الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
06:10 م بتوقيت الدوحة

عبر دراسة أجراها معهد البحوث مع «ووريك» بالمملكة المتحدة

«جامعة حمد» تتوصل إلى نتائج رائدة حول «السكري»

الدوحة - العرب

الأحد، 21 يوليه 2019
«جامعة حمد» تتوصل إلى نتائج رائدة حول «السكري»
«جامعة حمد» تتوصل إلى نتائج رائدة حول «السكري»
شارك معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، مؤخرًا، في دراسة أجراها باحثون بجامعة ووريك في المملكة المتحدة؛ بهدف فحص مدى تأثير التركيزات الطبيعية والعالية للجلوكوز على الأوعية الدموية.
وقد نُشرت نتائج الدراسة الأولية، التي قادتها الدكتورة نائلة رباني من كلية الطب بجامعة ووريك، في مجلة «ساينتفيك ريبورتس»، ويمكن أن تساعد الدراسة في تحديد طرق جديدة لمنع تلف الأعضاء بفعل المضاعفات المرتبطة بداء السكري.
أُجري البحث بالتعاون مع الدكتور بول ثورنالي، مدير مركز بحوث السكري في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، الذي بدأت مشاركته في هذه الدراسة عندما كان يعمل أستاذاً لعلم أنظمة الأحياء في جامعة ووريك.
ويعكف الفريق البحثي الآن على تطوير هذا البحث بشكل إضافي، عبر دراسة إمكانية تطبيقه على أنواع الخلايا الموجودة في الكلى، والعيون، وأعصاب الذراعين والرجلين التي تتعرض للضرر بفعل داء السكري.
وقال الدكتور بول ثورنالي: «تشرّفت بالمشاركة في هذا البحث الرائد الذي يقدم إسهامات حيوية في دراسة السكري، ويعزز من فهمنا لهذا المرض».
وأضاف: «استفاد فريق البحث من مشاركة معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، حيث يحرز مركز بحوث السكري التابع للمعهد تقدماً كبيراً على طريق الوصول إلى فهم أعمق لداء السكري، من خلال بحوثنا المبتكرة التي تبرهن كذلك على أنها جزء لا يتجزأ من هذه الدراسة».
وقال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: «مع تزايد انتشار السكري في قطر والمنطقة، يلتزم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بالسعي للوصول إلى طرق جديدة لمواجهة هذا التحدي الرئيسي في مجال الرعاية الصحية.
وقد فحص الباحثون تأثير التركيزات الطبيعية والعالية للجلوكوز على الخلايا البطانية للإنسان، التي تشكل بطانة الأوعية الدموية، عن طريق زيادة تركيز الجلوكوز في وسط الاستنبات. وقام الباحثون بنمذجة التأثيرات على الخلايا البطانية لفرط سكر الدم، وهي حالة يكون فيها مستوى الجلوكوز في الدم لدى الفرد مرتفعاً بشكل غير طبيعي، وينجم عادة عن مرض السكري.
وأكدت الدكتورة نائلة رباني، من كلية الطب بجامعة ووريك، أن «آليات حساسية أعضاء الجسم للإصابة بالضرر بفعل التركيزات العالية للجلوكوز في داء السكري مبهمة، لافتة إلى ضرورة إجراء تحسينات عاجلة في علاج مضاعفات السكري. وتوفر دراستنا خطوة إلى الأمام على طريق فهمنا لتلك الآليات».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.