الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
07:42 م بتوقيت الدوحة

واشنطن بوست: الإمارات تعيد أنظمتها الدفاعية إلى أراضيها خوفاً من إيران

ترجمة - العرب

الأربعاء، 17 يوليه 2019
واشنطن بوست: الإمارات تعيد أنظمتها الدفاعية إلى أراضيها خوفاً من إيران
واشنطن بوست: الإمارات تعيد أنظمتها الدفاعية إلى أراضيها خوفاً من إيران
أكدت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أن الإمارات اعادت أنظمة دفاعية لها في اليمن إلى أراضيها خوفاً من أي رد فعل إيراني محتمل. وحمّلت صحيفة «واشنطن بوست»، السعودية وحاكمها الفعلي ولي العهد محمد بن سلمان، مسؤولية التدخل العسكري الكارثي في اليمن، الذي فشل في إلحاق الهزيمة بالحوثيين، وأدى إلى مقتل الآلاف من المدنيين، وأثار أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها، أن الإمارات شريك في هذا الإخفاق، حيث نشرت الآلاف من القوات في اليمن، وأطلقت حصاراً على مدينة الحديدة الساحلية هدّد إمدادات الغذاء في البلاد، في وقت كان فيه ملايين الناس معرّضين لخطر المجاعة. مشيرة إلى التقارير التي أفادت بأن الإمارات سحبت قواتها من منطقة الحديدة وقلّصت بشكل كبير التزامها العسكري في اليمن.
ورأت الصحيفة أن هذه خطوة طال انتظارها ويمكن أن تسهم في التسوية السلمية المتفاوض عليها، التي هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب الأهلية والأزمة الإنسانية.

توتر متزايد
وذكرت الصحيفة الأميركة أن «انسحاب الإمارات كان مدفوعاً جزئياً برد الفعل المتزايد ضد الحرب في (الكونجرس)، الذي صوّت في مناسبات متعددة لتعليق الدعم الأميركي للتحالف الذي تقوده السعودية أو لمنع مبيعات الأسلحة إلى البلدين الخليجيين.. بالإضافة إلى التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران، الناجم عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة تطبيق العقوبات».
وتابعت: «يبدو أن القلق من احتمال أن تكون دول الخليج هدفاً للانتقام الإيراني في حالة نشوب نزاع عسكري، أدى إلى قرار بإعادة بطاريات (باتريوت) المضادة للصواريخ وأنظمة دفاعية أخرى إلى الإمارات من اليمن. وفي إحاطة للصحافيين الأسبوع الماضي، بدا أن مسؤولاً في الإمارات يؤكد هذا، بقوله إن الإمارات ليست عمياء عن (الصورة الجيواستراتيجية الشاملة)».

وأضافت «واشنطن بوست» أنه «لسوء الحظ، تعرقل هذه التوترات التسوية التي يحتاج إليها اليمن بشدة؛ فبعد أن بدأت إدارة ترمب أزمة أكبر مع إيران دون داعٍ، لا يمكنها أن تتوقع من طهران أن تميل إلى حلفائها اليمنيين، المعروفين باسم الحوثيين، لصنع السلام مع الحكومة المدعومة من السعودية».
وتابعت: «بل على النقيض من ذلك، أطلق الحوثيون صواريخ على المطارات السعودية في الأسابيع الأخيرة. وبالمثل، لا يُظهر محمد بن سلمان أي علامة على التراجع عن الحرب، على الرغم من أن انسحاب الإمارات قد جعل انتصاره أمراً بعيد المنال».

تهدئة
وشدّدت الصحيفة على أن التسوية الدائمة في اليمن سوف تتطلب تهدئة التوترات في جميع أنحاء المنطقة، التي بدورها لا يمكن أن تحدث إلا إذا توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى نوع من الوفاق.

وختمت افتتاحيتها: «في الوقت الحالي، يبدو أن ترمب مصمم على مواصلة حملته (القصوى للضغط) على إيران، بينما يزوّد السعودية بقنابل جديدة لليمن. لذلك، يمكن لـ (الكونجرس) أن يلعب دوراً بنّاء من خلال التصديق على الحظر المفروض على هذه الشحنات، وبإرسال رسالة قوية مفادها أن الحرب مع إيران ليست الخيار الوحيد».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.