الخميس 20 ذو الحجة / 22 أغسطس 2019
05:25 ص بتوقيت الدوحة

أبرزها صناعة المحتوى عبر «يوتيوب»

الأنشطة النوعية تستقطب طلاب «صيفي برزان»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 24 يوليه 2019
الأنشطة النوعية تستقطب طلاب «صيفي برزان»
الأنشطة النوعية تستقطب طلاب «صيفي برزان»
تواصلت للأسبوع الثاني على التوالي الأنشطة والفعاليات الرياضية والثقافية والفنية والعلمية في المراكز الصيفية للبنين التي تنظمها وزارتا التعليم والتعليم العالي والثقافة والرياضة، بالشراكة مع شركة ابتكار للحلول الرقمية، بهدف استثمار أوقات فراغ الطلاب فيما يفيدهم ويمدهم بالمهارات بعيداً عن قاعات الدراسة، ومن بين المراكز الصيفية المركز الصيفي بمركز شباب برزان بأم صلال علي.
وقال السيد نواف حميد النعيمي مدير المركز الصيفي بمركز شباب برزان الصيفي، إن المركز يقدم للطلاب المنتسبين له العديد من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، التي تجمع بين الإفادة والتشويق، لافتاً إلى أن البرنامج يتغير يومياً بحيث لا يشعر الطلاب بالملل، وأن هناك 3 أو 4 أنشطة مختلفة يومياً.
وأضاف أن المركز يقدم برنامج أنشطة يجمع بين الرياضة والثقافة والعلوم، وأن هناك إقبالاً مستمراً من أولياء الأمور على تسجيل أبنائهم، كما أن هناك قائمة انتظار طويلة من الطلاب، وقال: «سوف نحاول قدر الإمكان أن نستوعب عدداً أكبر منهم بالمركز».
ووصف نقل النوادي الصيفية إلى الأندية الرياضية بأنه نقطة تحول في هذا النشاط، حيث استقطب الطلاب بسبب تغيير البيئة المدرسية، وكان له دور كبير في إقبالهم على الأنشطة.
وأوضح أن المركز يقدم أنشطة كرة القدم والسباحة والتايكوندو، وتعليم اللغة الإسبانية، والتجارب العلمية، وصناعة الفيديو على اليوتيوب الذي يقدمه محمد عدنان أبو هليل.
وقال محمد عدنان مذيع قناة بي إن سبورتس الذي يقدم دورة حول صناعة المحتوى على منصة «يوتيوب»، إنه حريص جداً على تعليم الشباب في هذه السن المبكرة أساسيات التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي وصناعة المحتوى العربي على اليوتيوب، لافتاً إلى أن الطلاب متحمسون لإنشاء قنوات خاصة بهم، وأن اليوتيوب هو المستقبل لأن التلفزيون سيندثر قريباً.
وقال المدرب عواد الشمري من الاتحاد القطري للرياضة للجميع بوزارة الثقافة والرياضة: «يقوم الاتحاد بتغطية الجانب الرياضي في المراكز الصيفية، ولدينا فئات سنية متعددة مثل الابتدائي والإعدادي والثانوي».
وأضاف: لدينا في كل نادٍ 200 - 300 طالب تقريباً، ونقدم في هذا النشاط ألعاباً مختلفة ومتنوعة حسب الفئة العمرية، فطلاب الابتدائي نركز معهم على الألعاب الترفيهية والمرحة والحركية، أما الفئة الأكبر فنركز معها على المنافسة والتحدي، وهي منافسات تعتمد على عامل الوقت والسرعة والقوة، لافتاً إلى أن الأنشطة والفعاليات شارك فيها طلاب لم يكونوا يمارسون الرياضة، وتم اكتشاف تميزهم في مجالات وألعاب رياضية مختلفة، مما جعل الاتحادات تقوم باستقطابهم وذلك بتبني هذه المواهب الرياضية، مثل اتحاد التنس والبليارد والفروسية، وقال: «إننا نتوقع أن نكتشف المزيد من المواهب الرياضية لنساعد في تطويرها بالشكل الملائم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.