الخميس 07 ربيع الثاني / 05 ديسمبر 2019
10:50 م بتوقيت الدوحة

«سراييفو السينمائي» الـ 25 يعرض 11 فيلماً حاصلاً على منح «الدوحة للأفلام»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 14 أغسطس 2019
«سراييفو السينمائي» الـ 25 يعرض 11 فيلماً حاصلاً على منح «الدوحة للأفلام»
«سراييفو السينمائي» الـ 25 يعرض 11 فيلماً حاصلاً على منح «الدوحة للأفلام»
تسلط مؤسسة الدوحة للأفلام الضوء على المواهب المحلية في قطر والأصوات العربية الناشئة خلال مهرجان سراييفو السينمائي لعام 2019 الذي سيعقد من 16 إلى 23 أغسطس. وقد تم اختيار زهاء 11 فيلماً حاصلاً على منحة من المؤسسة للمشاركة في واحدة من أكبر فعاليات السينما في أوروبا. يقدم برنامج المنح لمؤسسة الدوحة للأفلام فيلمي «أبو ليلى» للمخرج أمين سيدي بومدين، و«القديس المجهول» للمخرج علاء الدين الجم، إلى الجمهور العالمي في أقسام رئيسية من المهرجان المرموق. كما تم اختيار 3 مستفيدين آخرين من منح المؤسسة ومشاريع سابقة في «قمرة» للمشاركة في برنامج تطوير مشاريع المهرجان «سينيلينك» الذي يهدف إلى ربط المخرجين بالخبراء الدوليين لمناقشة مختلف جوانب إنتاج الأفلام. وهذه الأفلام هي «دويحة» للمخرج مهدي علي علي، و«حمّى المتوسط» للمخرجة مها حاج، و«نُص نُص» للمخرجة ليلى البياتي.
كما سيتم عرض ستة أفلام قصيرة للمواهب القطرية والمقيمة في قطر، بحضور صانعي الأفلام في البرنامج: ماجد الرميحي ومحمد المحميد وإيمان ميرغني.
وقالت فاطمة حسن الرميحي، المدير التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: « يوفرمهرجان سراييفو فرصاً تعليمية وتعارفية لصانعي الأفلام الصاعدين. كما أصبح وجهة بارزة لاكتشاف أصوات جديدة من العالم العربي. وباعتباره الشريك الثقافي، سنواصل العمل معه على مبادرات تركز على دعم الأصوات الجريئة في السينما في قطر والمنطقة، وتقديم رؤى جديدة وأساليب سردية للجماهير العالمية».
تجري أحداث «أبو ليلى»، أول فيلم روائي طويل للمخرج الجزائري الفرنسي أمين سيدي بومدين، في الجزائر عام 1994، ويروي قصة صديقي الطفولة اللذين يعبران الصحراء بحثاً عن أبو ليلى، الإرهابي الخطير.
أما فيلم «القديس المجهول»، أول فيلم للمخرج المغربي علاء الدين الجم، فيروي قصة اللص الذي يحفر قبراً قبل لحظات من القبض عليه ليخبئ فيه المال الذي سرقه. عند إطلاق سراحه بعد سنوات، يعود ليسترجع المال ليجد أنه تم بناء ضريح لقديس مجهول على المكان الذي دفنه فيه.
وتضم الأفلام الستة القصيرة من قطر «موسيقى من الداخل» (2018) للمخرج ماجد الرميحي، و»أين أنت يا مياو؟» (2018) من إخراج ميسم العاني، و»رحّال» (2018) بقلم خليفة المري، و»أنا مب أبوي» (2018) للمخرج نايف المالكي، و»فضاء ناصر» (2018) من إخراج محمد المحميد، و»التبييض» (2018) للمخرجة إيمان ميرغني. وستجري العروض في 20 أغسطس ظهراً.
يتناول فيلم «موسيقى من
الداخل» التداخل بين الفضاءات الأسرية والإبداعية، حيث تُنقل لوحاتٌ
بريشة الفنانة القطرية فاطمة الرميحي، فيما يتناول «أنا مب أبوي» أهمية العلاقات الأسرية المتينة، ويتناول العلاقة بين الآباء والأبناء، وتأثير
الأبوة والأمومة الصارمة على الأجيال القادمة.
وتعكس أفلام الرسوم المتحركة العائلية «أين أنت يا مياو؟» و»فضاء ناصر» أهمية الأسرة. فالأول عبارة عن قصة رائعة تتحدث عن الفرق بين مفهومي «المنزل» و»الوطن»، حيث تضيع قطة فنانة شابة تسمى «أياكو»، فيما يركز الأخير على صبي صغير مبدع للغاية يستخدم عالمه الخيالي كآلية للتكيف مع انفصال والديه الوشيك. وبالنظر إلى البشر ومكانتهم في المجتمع، فإن «رحّال» يشكّل قصة إنسانية آسرة عن المشاعر وعلم النفس والتحدي الشخصي، إذ تتناول رحلة مسافر عالمي يسافر عبر أوروبا على دراجته النارية. كما يتناول «التبييض» موضوع استكشاف الهوية، وهو فيلم وثائقي من إنتاج مخرجة عربية إفريقية تعيش في دولة قطر، وتنظر فيه بعمق إلى ظاهرة تبييض النساء السودانيات لبشرتهن.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.