الخميس 14 ربيع الثاني / 12 ديسمبر 2019
11:51 م بتوقيت الدوحة

المخصصة للبنين

«المركز الإعلامي للشباب» يواصل المرحلة الثانية من برنامج «دروب إعلامية»

فيصل النويران

الثلاثاء، 23 يوليه 2019
«المركز الإعلامي للشباب» يواصل المرحلة الثانية من برنامج «دروب إعلامية»
«المركز الإعلامي للشباب» يواصل المرحلة الثانية من برنامج «دروب إعلامية»
تتواصل أنشطة المرحلة الثانية من برنامج «دروب إعلامية» المخصصة للبنين، التي أطلقها المركز الإعلامي للشباب التابع لوزارة الثقافة والرياضة، وذلك بمقر المركز، حيث ستستمر تلك الفعالية حتى الـ 26 من الشهر الحالي، وتتناول المحاور الأربعة ذاتها المطروحة في المرحلة الأولى على أيدي ثلة من المحاضرين من ذوي الكفاءة والمهنية العالية في مجال العمل الإعلامي وعدد من الوجوه الإعلامية القطرية المعروفة. انطلقت ورش العمل بمدخل إلى عالم الإعلام بعنوان «كسر الجليد إلى عالم الإعلام»، وتناول المحور الأول مهارات الإلقاء في إطاريه النظري والعملي، في حين تناولت الورشة في محورها الثاني الذي قدّمه الأستاذ عقبة الأحمد «إعداد المحتوى» لمختلف الوسائل الإعلامية، والتي امتدت على مدار يومين متتاليين، وشهدت تفاعلاً مميّزاً من الحضور الذين أكدوا القيمة الأكاديمية والاحترافية لتلك الورش.
وفي هذا الإطار، أكد الأستاذ عقبة الأحمد -المشرف في غرفة الأخبار بموقع «الجزيرة نت»- أن الإعلام شهد تطوراً كبيراً ودراماتيكياً -إن صح التعبير- خلال السنوات القليلة الماضية، وبات على الصحافي أو الإعلامي أن يلمّ بكيفية استخدام الأدوات الجديدة؛ لكي يستطيع إيصال المعلومة، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي بحد ذاتها مادة مروّجة يومياً. وأضاف: «الورشة التي امتدت على مدى يومين تلقي الضوء على إعداد المحتوى الإعلامي في وسائل الاتصال الجماهيرية (الردايو، والتلفزيون، إضافة إلى الإنترنت بمختلف نوافذها كـ «إنستجرام»، و»فيس بوك»، و»تويتر»، و»سناب شات»)، حيث إنها تحتاج إلى أساليب وفنيات مختلفة تتوافق وطبيعة كل وسيلة إعلامية. ومن هذا المنطلق، فإن إعداد المحتوى بالضرورة سيختلف باختلافها؛ إذ تهدف الورشة إلى تعريف المشاركين بهذه الوسائل وأدواتها وكيفية التعامل معها، كذلك إعطاء لمحة عن كيفية توظيف الهاتف الجوال في تقديم محتوى إعلامي محترف؛ الأمر الذي خلق بدوره ما يُعرف بصحافة الموبايل، بالإضافة إلى صحافة البيانات؛ لذلك عملنا على أن يتعرف الحضور على كيفية أو آلية تمييز الأخبار الصحيحة أو الزائفة في مختلف وسائل الاتصال والتواصل».

وحول تنوّع الشرائح الحاضرة لورشة العمل، أوضح الأستاذ عقبة قائلاً: «إن الجيل الجديد لديه إلمام جيد جداً بالتقنيات الحديثة، وحتى في مراحل عمرية مبكرة، على عكس الأجيال السابقة؛ لذلك قمت بتقسيم الورشة إلى فرق لتقديم بعض التدريبات العملية، وبشكل عام فإن الورشة تم تقديمها بأسلوب مبسّط بهدف إيصال المعلومة بسلاسة إلى المتلقين».

الطريق إلى الاحتراف
وعبّر عبدالرحمن أحمد مولوي -الطالب بأكاديمية قطر في الصف التاسع- عن قدرته خلال هذه الدورة على أن يحقق أشياء كثيرة، أهمها تعلّم أساسيات الإعلام، والتحدث أمام مجموعة من الناس، وكذلك التعامل مع الميكروفون ضمن بيئة عمل احترافية، إضافة إلى بعض الأساسيات التي يمكن أن تفيده مستقبلاً على مستوى المحادثات العامة. وأوضح الطالب عبدالرحمن أنه من المهتمين بالمجال الإعلامي، حيث إن له تجارب سابقة من خلال التحاقه سابقاً بدورة في معهد الجزيرة للتدريب. مشيراً إلى أن التحاقه بهذه النوع من الورش التدريبية ينبع من إدراكه أن الإعلام وما يضطلع به من دور بات من الأشياء المهمة في عصرنا الحالي.

