الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
06:23 م بتوقيت الدوحة

اتهام أحد مرتزقة الإمارات في عدن باغتيال 30 داعية يمني

وكالات

الخميس، 18 يوليه 2019
اتهام أحد مرتزقة الإمارات في عدن باغتيال 30 داعية يمني
اتهام أحد مرتزقة الإمارات في عدن باغتيال 30 داعية يمني
وجهت النيابة العامة في عدن لهاني بن بريك -أحد مرتزقة الإمارات في جنوب اليمن- تهمة الضلوع في القتل والتخطيط لعمليات اغتيال بحق دعاة وسياسيين يمنيين.
وذكرت النيابة العامة اليمنية أن «التحقيقات تكشف ضلوع ابن بريك في التخطيط لعمليات اغتيال لدعاة وسياسيين في اليمن».
وأوضحت أن «ابن بريك -المدعوم إماراتياً- يقف وراء تصفية 30 داعية في اليمن». ومن شأن التهم الموجهة لابن بريك -وفقاً لموقع «عربي 21»- في حال صدورها وثبوتها في المحكمة توجيه حكم الإعدام له ولمعاونيه.
وتأتي هذه التهم لابن بريك بعد تصاعد المطالبات الشعبية بمحاسبة قتلة العلماء والساسة اليمنيين، واتهام ابن بريك بالوقوف خلفها بدعم من الإمارات.
ومنذ شهور ينفذ أهالي المعتقلين والمخفيين قسرياً في اليمن اعتصامات مفتوحاة في مدينة عدن (جنوبا)، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم في السجون السرية التي تديرها القوات الإماراتية وحلفاؤها في المدينة الساحلية الجنوبية.
وشهدت عدن مظاهرات هتفت بشعارات تناهض السجون السرية، واستمرار اختفاء واعتقال أبناء المدينة.
ورفع المتظاهرون لافتات -لأول مرة- تتهم القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات هاني بن بريك بقتل العلماء ومشايخ الدين في عدن.
وجاءت هذه الوقفة استجابة لدعوة أطلقها أهالي المعتقلين والمخفيين في سجون عدن، التي تديرها القوات الإماراتية وقوات محلية أخرى مدعومة منها.
وقال بيان صادر عن المحتجين إن «هذه الخطوة التصعيدية -التي سوف تستمر- أتت عقب تجاهل للمطالب الحقوقية والإنسانية للمختطفين منذ أكثر من 19 شهراً».
وكانت تقارير يمنية أكدت -حمّلت أبوظبي وهاني بن بريك- مسؤولية الاغتيالات في اليمن بنسبة 100 %، مشيراً إلى أن الإمارات جنّدت 40 ألفاً من الميليشيات بكامل العتاد والأسلحة لقتل اليمنيين في الجنوب بأمر ابن زايد.
وفي العام الماضي، هدد هاني بن بريك باستخدام القوة لفرض انفصال جنوب اليمن عن شماله.
وقال بن بريك -خلال تغريدة عبر حسابه على «تويتر»-: «من أجل إقامة دولة الجنوب والاستقلال الكامل، سنبذل كل غالٍ ونفيس على كل الأصعدة، حتى لا يتسلط علينا أحد، كائناً من كان».
وأضاف -موجهاً حديثه إلى الجنوبيين-: «من عنده غير هذا الكلام من الجنوبيين، فهو جنوبي لا يحمل (يتبنّى) القضية الجنوبية».
وأشار إلى أن «مشروع ستة أقاليم -أقرّته مخرجات الحوار الوطني اليمني- أو إقليمين -مقترح تضعه قيادات جنوبية كحل للقضية الجنوبية- في دولة واحدة مع اليمن أمر مرفوض».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.