الأربعاء 15 ربيع الأول / 13 نوفمبر 2019
11:07 م بتوقيت الدوحة

بعد تدشين «المرور» النظام الجديد.. مديرو مدارس لـ «العرب?»:

برنامج «تدريب السائقين الموحد» يساهم في الوصول إلى «القيادة الآمنة»

هبة فتحي

الخميس، 18 يوليه 2019
برنامج «تدريب السائقين الموحد» يساهم في الوصول إلى «القيادة الآمنة»
برنامج «تدريب السائقين الموحد» يساهم في الوصول إلى «القيادة الآمنة»
أكد عدد من مديري مدارس تعليم القيادة أن تدشين الإدارة العامة للمرور نظام «تدريب السائقين الموحد» الجديد، سيساهم في تحسين مخرجات التدريب بشكل كبير، وبالتالي خفض معدلات وقوع الحوادث المرورية والوصول إلى القيادة الآمنة، خاصة أن البرنامج لن يسمح للمتدربين بخوض اختباراتهم العملية إلا بعد استكمال جميع الحصص التدريبية المخصصة له، إضافة إلى إنهاء حالة الشك التي تنتاب عدداً كبيراً من المتدربين في حال رسوبهم في الاختبارات؛ نظراً لأن جميع المراحل بداية من تسجيل الطالب في مدرسة تعليم القيادة وصولاً إلى الاختبارات والنتائج ستكون جميعها محوسبة، ولا مجال للأخطاء البشرية والأهواء التي ربما صادفت البعض في اختباراتهم السابقة.

وأوضحوا أن البرنامج سيُنهي شكاوى الطلاب الخاصة بعدم التزام بعض المدربين بالمدة الزمنية الخاصة بحصصهم التدريبية، وسيحصل الجميع على حقوقهم؛ نظراً لأن العملية التدريبية بجميع مراحلها ستكون مراقبة إلكترونياً من قِبل المدرسة وإدارة المرور كذلك، وبالتالي سيُضفي مزيداً من الجدية.
ولفتوا إلى أن المدربين حصلوا على مجموعة من الدورات التدريبية لتأهيلهم على التعامل مع البرنامج الجديد والرد على جميع استفسارات الطلاب الخاصة بآلية الاختبار بالسيارة الذكية دون تدخّل العنصر البشري في عملية التقييم.

كانت وزارة الداخلية -ممثلة بالإدارة العامة للمرور- قد دشّنت مؤخراً نظام تدريب السائقين الموحد ومركز المتابعة الملحق به، والذي تُشرف عليه إدارة شؤون التراخيص بالإدارة العامة للمرور؛ بهدف متابعة عملية التدريب بمدارس تعليم السواقة بالدولة، رغبة في تحسين مخرجات هذه المدارس وما يترتب على هذه الخطوة من خفض معدلات وقوع الحوادث المرورية.
ويعدّ هذا البرنامج الأول من نوعه في الشرق الأوسط استجابة لتحولات العصر والسرعة في عالم التقنيات؛ حيث يسهّل مراحل العملية التدريبية، بداية من التسجيل في المدرسة وحتى الحصول على رخصة القيادة، باعتماد 18 لغة للتعامل مع المستفيدين من مختلف الجنسيات، كما يمكن للمتدرب من خلال هذا البرنامج تسجيل ملاحظاته من خلال التطبيق الذي يقوم بتثبيته على هاتفه.

المهندس حسن نصار:
«نقلة نوعية» في التدريب

قال المهندس حسن نصار، مدير أكاديمية دلة للسواقة: إن الإدارة العامة للمرور نجحت في تحقيق نقلة نوعية من خلال تدشينها برنامج «تدريب السائقين الموحد»؛ حيث شهدت المعاملات السابقة في عمليات التسجيل والاختبارات الكثير من الأخطاء والمشكلات، نظراً لاعتمادها على العنصر البشري بشكل كامل.
وأضاف: «النظام الجديد الذي يعتمد على الحوسبة يمنح المراحل الخاصة بتدريب السائقين مزيداً من الشفافية والوضوح، بداية من التسجيل في المدرسة حتى الحصول على الرخصة».
وأوضح أن نوع السيارة الذكية المستخدمة في الاختبار مماثلة للسيارات المنتشرة في مدارس تعليم القيادة والأكثر استخداماً، وبالتالي لا يُفاجأ الطالب في الاختبارات بأي اختلافات ربما تعوقه؛ مشيراً إلى أن عدد السيارات الذكية المستخدمة في الاختبارات يختلف من مدرسة لأخرى بناء على عدد الطلاب المنتسبين إليها، ويتراوح بين 10 - 20 سيارة، بشرط ألا يؤثر العدد سلباً على عملية الاختبارات أو تعطيلها.

