السبت 19 صفر / 19 أكتوبر 2019
12:58 م بتوقيت الدوحة

الصحة العالمية تدعو إلى عدم إغلاق الحدود أو وضع قيود على السفر إلى الكونغو

وكالات

السبت، 20 يوليه 2019
. - منظمة الصحة العالمية
. - منظمة الصحة العالمية
دعت منظمة الصحة العالمية دول العالم إلى عدم إغلاق الحدود، أو وضع القيود على السفر والتجارة مع الكونغو الديمقراطية، مذكرة بأن فيروس الإيبولا يمثل تحديا واحدا فقط، من بين تحديات أخرى عديدة تواجهها البلاد.

وتعد الكونغو الديمقراطية من أكثر البلدان الافريقية مواجهة لخطر تفشي فيروس الإيبولا، ومن أكثرها حاجة لمساعدة المجتمع الدولي لاحتواء عديد التحديات التنموية.

وفي حديثها للصحفيين في جنيف، ذكَّرت الدكتورة مارغريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة، بأن الرسالة الأساسية التي ينبغي أن توجه إلى بقية دول العالم هي "دعم جمهورية الكونغو الديمقراطية وأنه لا داعي للهلع".. مشددة على ضرورة عدم إغلاق الحدود أو وضع القيود على السفر والتجارة في التعامل مع إعلان حالة الطوارئ في الكونغو.

وجددت نداء الصحة العالمية إلى المجتمع الدولي لإبداء الدعم والتضامن مع شعب الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن داء الحصبة قد تسبب وحده في قتل أعدادا من الناس هذا العام، أكثر مما فعل فيروس الإيبولا.

وأضافت أن أكثر من ألفي شخص قد راحوا ضحية داء الحصبة خلال العام الجاري، بينما أودى فيروس الإيبولا منذ أغسطس الماضي بحياة 1705 شخصا في مقاطعتي "إيتوري" و"نورد كيفو".

كما قالت إن "الناس هناك يرون في الحصبة مشكلة أكبر من الإيبولا، وهي ليست في قمة أولوياتهم"، لافتة إلى أنه بالإضافة إلى الحصبة والملاريا ونقص الخدمات الأساسية، سجلت الكونغو الديمقراطية منذ أوائل يونيو الماضي نزوح أكثر من 300 ألف شخص في مقاطعتي "إيتوري" و"شمال كيفو" الغنيتن بالموارد الطبيعية، بسبب عنف الجماعات المسلحة.

وأعربت الدكتورة هاريس عن تفاؤلها بأن الاهتمام العالمي بسبب إعلان تفشي "الإيبولا" في البلاد حالة طوارئ صحية عامة ذات مخاوف دولية، قد يركز الانتباه على تأمين مستقبل أكثر سلاما واستدامة للمجتمعات التي تعاني في هذا البلد الافريقي، مشددة على أن الرسالة الأساسية التي ينبغي أن توجه إلى بقية دول العالم هي دعم الكونغو الديمقراطية وأنه "لا داعي للهلع."

وفي إشارة إلى دراية لجنة الخبراء التي نصحت منظمة الصحة العالمية بإعلان حالة الطوارئ الدولية بالأضرار المحتملة على اقتصاد البلاد، قالت الدكتورة هاريس إن العالم تعامل حتى الآن بشكل جيد مع المسألة "ولم يقفل على البلد الشاسع الواقع في وسط أفريقيا".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.