الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
08:58 م بتوقيت الدوحة

«كتارا» تواصل عروضاً منوعة لـ «قبة الثريا»

الدوحة - العرب

الجمعة، 19 يوليه 2019
«كتارا» تواصل عروضاً منوعة لـ «قبة الثريا»
«كتارا» تواصل عروضاً منوعة لـ «قبة الثريا»
تواصل قبة الثريا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عروضها المتنوعة عن الفضاء منها عرض «فجر عصر الفضاء» بتقنية ثلاثي الأبعاد غداً السبت، في تمام الساعة 7 مساءً، يليه عرض «حراس الفضاء» يوم الاثنين الموافق 22 يوليو في تمام الساعة الـ 12 ظهراً، كما ستقدم القبة عرض «رائد الفضاء» يوم الجمعة الموافق 26 يوليو في تمام الساعة السابعة مساءً، ويهدف عرض «رائد الفضاء» إلى استكشاف جزء من أعظم ما قامت به البشرية على الإطلاق، حيث يتيح العرض لمشاهديه فرصة أن يصبحوا جزءاً من هذه الرحلة المذهلة، ويجيب العرض عن مجموعة من التساؤلات، لعل أهمها ما الذي يتطلبه الأمر لتصبح رائد فضاء؟
كما ستعرض القبة عرض «فجر الفضاء» يوم الاثنين 29 يوليو في تمام الساعة الـ 12 ظهراً، بالإضافة إلى عرضي «رائد الفضاء» و «حراس الفضاء زولا»، واللذين سيقدّمان يوم الأربعاء 31 يوليو، إذ سيعرض «رائد الفضاء» في تمام الساعة 5 مساءً، و»حراس الفضاء زولا» الساعة 7 مساءً، وتختتم القبة عروضها الحالية بـ «عرض الكون» الذي سيكون يوم 1 أغسطس. الجدير بالذكر أن القبة أتاحت لزوارها فرصة ثمينة لمشاهدة خسوف جزئي للقمر، حيث شهد العرض في يومه الأول إقبالاً من الجماهير والمهتمين بعلم الفلك، وسيكون متاحاً للجماهير متابعة خسوف القمر اليوم أيضاً من الساعة 11 مساءً حتى 3 صباحاً.
وتحتوي قبة الثريا الفلكية على تقنيات رقمية حديثة، تتسع لحوالي 200 زائر، وتمتد شاشة القبة بعرض 22 متراً. وتتميز القبة الفلكية بعروض ثنائية (2D)، وثلاثية الأبعاد (3D)، وكل ذلك مدّعم بنظام صوتي ومؤثرات تفاعلية عالي الجودة يقدم للزوار تجربة مثيرة وفريدة لمشاهدة عجائب الكون الفسيح.
وتسعى المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»بهذه الفعالية إلى غرس حب الاستطلاع العلمي في نفوس الأطفال في سن مبكرة، والمساهمة في إعداد الجيل المقبل من العلماء والمهندسين، والتذكير بالعلاقة التي ظلت منذ القدم تجمع العالم الإسلامي بعالم الأجرام السماوية. حيث إن مساهمات العرب في تطور علم الفلك لا تخفى على أحد، كما أن رواد الملاحة البحرية جابوا بحار العالم بالاستعانة بالنجوم التي كانوا يتقنون حركتها، وأن كثير من النجوم ما زالت وإلى الآن تحمل أسماء عربية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.