الأربعاء 19 ذو الحجة / 21 أغسطس 2019
12:58 م بتوقيت الدوحة

الملتقى القطري للمؤلفين يقيم برنامجا تدريبيا حول أدب الطفل

الدوحة - قنا

الأحد، 28 يوليه 2019
. - الملتقى القطري للمؤلفين
. - الملتقى القطري للمؤلفين
بدأ اليوم البرنامج التدريبي (أدب الطفل..علم وفن)، الذي يقيمه الملتقى القطري للمؤلفين بالتعاون مع دار روزا للنشر، وتحت رعاية وزارة الثقافة والرياضة، لدعم الكتاب والمؤلفين القطريين وغير القطريين في مجالات الكتابة الإبداعية.

ويأتي البرنامج التدريبي الذي يستمر أربعة أيام، تزامنا مع إعلان جائزة الدولة لأدب الطفل، ويشارك فيه 20 متدربا ومتدربة، بهدف دعم الشباب في التعرف على الآليات التي يعتمد عليها في الكتابة للطفل، حيث يتطرق البرنامج لتقنية الكتابة للطفل وآليات الكتابة لليافعين ويشمل البرنامج التعرف على مبادئ الكتابة للطفل وكيفية اصطياد الأفكار في قصص الأطفال.

وأكدت السيدة مريم ياسين الحمادي مديرة الملتقى القطري للمؤلفين، أهمية الشراكات بين الملتقى والجهات الأخرى في تعزيز إنجاح المشاريع بشكل عام ومشاريع الملتقى بشكل خاص، موضحة أن ما يقوم به الملتقى القطري للمؤلفين تنفيذا لرؤية وزارة الثقافة والرياضة، بما يخدم الحراك الثقافي في الدولة، وخاصة في هذا المجال بالتعاون مع دور النشر، ومنها دار روزا ودورها في مجال دعم الشباب ورعاية المواهب وتقديم الدعم المستمر لهم.

وأضافت أن الملتقى يحرص من خلال برامجه على تقديم المساندة بما يدعم المشاركة في جائزة الدولة لأدب الطفل، حيث نأمل زيادة المشاركات المحلية وحصولها على قدر عال من المهارات للوصول إلى مستوى المنافسات المحلية والدولية.

ومن جهتها قالت السيدة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، إن الدار تسعى إلى الريادة والتميز في نشر الإنتاج الفكري للشباب القطري وتشجيع القراءة، وصولاً لمجتمع المعرفة.

وأشارت إلى أن الدار تعمل على تبني الإبداعات الشابة أدبياً وثقافياً وتقديم النصح والاستشارات لهم عن طريق التعاون مع الملتقي القطري للمؤلفين، وطباعة إصدارات المؤلفين بالصورة التي تراها الدار مناسبة، كما تقوم بتنظيم عدد من الورش التدريبية والدورات التي من شأنها تشجيع الشباب وطلاب المدارس على صقل مهاراتهم الأدبية والكتابية في مختلف المجالات، تمهيدا للتعرف على أساسيات الكتابة وحث المشاركين على تقديم الأفضل وتعزيزا للطاقات الإبداعية التي تكون صورة إبداعية مشتركة بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

وفي سياق متصل، نظم الملتقى القطري للمؤلفين اليوم بالتعاون مع مركز أدب الطفل جلسة نقاشية لمناقشة واستعراض كتاب "في غابة الصحراء" للكاتبة أسماء عبداللطيف الكواري مديرة مركز أدب الطفل .

وقالت الكاتبة خلال الجلسة التي أدارها الإعلامي صالح غريب إنها اهتمت بجعل كتاباتها والموجهة للطفل بشكل عام معبرة عن الهوية القطرية وتعزز ثقافة البيئة القطرية وهو ما يظهر في إصداراتها السابقة وأبرزها كتابها مملكة القرنقعوه، و"وادي الحنظل"، و"نون النخلة، مؤكدة أن البيئة القطرية لديها ما تقدمه لأطفالنا من حكايات وقصص في أشكال وقوالب مشوقة .

وأوضحت أن كتاب "في غابة الصحراء" قصة تقدم للطفل بعضا من نباتات الصحراء بعين طائر الفري الصغير في إطار يعزز فيه الثقة بالنفس ويساعد الطفل على التغلب على مخاوفه، منوهة بأن المغايرة في العنوان بين الغابة والصحراء مقصودة لجذب الانتباه العقلي للقارئ .

وكان الملتقى القطري للمؤلفين قد نظم خلال الفترة الماضية جلسات متنوعة حول القصة ونقدها وأدب الطفل بوجه عام وذلك في سبيل تعزيز المشاركات القادمة في جائزة الدولة لأدب الطفل والتي تستقبل المشاركات حتى 20 أكتوبر 2019 ، في مجالات متعددة مثل الرواية والقصة وفي مجال الشعر والدراسات الأدبية وأغاني الأطفال والنص المسرحي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.