الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
04:34 ص بتوقيت الدوحة

«<span class=redo>العرب</span>» تؤكد مسؤولية المدربين

هيئة التعليم: متدربة وزعت النماذج بدون قصد

الدوحة – العرب

الإثنين، 13 يونيو 2011
هيئة التعليم: متدربة وزعت النماذج بدون قصد
هيئة التعليم: متدربة وزعت النماذج بدون قصد
اعترفت هيئة التعليم بتوزيع نماذج لامتحانات اللغة العربية تحمل كلمات وإشارات بـ «العبرية» على متدربات في إحدى الورش، التي نظمتها لمعلمي اللغة العربية مؤخراً، لكنها أكدت عدم مسؤوليتها عنها، معللة ذلك بأن إحدى المتدربات هي من وزعتها بشكل شخصي على زميلاتها، في ظل وجود مدرب يشرف على الدورة، وقيامه بتسجيل مواقع للمتدربات وردت في النماذج. نفت الهيئة في الوقت نفسه -في بيان أرسلته لـ «العرب» مديرة هيئة التعليم صباح إسماعيل الهيدوس- علاقتها بأي مكاتب تعليمية لها علاقة بإسرائيل، موضحة أن المجلس الأعلى للتعليم قد استغنى عن الشركات الأجنبية منذ العام الماضي، وأن التدريب في العام الحالي يقوم به مدربون محليون على قدر عال من الكفاءة والمهنية يعملون كمدرسين ومنسقين واختصاصيين للمناهج. وقالت الهيئة في ردها إنه جاء بعد التحقق مما يجري، من خلال الاتصال بالمتدربات المشاركات في هذه الدورة، وذلك رغم أن المتدربات أكدن في اتصالات مع «العرب» أن أحداً لم يتصل بهن لمعرفة ما جرى. وكان نشر «العرب» الموضوع في عددها أمس قد أثار ردود أفعال واسعة، وكان حديث المجالس ودوائر العمل، خاصة بعد نقل العديد من وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت المحلية الموضوع، وشهد موقع «العرب» على الإنترنت أمس دخولاً كثيفاً لم يحدث من قبل، الأمر الذي أدى إلى سقوط الموقع عدة مرات من كثرة عدد الداخلين لقراءة الموضوع، وتلقى الموقع سيلاً من تعليقات القراء التي نشرنا بعضها، وآثرنا عدم نشر البعض الآخر مراعاة للمهنية التي تعتمدها «العرب». و«العرب» بدورها تنشر نص رد هيئة التعليم كاملاً، عملاً بمبدأ حق الرد، رغم أنه ورد في صيغة خبر صحافي وليس بياناً كما جرى عليه العرف في مثل هذه الحالات، وكذلك تعليق «العرب» على ما جاء في رد الهيئة، وذلك إيمانا منا بأن دور الصحافة ليس تصيداً لأخطاء كما يرى البعض، بل دورها يتجاوز ذلك بكثير حرصاً منا على أن يكون القارئ -الذي هو صاحب الحق الأول في الحكم على الأمور- على اطلاع كامل على كل التفاصيل، ليستطيع تكوين وجهة نظر تجاه القضايا المطروحة. مع ثقتنا الكاملة في كافة مؤسساتنا الوطنية وحرصها على الصالح العام، وعدم وجود أي تعامل مع جهات مشبوهة، خاصة إسرائيل. * نص رد الهيئة: (نفت هيئة التعليم نفيا قاطعا صحة الخبر الذي أوردته «العرب» أمس بوجود امتحانات باللغة العبرية للمتدربين في معايير اللغة العربية، وكذلك لا وجود لما أسمته الصحيفة بوثائق تؤكد التعاون مع سكرتارية تعليم إسرائيلية أو غير إسرائيلية، وكذلك لا صحة لوجود شركات تدريب أجنبية في المؤسسات التعليمية القطرية، حيث إن المجلس الأعلى للتعليم قد استغنى عن الشركات الأجنبية منذ العام الماضي. وإن التدريب في العام الحالي يقوم به مدربون محليون على قدر عال من الكفاءة والمهنية يعملون كمدرسين ومنسقين وأخصائيين للمناهج، وإن هيئة التعليم ملتزمة بتوجيهات المجلس الأعلى للتعليم بدعم الكوادر الوطنية وتأهيلها في كافة المجالات، وإن هذه الكوادر كانت في محل الثقة، وقيامهم بهذه الدورات التدريبية هو ثمرة من ثمرات هذا التوجه. وتؤكد الهيئة أن المقررات التدريبية يتم تدقيقها بواسطة محكمين معتمدين محليين، ولا مجال فيها لمثل هذه الأقاويل. وبعد التحقق مما تم نشره فيما يتعلق بالوثائق