الأحد 19 ربيع الأول / 17 نوفمبر 2019
01:29 م بتوقيت الدوحة

في إنجاز جديد للرياضة القطرية

العطية يتوّج بلقب رالي طريق الحرير 2019

الدوحة - العرب

الأربعاء، 17 يوليه 2019
العطية يتوّج بلقب رالي طريق الحرير 2019
العطية يتوّج بلقب رالي طريق الحرير 2019
حقق أسطورة الرياضة القطرية ناصر بن صالح العطية إنجازاً جديداً ضمن إنجازاته العالمية، بعدما توّج بلقب رالي طريق الحرير 2019 في نسخته التاسعة، للمرة الأولى في مسيرته في هذا السباق، والتي اقتصرت مشاركاته فيها على نسختين سابقتين عامي 2010 و2018 أحرز فيهما المركز الثاني في واحد من أصعب الراليات على مستوى العالم، نظراً لطول مسافته وتنوع تضاريسه.
جاء فوز بطلنا العالمي برالي طريق الحرير عن جدارة واستحقاق، عقب نجاحه في تصدر المراحل التسع للسباق بالكامل، دون أي منافسة من باقي المشاركين، وعددهم 54 سائقاً من 36 دولة، ليؤكد على مدى أحقيته بهذا اللقب، والذي يعد بمثابة استمرار لمسيرة تألقه اللافتة للنظر هذا الموسم، حيث حقق 7 انتصارات من 7 مشاركات في مختلف البطولات، هي رالي داكار الدولي، ورالي قطر الصحراوي، ورالي كازاخستان، ضمن بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية، ورالي قطر الدولي، والكويت، والأردن ضمن بطولة الشرق الأوسط.
«السوبرمان» الأسرع
في الرالي
وسجل العطية، بصحبة ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل، على متن سيارة تويوتا هايلوكس تحت شعار «تويوتا غازو جنوب إفريقيا»، وبتحضير من فريق أوفر درايف البلجيكي الزمن الأسرع خلال منافسات اليوم الأخير من السباق وصولاً إلى مدينة دونهوانغ الصينية -نقطة الختام- ليرفع زمنه الإجمالي إلى 24.25.29 ساعة بفارق 1.25.04 ساعة عن أقرب ملاحقيه السائق الصيني هان وي صاحب المركز الثاني، في حين جاء السائق الفرنسي جيروم بيليشيه في المركز الثالث بفارق 1.43.39 ساعة عن العطية.
ولم يخيب أسطورة الرياضة القطرية ظن مسؤولي فريق تويوتا الذين أشادوا بهذا الإنجاز الكبير، لا سيما أن العطية استطاع بانتصاراته منذ انضمامه للفريق أن يضع اسم «تويوتا» في صدارة جميع فرق المصانع العالمية الأخرى، بعد سنوات طويلة من المحاولات للوصول إلى منصات التتويج
مراسم التتويج
بعد نهاية الرالي، وفي مراسم احتفالية رائعة في مدينة (دونهوانغ) الصينية، قام محافظ المدينة ورئيس الاتحاد الصيني، وبحضور كبار المسؤولين الدوليين والمنظمين والمسؤولين من الصين وروسيا ومنغوليا، بتتويج أسطورة الراليات البطل العالمي ناصر بن صالح العطية وملاحه الفرنسي ماتيو بوميل بلقب رالي طريق الحرير 2019.

عبدالرحمن المناعي: فخورون بالعطية أسطورة الراليات

أعرب عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي -رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية- عن سعادته وفخره بتتويج أسطورة الراليات ناصر بن صالح العطية، قائلاً: «نبارك للبطل هذا الإنجاز التاريخي، وتغمرنا الفرحة والسرور والفخر بعد تتويج بطلنا برالي طريق الحرير 2019، وهذا يدل على أن البطل العالمي ناصر بن صالح العطية يتربع على قمة عرش الراليات الصحراوية بدون منازع. وهو الأول عالمياً في هذه الراليات، حيث فاز برالي دكار وكأس العالم للراليات الصحراوية وكل السباقات التي خاضها هذا الموسم. والآن يحقق البطل رالي طريق الحرير، وهذا ليس بغريب على بطل قطري بذل مجهوداً كبيراً للوصول إلى العالمية وحقق إنجازات تاريخية لدولتنا قطر ولرياضة السيارات التي تفتخر بوجود بطل من طراز نادر». وأضاف: «لم يأتِ هذا الإنجاز وليد صدفة؛ بل جاء بتعب وجهود مبذولة وعن جدارة واستحقاق من قِبل البطل ناصر العطية وتكاتفه وتعاونه مع ملاحه ماتيو بوميل، وكذلك فريق (أوفردرايف) وفريق (تويوتا جازوا ريسينج جنوب إفريقيا)، وذلك بعد التحسينات التي أُدخلت على السيارة وكذلك الاستراتيجية والخطة المتبعة في مثل هذه الراليات. مبارك لقطر ولرياضة السيارات هذا الإنجاز التاريخي الذي يتحقق للمرة الأولى».

ناصر العطية: أهدي الإنجاز إلى صاحب السمو

أعرب أسطورة الراليات العالمي ناصر بن صالح العطية، عن سعادته الغامرة بالفوز بلقب رالي طريق الحرير 2019 وتحقيق هذا الإنجاز التاريخي والفوز بكل مراحل الرالي، وهذا يحدث للمرة الأولى في تاريخ الراليات الصحراوية، وهو الفوز بكل المراحل. قائلاً: «أهدي هذا الإنجاز التاريخي إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، صاحب الأيادي البيضاء على الرياضة والرياضيين. ولولا الدعم اللامحدود الذي نحظى به، لما تحققت هذه الإنجازات العالمية والتاريخية. كما أنني دائماً أتفاءل عندما أضع شعار (تميم المجد) بجوار قلبي؛ لأنه موجود بداخل القلب أتزين به ويلهمني حماساً ويفجّر طاقاتي الكامنة بداخلي. ونحن (جنود) لهذا الوطن المعطاء، ونضع نصب أعيننا رفع راية قطر عالية خفاقة في المحافل العالمية الرياضية. كما أهدي هذا الإنجاز إلى شعب قطر العظيم (المحاصَر) الذي حطّم الحصار وفجّر الطاقات ووقف خلفي بالدعاء والتشجيع، وكذلك المقيمين في قطر والشعب العربي ومشجعيني في كل مكان».
وأضاف: «كانت تضاريس الرالي صعبة جداً، وبخاصة في صحراء غوبي، حيث كانت الكثبان الرملية الصعبة والعشب والوديان والأراضي الحصوية. كما صادفتنا مجموعة من (الهجن)، وكانت أيامه طويلة، ولكن بتوفيق من الله تمكنا من تخطي الصعاب؛ لأن لدينا الإرادة والعزيمة والإصرار. ونحن القطريين مطوّعين (الصعايب) من أجل وطننا الغالي قطر». ووجّه شكراً خاصاً للإعلام الرياضي القطري على التغطية المميّزة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.