الإثنين 17 ذو الحجة / 19 أغسطس 2019
02:52 م بتوقيت الدوحة

تخصيص مركزين لذوي الاحتياجات الخاصة بالمراكز الصيفية

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 15 يوليه 2019
فعاليات برنامج المراكز الصيفية
فعاليات برنامج المراكز الصيفية
انطلقت فعاليات برنامج المراكز الصيفية التي تقيمها  وزارة التعليم والتعليم العالي بالشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة وبالتعاون مع شركة ابتكار للحلول الرقمية  ، صباح أمس وتستمر حتى 8 أغسطس القادم ، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً ،  بهدف استثمار الإجازة الصيفية  في تنمية مهارات الطلبة وتوسيع مداركهم نحو ما ينفعهم  و يفيدهم  في استثمار أوقاتهم  ومساعدتهم على اكتشاف مواهبهم المخزونة ، وصقلها ودعمها وتنمية مهاراتهم وتدريبهم على المشاركة الفعالة في الأنشطة الثقافية والتكنولوجية التي تشهدها المراكز. 

  وقد خصصت وزارة التعليم ووزارة الثقافة والرياضة بالتعاون مع مركز مدى لأول مرة هذا الصيف مركزين صيفيين لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة ، وهما مركز نادي الغرافة الرياضي للبنين ، ومركز مدرسة الرسالة للبنات ،  ليسهمان  وبصورة إيجابية في دمج الطلبة وتمكنهم من المشاركة في البرامج الصيفية   وبصورة إيجابية وهو من الأهداف الرئيسة التي تسعى وزارة التعليم إلى تحقيقها حرصاً منها على تقديم كل الدعم والرعاية لهذه الشريحة من أفراد المجتمع .

وتحت شعار (بنشاطي أرتقي)   نظم مركز  نادي الغرافة الرياضي  ، ومركز مدرسة الرسالة للبنات  أنشطة تربوية مفيدة جاذبة وشاملة وذات جودة عالية ، تثري خبرات الطلبة وتصقل مهاراتهم ، وتراعي مواهبهم ، في بيئة مشجعة  آمنة ليكونوا قادرين على المساهمة في رؤية قطر 2030 .

 وقالت نوف نهار الشمري  مديرة مركز مدرسة الرسالة للبنات ، أن البرنامج الذي  يتوقع أن تشارك به 150 طالبة يهدف إلى استثمار الاجازة الصيفية وتنمية مهارات الطالبات  وتحفيزهن نحو المشاركة الإيجابية والتواصل مع زميلاتهن وفي مركز نادي الغرافة  ، تم اعتماد عدد من الأنشطة الرياضية والترفيهية والاجتماعية ، ضمن البرنامج الصيفي للطلبة  مع مراعاة حالات الطلاب الشديدة والمتوسطة والبسيطة ، من خلال ما يناسبهم من الأنشطة طبقاً لقدراتهم. 

وقال  السيد خالد عبد الكريم القحطاني  مدير مركز  نادي الغرافة  ، الذي يتوقع أن يسجل فيه  ما يقارب ال 200 طالباً ،   يهدف إلى كسر الروتين اليومي للطلاب، والعمل لإكسابهم مهارات رياضية واجتماعية ومهنية ، وزيادة تفاعلهم الاجتماعي من خلال الأنشطة الداخلية والخارجية ، فضلاً عن إدخال البهجة والسرور في نفوسهم ، وتفريغ الطاقة في أنشطة هادفة وجامعة .
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.