محمد عطية: لن يُسمح للمتدرب بالاختبار إلا بعد استكمال حصصه التدريبية

قال محمد عطية، مدير مدرسة الحصباة لتعليم قيادة السيارات، إن تدشين برنامج تدريب السائقين الموحد وضع قواعد واضحة لتنظيم عملية التدريب بالنسبة للطالب والمُدرب على حد سواء، من خلال التأكد من حصول المتدرب على وقت التدريب كاملاً دون الإخلال بالزمن المقرر له، فبمجرد وصول المتدرب إلى قاعة استقبال التدريب تصل رسالة بذلك إلى المدرب، وبالتالي أصبح من الصعب إضاعة زمن المتدرب في أمور غير تدريبية، حيث سيكون للإدارة العامة للمرور وإدارة المدرسة سهولة مراقبة ذلك إلكترونياً.
وأوضح أن البرنامج لن يسمح لأي مدرسة بتقديم المتدرب للاختبار ما لم يكن قد استكمل حصص التدريب المقررة له، خاصة أن جميع مراحل التدريب محوسبة بداية من التسجيل، وصولاً إلى مرحلة الاختبارات، والإجراءات المتعلقة بالنتائج. وكل هذه الترتيبات ستساهم بشكل كبير في تحسين المخرجات التدريبية للوصول للقيادة الآمنة.
وأشار إلى أن المتدربين المسجلين في مدرسة الحصباة كان لديهم العديد من الاستفسارات، أهمها توضيح آلية التقييم الإلكتروني لهم دون تدخل العنصر البشري، واستخدام السيارة الذكية، خاصة أن الفكرة حديثة كلياً، وبالفعل تم توضيح ذلك للجميع.
ولفت إلى أن مدارس تعليم القيادة حرصت على منح المدربين دورات تدريبية حول «البرنامج الموحد»، مع استمرارية تلك الدورات حتى بعد البدء العملي في تطبيق برنامج الاختبار الذكي في اختبارات الشارع، للوصول بالمدرب إلى مستويات متقدمة، مما سيلقي بظلاله على المتدربين.

محمد الزين: البرنامج ينهي حالة شك الطلاب
حال رسوبهم في الاختبارات

قال محمد الزين إبراهيم، مدير مدرسة الخليج لتعليم قيادة السيارات، إن تدشين إدارة المرور نظام تدريب السائقين الموحد له محاسن كثيرة تنصب جميعها في مصلحة المسجلين في مدارس تعليم القيادة، وأهمها ضمان حصول الطالب على المدة الزمنية المخصصة له في التدريب العملي كاملة، وبالتالي سيساهم هذا البرنامج الإلكتروني في إنهاء الشكاوى التي تتعلق بتأخير بعض المدربين عن حصصهم التدريبية، وإضفاء مزيد من الجدية، فلا مجال للتلاعب في أي مرحلة من مراحل التدريب، سواء من ناحية المُدرب أو الطالب نفسه. كما أن البرنامج سيساهم كذلك في الربط بين الدراسة النظرية والعملية بما ينفع الطالب، لأنه سيكون برنامجاً موحداً على مستوى جميع المدارس التسعة بالدولة.
وأكد أن البرنامج سيُنهي حالة الشك التي تجتاح عدداً كبيراً من الطلبة المسجلين في مدارس تعليم القيادة، خاصة في حالة رسوبهم في الاختبارات العملية، لأن الاختبار سيكون مراقباً من قبل إدارة المرور، ومن خلال السيارة الذكية، فالتصحيح الإلكتروني لا يحمل في طياته أي مجال للمغالطات بشكل عام، وهذا هو الهدف من تدشين البرنامج، تقليل الأخطاء البشرية إلى أقصى حد.
واعتبر أن إدارة المرور ومدارس تعليم القيادة على مستوى الدولة منظومة تتكامل أدوارها، وهدفها الأول تحقيق المصلحة العامة لمن لديهم الرغبة في الحصول على رخصة القيادة، ولكن وفق الشروط والمعايير التي تساهم في تقليل حوادث الطرق. مشيراً إلى أن مدرسة الخليج تمتلك قرابة 14 سيارة مخصصة للاختبارات، وعلى الأرجح سيكون العدد نفسه من السيارات الذكية مع تطبيق الاختبارات، وفقاً لبرنامج تدريب السائقين الموحد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.