الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
06:10 م بتوقيت الدوحة

«العرب» تكشف: العاملون توقفوا عن العمل لعدم حصولهم على المستحقات منذ شهور

توقّف تطوير روضة الحمامة.. وسكان المنطقة يطالبون «البلدية» و«أشغال» و«البلدي» بالتدخل

حامد سليمان

الأربعاء، 17 يوليه 2019
توقّف تطوير روضة الحمامة.. وسكان المنطقة يطالبون «البلدية» و«أشغال» و«البلدي» بالتدخل
توقّف تطوير روضة الحمامة.. وسكان المنطقة يطالبون «البلدية» و«أشغال» و«البلدي» بالتدخل
توقف مشروع تطوير منطقة روضة الحمامة، والذي كانت تقوم به إحدى شركات المقاولات منذ أكثر من شهر.
وعلمت «العرب» أن العاملين في الشركة توقفوا عن مواصلة العمل، بسبب عدم حصولهم على مرتباتهم منذ أشهر.

من ناحية أخرى، طالب سكان روضة الحمامة وزارة البلدية والبيئة وهيئة الأشغال العامة «أشغال» بضرورة التدخل لإنجاز مشروع البنية التحتية في روضة الحمامة بأسرع وقت ممكن.

كما طالبوا أعضاء المجلس البلدي بضرورة مناقشة الموضوع خلال جلسات المجلس؛ لإيجاد حلول تضمن إنجاز المشروع الخاص بالمنطقة في الوقت المحدد له.

يذكر أن الشارع الرئيسي الواقع جنوب روضة الحمامة مغلق منذ عدة أشهر، بسبب تنفيذ مشروع الصرف الصحي بالمنطقة، ولم تعد الشركة تواصل أعمالها فيه، مما يؤثر على حركة المرور، والتسبب في اختناقات مرورية، ويُتوقع أن تزداد الحركة المرورية سوءًا مطلع الشهر المقبل، حيث تعود كلية المجتمع لاستئناف استقبال الطلبة.

أهالي المنطقة لـ «العرب»:
الجهات المعنية لا تستجيب لمطالبنا

أكد عدد من سكان منطقة روضة الحمامة لـ «العرب»، أن سعادتهم كانت كبيرة بالحصول على قطع أراضٍ في المنطقة، خاصة وأنها قريبة من الكثير من المناطق الحيوية، فأقل من 25 كيلومتراً تفصلها عن الدفنة، وأقل من 10 كيلومترات تفصلها عن جامعة قطر ومدينة لوسيل.

وأضافوا أن سعادتهم سريعاً ما تبددت بعد اكتشافهم بأن المنطقة ما زالت تحتاج إلى الكثير من الخدمات، والتي لا ينالهم عند المطالبة بها سوى الوعود، الأمر الذي جعل المنطقة في حاجة إلى عقود من العمل حتى تصل كل الخدمات إليها،، لافتين إلى أن المشروعات تبدأ ثم تتوقف، والحفريات تتوالى، الأمر الذي ضاعف من الضغوط عليهم. وطالب السكان بسرعة إنجاز المشروعات، مؤكدين أن المنطقة من أكثر المناطق نمواً في عدد السكان، خاصة أنه مع توزيع قسائم الأراضي على المناطق حرص الكثيرون على الحصول على قطعة أرض في هذه المنطقة القريبة من قلب الدوحة. وتمثل مطالبات سكان روضة الحمامة عبر «العرب» واحدة من عشرات المطالبات التي تتكرر من أجل إنجاز مشروعات البنية التحتية في المنطقة، خاصة مع الوعود المتكررة التي لا تلقى صدى من الجهات المعنية.

«أشغال» لا تنفّذ وعودها

على الرغم من قرب منطقة روضة الحمامة من قلب الدوحة، إلا أن المنطقة ما زالت تحتاج إلى الكثير من المشروعات الخدمية، والتي تأخر الكثير منها، على الرغم من إعلان هيئة الأشغال العامة عنه قبل سنوات.

في أبريل 2014، أعلنت هيئة الأشغال العامة «أشغال» عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إنشاء وتطوير البنية التحتية بمنطقة «روضة الحمامة»، على أن تنتهي الأعمال في الربع الثالث من 2015، حيث يتضمن المشروع إنشاء شبكة طرق داخلية، بالإضافة إلى إنشاء شبكة صرف صحي، وإنارة، وتصريف مياه الأمطار، وغيرها من خدمات البنية التحتية التي لا تتوافر حالياً في المنطقة، على أن يتم الانتهاء من المشروع خلال عامين ونصف العام.

ووفق ما صرح به مسؤولو «أشغال» عام 2014، فقد تم تقسيم المشروع إلى مرحلتين، ومدة المرحلة الأولى 15 شهراً، وتصل تكلفة المشروع بمرحلتيه إلى ملياري ريال، ويشهد تنفيذ العديد من الأمور الجديدة التي تلبي طلبات القاطنين في المناطق السكنية، مثل: توفير أماكن لممارسة رياضة المشي، ورياضة ركوب الدراجات الهوائية، بالإضافة إلى ممرات مشاة آمنة بمواصفات عالمية، ويخدم المشروع حوالي 4000 وحدة سكنية، خصوصاً أن المنطقة غير مؤهلة للبناء.

وعلى الرغم من مرور أكثر من 5 أعوام على ما صرحت به هيئة الأشغال العامة، ونشرته الصحف المحلية، إلا أن الكثير من المشروعات المعلن عنها لم ينتهِ حتى الآن، ويمكن لأي زائر لمنطقة روضة الحمامة أن يلحظ عدم تنفيذ الكثير من هذه الوعود، الأمر الذي يحيلها إلى مجرد «حبر على ورق»، فمن المسؤول عن هذا التأخير، أو عدم تنفيذ ما وعدت به الهيئة؟ وإلى متى تستمر المنطقة خارج دائرة اهتمام الجهات المسؤولة، وهي التي يزداد فيها السكان بصورة مستمرة، نظراً لقربها من الدفنة والكثير من المناطق الحيوية في الدولة؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.