الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
06:26 م بتوقيت الدوحة

في 10 مراكز قرآنية تابعة لـ «الأوقاف»

80 مشاركاً في حلقات كبار السن وذوي الاحتياجات

الدوحة - العرب

الأحد، 21 يوليه 2019
80 مشاركاً في حلقات كبار السن وذوي الاحتياجات
80 مشاركاً في حلقات كبار السن وذوي الاحتياجات
تشهد حلقات القرآن الكريم المخصصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إقبالاً على المشاركة فيها من الموظفين والعمال وغيرهم من شرائح المجتمع.
التحق بالمراكز القرآنية التي يشرف عليها قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني في هذه الحلقات، نحو 80 مشاركاً.
ويأتي تخصيص حلقات قرآنية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة انطلاقاً من الرسالة العظيمة التي تحملها إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إتاحة تعليم القرآن الكريم وتلاوته وتجويده لجميع شرائح المجتمع، وتوثيق الصلة بين المتعلم وكتاب الله تعالى، وتعليم الدارسين التلاوة الصحيحة ومخارج الحروف؛ تحقيقاً لقوله تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا).
ويتميّز نظام حلقات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في المراكز القرآنية بالمرونة، حيث إنه لا يشترط الحضور كامل الوقت وجميع أيام الأسبوع.
ويمكن للدارس الحضور في الوقت المتاح له أثناء الدوام الرسمي للمراكز خلال الفترة المسائية، الممتد من بعد صلاة العصر وحتى صلاة العشاء، وبما يتناسب وأحوال الدارسين.
وتتوافر هذه الحلقات حالياً في 10 مراكز قرآنية موزّعة على عدة مناطق بالدولة، هي: حمزة بن عبدالمطلب، وصهيب الرومي، وعبدالجليل عبدالغني بمدينة الوكرة، وعبدالله بن الزبير بمنطقة النجمة، وعاصم بن أبي النجود بمنطقة المنصورة، ومركزي تميم الداري وابن كثير بمنطقة الريان الجديد، وفيصل بن فهد بمنطقة أم صلال محمد، وعمر بن الخطاب في مدينة خليفة الجنوبية، ومركز فيصل بن ثاني آل ثاني بمنطقة الغرافة، ويمكن التواصل مع هذه المراكز والتسجيل للبدء في حفظ كتاب الله ومراجعته.
ومن جانبهم، خصّص رؤساء المراكز القرآنية حلقات لكبار السن وذوي الاحتياجات، حيث فتحت المجال أمام فئة مهمة في المجتمع لم تُتح لها فرصة سابقة لحفظ القرآن الكريم، وأشاروا إلى الدور الرائد الذي تقوم به الحلقات القرآنية في المجتمع.
وأشاد عدد من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من المشاركين في هذه الحلقات بجهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في توفير هذه المحاضن القرآنية لفئات المجتمع، وإتاحة الفرصة لتعلّم تلاوة القرآن ومخارج الحروف بشكل صحيح.
وفي استطلاع لآراء المشاركين في هذه الحلقات، أعرب الطالب جاسم جول أحمد -وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة بحلقة مركز عبدالله بن الزبير- عن سعادته بالتحاقه بالمركز منذ 6 أشهر، وأنه أتم حفظ جزء من القرآن الكريم.
وقال الطالب سعيد صافوا، من دولة بوركينا فاسو: «كنت أحفظ القرآن الكريم كاملاً في بلدي، ثم انشغلت عن المراجعة فترة. فلما أكرمني الله بالإقامة في هذه البلاد الطيبة وعلمت بتوافر مراكز لتعليم القرآن، التحقت مباشرة بمركز عبدالله بن الزبير. وقد أتممت مراجعة القرآن الكريم كاملاً خلال سبعة أشهر بهذا المركز المبارك، ووجدت تشجيعاً من الجميع ومن شيخي المدرس هشام محمد حسين، حيث كان يراجع معي يومياً قدراً من المحفوظ حتى أتممت ولله الحمد المراجعة».
وفي مركز عاصم بن أبي النجود، قال السيد محمود زغلول، وهو يعمل بأحد المطاعم في الدوحة: «أشكر وزارة الأوقاف على إتاحة الفرصة لي للالتحاق بمركز تعليم القرآن أنا ومن معي في الحلقة، حيث أتممت بفضل الله حفظ سبعة أجزاء».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.