الإثنين 17 ذو الحجة / 19 أغسطس 2019
04:52 ص بتوقيت الدوحة

الأسد الملك.. تحفة «ديزني» الذهبية

الأسد الملك.. تحفة «ديزني» الذهبية
الأسد الملك.. تحفة «ديزني» الذهبية
أحد المفاتيح التي ميزت «والت ديزني» عن غيره في صناعة الترفيه، وتمكن بها من إذهال الجماهير عبر العصور، أن شركاته واستوديوهات إنتاج أفلامه تستطيع دائماً أن تقدم نفسها بطرق مختلفة ومبهرة، تمتلك حالياً 5 من أفضل 10 أفلام في تاريخ السينما، ثلاثة منها تخطت حاجز المليار دولار في شباك التذاكر العالمي، ووصل الرابع إلى 960 مليون دولار، ونالت 7 منها مراجعات نقدية مذهلة وصلت إلى 90%.
هذا الأسبوع، تشهد صالات السينما العالمية والمحلية طبعة جديدة من فيلم الرسوم الكلاسيكي «الأسد الملك»، أحد أنجح أفلام الرسوم التي أطلقتها «ديزني» على الإطلاق وأكثرها شعبية، ولا يزال يحمل الرقم القياسي كأفضل فيلم رسوم متحركة في تاريخ السينما، ويتابع الفيلم خطوات القصة الأصلية، ويروي قصة العلاقة الملحمية بين الشبل «سيمبا» ووالده الملك العظيم «موفاسا» وعمه الشرير «سكار»، لكن بتصوير واقعي وحي لحيوانات نابضة بالحياة وهي تمشي وتغني، كتب بيتر براد شو -ناقد صحيفة الجارديان- أنه يتمسك بشكل وثيق بالنسخة الأصلية التي أذهلت الجماهير من جميع الأعمار، وعبر أجيال متعددة، وهو بالطبع ممتع وغني بالصور.
ويتفق النقاد أن قوة الفيلم تكمن في الصور المذهلة، بحيث تبدو واقعية لدرجة أن وجوهها تفتقر إلى المشاعر التي نراها عادة في نسخة الرسوم المتحركة، كذلك، الخلفيات الرائعة للحياة البرية التي تخطف الأبصار من الحيوانات التي تملأ الشاشة، إلى قرع الطبول المذهلة، وأغاني الزولو الغنية.
يذهب العديد من نقاد السينما وكتابها إلى أن حبكة الفيلم شكسبيرية جداً، مستوحاة مرة من هاملت وماكبث، ومرة أخرى من إحدى المآسي اليونانية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.