التدريبية المذكورة اتضح أنه لم يتم توزيعها على المتدربين على الإطلاق في أي جلسة تدريبية أو محاضرة للمدربين المعتمدين بالهيئة، وأن كل الذي حدث أن إحدى المتدربات وبعد نهاية حصة التدريب أشارت إلى زميلاتها بأنها تدخل على مواقع تدريب مفيدة على الإنترنت، وتستخرج منها بعض المعلومات المفيدة، وقامت المدربة بتسجيل عناوين لمواقع تم اقتراحها من قبل المتدربين على لافتة العرض، بينما تبرعت متدربة أخرى بتقديم عناوين مواقع تدريبية من فلاش مموري خاص بها للمتدربات، وكل ذلك حدث بعيداً عن المدربين المعتمدين ولا علاقة له بالوثائق التدريبية التي تقدمها الهيئة للمتدربين. وتعبر هيئة التعليم عن رفضها القاطع لمثل هذه الاتهامات غير المبررة وغير المنطقية، والتي تشكل اتهاماً مباشراً للمدربين الوطنيين والمقيمين المشهود لهم بالكفاءة والأمانة، وتطالب الصحيفة بتصحيح هذه البيانات. ونحن نثق بصحيفة «العرب»، وبحرص القائمين عليها على إيصال المعلومة الحقيقية إلى القراء، ونأمل التكرم بنشر الحقيقة الكاملة حول هذا الموضوع) * تعليق «العرب»: هل هناك «مندسات» قمن بهذه العملية؟! نريد التصديق.. ولكن الهيئة تدين نفسها! أولاً: تعبر «العرب» عن استغرابها من بساطة الرد، وتسطيح القضية لا يتوافق مع أهميتها، خاصة أن المطروح ليس شأناً صحافياً، وإنما قضية رأي عام تستحق أن تحظى بأهمية المجلس الأعلى للتعليم ومسؤولي هيئة التعليم على وجه التحديد، ولكن ما ورد إلينا لا يرقى لمستوى القضية ولا لأهميتها لدى الرأي العام الذي أثاره نشر الموضوع، وكان ينتظر توضيحاً يجلي الحقيقة تماما لا أن يحاول الالتفاف حولها. ثانيا: الهيئة أدانت نفسها باعترافها الصريح بأن من قامت بتسجيل الموقع للمتدربات هي مدربة الدورة، حيث يقول الرد صراحة. وكما ورد به نصاً: (..وقامت المدربة بتسجيل عناوين لمواقع تم اقتراحها من قبل المتدربين على لافتة العرض، بينما تبرعت متدربة أخرى بتقديم عناوين مواقع تدريبية من فلاش مموري خاص بها للمتدربات، وكل ذلك حدث بعيداً عن المدربين المعتمدين ولا علاقة له بالوثائق التدريبية التي تقدمها الهيئة للمتدربين).. فيقول «قامت المدربة» ثم بعد كلمات قليلة يقول «بعيداً عن المدربين»، فهل هذا منطقي؟!. ثالثاً: كنا نرجو أن تخرج علينا هيئة التعليم بمؤتمر صحافي يكشف كل الحقائق بما لا يدع مجالاً للشك لا في المدربين ولا المتدربات للتحدث عن ما جرى في الدورة التدريبية، وسوف يشرفنا نشر صورهم جميعا كمدربين ومتدربين نفخر ونعتز بهم. رابعاً: تضمن الحديث ما يفيد أن هناك من قام بهذا العمل دون أن يتحمل مسؤوليته المشرفون عن الدورة، وكأنها إشارة لما يتردد هذه الأيام، من وجود (مندسات) هن من قمن بهذا التصرف الأحمق دون علم أحد، وهذه الحجة لا تخلي مسؤولية هيئة التعليم أو القائمين على هذه الدورة من المسؤولية، باعتبارهم المسؤولين المسؤولية الكاملة عن ما يدور ويجري في قاعات التدريب، وعن كل ما يطرح ويوزع من معلومات وأوراق خلال هذه الدورات؟! خامساً: أشار الرد إلى أن هذه الصفحات التي نشرتها «العرب» مأخوذة من مواقع، وكنا نتمنى تزويدنا بهذه المواقع، حتى نطابقه بما لدينا في (فلاش مموري) والذي يحتوي على ملفات (pdf)!! سادسا: لم يرد في الرد أي إشارة إلى أن الملف كان ضمن سطح مكتب جهاز الكمبيوتر بمركز التدريب، والذي احتوى على هذه المرفقات، وقد طلب منهن -أي المدربات- تحميل البرنامج، وهنا نتساءل هل كان البرنامج بعلم المدربين أم أنهم أيضاً كانوا على جهل بالموضوع؟! سابعاً: نحن لم نشكك في وطنية أحد -سواء المدربون أو المتدربون- بقدر ما كان تساؤلنا حول كيفية وصول هذه الأوراق إلى قاعات التدريب. ثامنا: يقول