الجمعة 08 ربيع الثاني / 06 ديسمبر 2019
08:58 ص بتوقيت الدوحة

تزايد حملات الاعتقال تجاه الناشطين المعارضين لانقلاب عدن

وكالات

الأربعاء، 14 أغسطس 2019
. - إحدى نقاط التفتيش التي نصبتها قوات المجلس الانتقالي في شوارع عدن (رويترز)
. - إحدى نقاط التفتيش التي نصبتها قوات المجلس الانتقالي في شوارع عدن (رويترز)
تزايدت حملات الدهم والاعتقالات العشوائية تجاه الناشطين المعارضين لانقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات -بحسب مصادر محلية-.

وأوضحت المصادر لـ "الجزيرة نت" أن عناصر مسلحة من المجلس الانتقالي والحزام الأمني معززة بالمصفحات والمركبات العسكرية نفذت حملة دهم واعتقالات اليوم الأربعاء بمديريتي الشيخ عثمان ودار سعد في عدن، طالت عددا من المنازل واعتقلت عددا من الناشطين، كما فرضت حواجز أمنية ونقاط تفتيش في الشوارع الرئيسية وأطلقت أعيرة نارية لترهيب المواطنين.

من جهة أخرى، رفضت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي الانقلاب الذي نفذه المجلس الانتقالي، ودعت في بيان السعودية إلى التدخل الحازم حيال ما جرى، والالتزام بالمهمة التي جاءت من أجلها وهي حماية الشرعية.

كما طالبت اللجنة في البيان القوى السياسية الجنوبية باتخاذ موقف واضح في إدانة الانقلاب، وعبرت عن أسفها لاقتحام الانقلابيين منازل مخالفيهم والعبث بها، قائلة إنه "مشهد يعكس صورة قبيحة للمناطقية والعنصرية".

كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تأثير العنف على المدنيين في عدن، ورحب ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة بدعوة السعودية إلى عقد اجتماع في جدة بين أطراف الأزمة.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت الأربعاء الماضي في عدن بين قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا والقوات الموالية للشرعية، وبعد كر وفر بين الطرفين استطاع الطرف الأول حسم المعركة لصالحه السبت الماضي والسيطرة على القصر الرئاسي بمنطقة المعاشيق وسائر مناطق العاصمة المؤقتة، في حين سقط أكثر من ستين قتيلا ومئة جريح.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.