اختصاصات كل مرحلة بطبيعتها، سواءً في مرحلة رياض الأطفال أو المرحلة التأسيسية للمسارين العلمي والأدبي. وقد خصص اليوم الأول من الورشة للقاء منسقات التعليم المبكر للمسارين «الأدبي والعلمي» ومرحلة رياض الأطفال، وبلغ عدد الحضور من منسقي المرحلة التأسيسية ورياض الأطفال 72 منسقة و30 عضواً من إدارة التعليم المبكر، كما تضمن برنامج لقاء منسقات المسارين الأدبي والعلمي على عدة فقرات، مثل: فقرة الإدارة، وفقرة مصادر التعلم، وفقرة الخطط الفصلية، وفقرة الاختبارات التشخيصية، وفقرة التخطيط الفعال (للدروس والاختبارات)، وفقرة الاستفسارات.
أما اليوم الثاني من الورشة، فخصص للقاء منسقات اللغة الإنجليزية لمرحلة التعليم المبكر، اللاتي بلغ عددهن 99 منسقة، كما حضر حوالي 19 عضواً من إدارة التعليم المبكر.
وقال الأستاذ عبدالسلام إبراهيم -اختصاصي التعليم المبكر «مسار أدبي» بإدارة التعليم المبكر بوزارة التعليم- عن الورشتين اللتين قدمهما عن مصادر التعلم والخطط الفصلية إنه تم إضافة اختبار تشخيصي لمادة التربية الإسلامية بالمسار الأدبي واختبار تشخيصي لمادة العلوم بالمسار العلمي.
كما تم خلال فقرة مصادر التعلم الحديث حول ما تم تحديثه وتطويره بالنسبة لمصادر التعلم، خاصة بالنسبة لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية للصف الأول، واللغة الإنجليزية للصفين الأول والثاني، فبالنسبة لمادة اللغة العربية أضيفت قصة في بداية كل وحدة دراسية من كتاب اللغة العربية «للصف الثاني»، وكذلك الأمر بالنسبة للصف الأول، تم استحداث طرق جديدة لدروس التجريد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.