الرد إنه جاء بعد التحقق من كل ما جرى، ولنا أن نتساءل هل تم الاتصال بكل المتدربات في الدورة لسؤالهن عن حقيقة الموضوع؟... لأنه -وحسب مصادرنا الموثقة- فإنه لم يجر الاتصال بكل من نعرفهن وشاركن بالدورة. تاسعا: تضمن الرد رفض اتهامات وصفها بأنها غير مبررة، ونحن نؤكد أننا لم نتهم أحداً، ولكن قدمنا وثائق تم توزيعها على المتدربات، واعترفت الهيئة في ردها ذاته بذلك، وهذا ما يعطينا الحق كوسيلة تعبر عن الرأي العام في رفض تلك الاتهامات التي تعبر عن ضيق الصدر من النقد البناء الذي تقوم به الصحافة لخدمة المجتمع، ويؤكد في الوقت ذاته أن هناك في مؤسساتنا من لا يدرك أهمية الإعلام ودوره في تنمية المجتمع والرقي به. وذلك رغم تأكيد قيادتنا الحكيمة في كل المناسبات على تقديرها للصحافة ودورها في إظهار الحقائق وصولاً إلى النهضة المأمولة في كل المجالات، خاصة في مجال التعليم الذي هو اللبنة الأساسية لهذه الأمم. عاشراً: ورد في الرد أيضاً مطالبة الصحيفة بما أسماه بـ»تصحيح هذه البيانات» رغم اعتراف الرد ذاته بصحتها وعدم إنكاره لتوزيع تلك النماذج على المتدربات، وقيام المدربة بتسجيل العناوين نفسها.. فما الذي يمكن تصحيحه من قبلنا؟ * قراء يطالبون بمحاسبة المسؤولين أثار مانشيت «العرب» ليوم أمس «بالوثائق.. امتحان بالعبرية لمعلمات العربية»، ردود فعل واسعة، سواء في المنتديات القطرية، أو عبر «المسجات»، أو في حديث المجلس، أو موقع «العرب» الذي افتتح حلّته الجديدة بهذا الخبر، الذي تفاعل معه الجميع.. «العرب» تنقل بعض التعاليق الواردة في موقعها على الخبر، والتي طالب بعضها بمحاسبة المسؤولين وحل المجلس، وهناك من اعتبر الأمر تبادل خبرات، ويجوز القيام به في إطار المنفعة. معلمة قطرية «أما آن الوقت لإيقاف مهازل المجلس الأعلى.... لا يكاد يمر يوم دون أن يتحفنا المجلس الموقر بغرائبه وعجائبه، لكن هذه الحادثة أكدت لنا من هم القائمون على العملية التربوية، ومن يقود زمام التغيير. كما أنها أجابت عن سؤال كبير طالما خالج أنفسنا ألا وهو لماذا مستوى أبنائنا اللغوي يزداد تدهورا؟؟». أم حمد «حسبنا الله ونعم الوكيل.. نطالب بمحاسبة المسؤولين. العفيف: الدوحة «حسبنا الله ونعم الوكيل من المفترض أخذ المواد العلمية من الدول والجهات المتطورة، أو صاحبة السبق العلمي مو من إسرائيل، ولكن العتب على تعيين هؤلاء الأشخاص الذين يتحكمون في تعليم أبناء هذا الوطن، فأي مستوى راح تصل إليه، والغدوه طويلة العمر إسرائيل؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». مسلم عربي: يا أمتي أفيقي «هل وصل بنا الأمر إلى وضع السم لأولادنا في التعليم أيضا. والله وجب على كل ولي أمر أن يشكو إلى الله ويدعو على هؤلاء». النعيمي : دولة إسرائيل!!!! «الأخت اللي تقول إنها مع تبادل الخبرات أي خير بيجينا من إسرائيل، والله ما نفلح وأعداء المسلمين قدوتنا في التعليم، المدارس ترجع مثل ما كانت قبل نظام المستقلة الفاشل أحسن، وتدرس الشريعة اللي شوي شوي بيمحونها من المنهاج». أم محمد مدرسة «حسبي الله ونعم الوكيل» عرباوي : تحية لك يا «العرب» «تحية لجريدة «العرب».. جريدة القطريين والحرية والصحافة الحرة.. والله ما في صحيفة قطرية يمكن تنشر هالقصة غير «العرب».. الله عليكم «العرب». عبد الله حسن حيدر: نحتاج إلى وقفة «ما نحتاجه في قطر هو القيام بحركة احتجاجية ضد عملية التعليم، كفى سلبية لقد بلغ السل الزبى». السيل: بدون استغراب «على التخبط اللي كان المجلس الأعلى يعوم فيه، لا أستغرب وجود تعاون مع وزارة تعليم إسرائيلية! أوافق الأخت أم حمد، يجب حل المجلس الأعلى!!».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.