ومن جانبه، قال عبدالله الزراع، الطالب في الثالث الثانوي من المدرسة التقنية: «إن الهدف من التحاقي بالدورة نابع من رغبتي في تحقيق طموحي في أن أصبح مذيعاً في المستقبل، وأسعى من خلال هذه البرامج المميّزة التي يقدّمها المركز الإعلامي للشباب إلى أن أخطو الخطوة الأولى نحو تحقيق حلمي. وكما هو معروف، فإن قطر اليوم تُعدّ رائدة في المجال الإعلامي على المستويين الإقليمي والدولي، ومن ثم من فواجبنا أن نرفد هذا القطاع الحيوي بكوادر قطرية شابة لرفع اسم قطر عالياً».

وأضاف: «لقد استفدت من الورشة المقدمة التي تحمل العديد من الركائز المهمة في مجال العمل الإعلامي، وأعمل على تطبيق كثير من المعلومات بطريقة عملية في المنزل بشكل متواصل، بهدف تكريسها لتصبح جزءاً من ثقافتي الخاصة وتطوير مهاراتي بطريقة احترافية».

إضافة مميّزة
في حين أكد المشارك راشد أحمد المنصوري -الطالب بمدرسة الوكرة الثانوية- حجم الفائدة التي حققها أثناء مشاركته في برنامج «دروب إعلامية»، من خلال المعلومات التي تتضمنها ورشة العمل ضمن برنامج «دروب إعلامية»، حيث شكّلت إضافة مميّزة على مستوى الاحترافية من حيث الإلقاء وإعداد المحتوى الإعلامي لمختلف وسائل الاتصال الإعلامية، كما ساهمت بشكل كبير في إزالة المخاوف من مواجهة الكاميرا والتعامل مع الميكروفون وتعلّم قواعد الإلقاء.

وأوضح رائد أنه يحرص على التواصل مع المركز الإعلامي للشباب والمشاركة في أنشطته وفعالياته المتنوعة، التي شملت العديد من المجالات كالتصوير والتصميم وكذلك المسرح.

كذلك أشار المشارك محمد خالد الهاجري -الطالب في أكاديمية الكون العالمية- أن سبب التحاقه ببرنامج «دروب إعلامية» يعود للرغبة الكبيرة التي يمتلكها لخوض تجربة الإعلام، وهي مشاركته الأولى ضمن فعاليات المركز. موضحاً أن تلك الورش ساهمت في إكسابه العديد من الإضافات المتميّزة على المستوى المعرفي وجوانب الثقة بالنفس؛ كتعلم مهارات الجلوس والإلقاء أمام الكاميرا، إضافة إلى إعداد محتوى إعلامي موثوق، حيث يمكن الاستفادة من هذه المعلومات التي تقدّمها الورش في الحياة الاجتماعية العامة إضافة إلى المهنية.

وأضاف محمد قائلاً: «في الحقيقة، زادت تلك الأنشطة التي يقدّمها المركز الإعلامي للشباب من حبي للإعلام، كما أنني أرغب في الاستمرار في المشاركة في مختلف أنشطته على اختلافها؛ لما لها من أثر على صعيد صقل الشخصية فضلاً عن الاستفادة العلمية».

تنمية المهارات
وقال المشارك أحمد العويمر: «إن مشاركتي في أنشطة مركز الشباب الإعلامي تأتي في إطار الرغبة في الاستفادة وتنمية مهاراتي الإعلامية؛ تلبية لشغفي بهذا المجال. وعلى اعتبار أنني أنهيت دراستي الثانوية، أرغب في الالتحاق بكلية الإعلام في جامعة قطر». وأكد العويمر أنه حريص على المشاركة في فعاليات المركز من خلال مشاركاته السابقة في برنامج الربيع «الأسبوع الإعلامي»، وقال: «كانت الدورة آنذاك تتعلق بالمونتاج والتصميم، وقد استفدت منها استفادة كبيرة».

كما أضاف: «الإعلام في هذا الزمن له صوت مرتفع ويحمل قوى كبيرة، وحتى الآن تمكنت من الاستفادة من معلومات كثيرة تُعنى بالإلقاء وماهية المعايير التي يجب مراعاتها في هذا الجانب. وأنا من خلال هذه البداية، أحاول ما استطعت أن أنمّي مهاراتي الإعلامية من خلال متابعة البرامج المتنوعة للتعرف على المحتوى والطرق التي يُقدّم بها، بالإضافة إلى القراءة المكثّفة لتعزيز ثقافتي العامة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.