الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
01:54 م بتوقيت الدوحة

عدن: انقلاب بدعم إماراتي.. والانفصاليون يسيطرون على القصر الرئاسي

وكالات

السبت، 10 أغسطس 2019
عدن: انقلاب بدعم إماراتي.. والانفصاليون يسيطرون على القصر الرئاسي
عدن: انقلاب بدعم إماراتي.. والانفصاليون يسيطرون على القصر الرئاسي
قال مصدر عسكري إن قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، فرضت سيطرتها على قصر المعاشيق، مقر الحكومة، بعد مغادرة مسؤولين حكوميين وقادة عسكريين موالين لها على متن عربات مدرعة سعودية.

وأضاف المصدر الموالي لقوات الانتقالي الجنوبي، إن قوات الحزام تسلمت المواقع الحيوية والقصر، وبذلك تكون قد سيطرت على مدينة عدن بالكامل.

وأشار إلى إن قوت الحماية الرئاسية التي خاضت قتالاً ضد قوات الحزام استسلمت وانضمت إلى الأولى، دون أن يورد مزيدا من التفاصيل عن حجم تلك القوات.

ووفق المصدر، فإن القوات التي التزمت الحياد مثل قوات المنطقة العسكرية الرابعة وقوات الدفاع الساحلي، أعلنت ولائها إلى الانتقالي الجنوبي.

في السياق، توقف القتال في المدينة وعادت الحياة إلى بعض الأحياء والمناطق، إذ فُتحت المحال التجارية وعاد الناس للتسوق استعداداً لاستقبال عيد الأضحى.

واستأنفت السلطات المحلية ضح المياه الصالحة للشرب إلى المنازل، عقب انقطاعها مع تفجر المعارك يوم الأربعاء الماضي.

واندلعت المعارك في عدن، مع دعوة المجلس الانتقالي، الأربعاء، أنصاره وقواته إلى النفير العام واقتحام قصر معاشيق، حيث مقر الحكومة.

وحث نائب رئيس المجلس، قائد قوات "الحزام الأمني"، هاني بن بريك، على إسقاط الحكومة، متهمًا قواتها بالإرهاب.

وقالت الخارجية اليمنية، السبت، إن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا نفذ انقلابا على الحكومة الشرعية في "عدن".

جاء ذلك في تصريح مقتضب لنائب وزير الخارجية اليمنية محمد الحضرمي، نشره حساب الوزارة على "تويتر".

وقال الحضرمي "ما يحصل في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي هو انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية".

وأضاف الحضرمي أن "تلك المؤسسات التي جاء تحالف دعم الشرعية بهدف استعادتها ودعمها بعد انقلاب الحوثي عام 2014.

وختم "الحضرمي" تعليقه بالقول "لا شرعية بدون الشرعية".

وسيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي السبت على أهم المعسكرات التابعة للحرس الرئاسي الموالي للحكومة الشرعية في اليوم الثالث من المواجهات بين الطرفين.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.