السبت 05 رجب / 29 فبراير 2020
12:12 م بتوقيت الدوحة

"التعليم فوق الجميع" تشارك بالمنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة

الدوحة - قنا

السبت، 13 يوليه 2019
«التعليم فوق الجميع» تختتم حملتها الثانية لجمع التبرعات
«التعليم فوق الجميع» تختتم حملتها الثانية لجمع التبرعات
تشارك مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، حاليا، في المنتدى السياسي رفيع المستوى السنوي للأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة، والذي يقام خلال الفترة من 9 إلى 18 يوليو الجاري بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.

ودعا المشاركون في المنتدى، خلال جلسة "حماية الشباب والحق في التعليم للجميع: أهداف التنمية المستدامة 4، 8، 10، 16، 17"، المجتمع الدولي إلى تجديد التزاماته نحو منح جميع الأطفال والشباب الحق العالمي في التعليم وإلى تسريع الجهود لبناء تحالف بين الدول والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لحماية الحق في التعليم لجميع الأطفال وجعله من الأولويات.. مشددين على أن الدعوة ليست فقط لتحقيق الهدف 4 للتنمية المستدامة وإنما لكامل أهداف التنمية حتى 2030.

ويعتبر "المنتدى السياسي رفيع المستوى" والذي تشارك فيه بعثة دولة قطر والبعثات الدائمة للأرجنتين وسنغافورة وأوروغواي واليونسكو وصندوق قطر للتنمية، بمثابة ملتقى للقادة، وصُناع السياسات والقرارات، والمعلمين، والمؤثرين والشباب المدافعين عن الحق في التعليم من مختلف القطاعات يستعرضون من خلاله ما تم إحرازه من تقدم في الاجتماع الخاص بأهداف التنمية المستدامة "4، 8، 10، 16 و 17" ومعالجة التحديات التي تواجه مستقبل التعليم من خلال التمكين والشراكة.

وفي هذا الصدد، قال سعادة الشيخ مبارك آل ثاني، رئيس قسم المناصرة والدفاع عن حق التعليم في مؤسسة "التعليم فوق الجميع" إنه على الرغم من الجهود التي بذلت على المدى الطويل، فقد تقاعس المجتمع العالمي عن الوفاء بالتزاماته، وغالباً ما أدى ذلك إلى إهمال الأطفال غير الملتحقين بالمدارس وحرمانهم من حقهم في التعليم. 

وتابع : "نحن في مؤسسة التعليم فوق الجميع نؤمن بأن التعليم هو الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الفقر، تحقيق النمو الاقتصادي وخلق مجتمعات مسالمة وعادلة .. وبما أنه لم يتبق سوى عشر سنوات فقط لضمان الحق الأساسي في التعليم للأطفال والشباب في ظروف انعدام الأمن والنزاع في جميع أنحاء العالم، فإن المنتدى يدعو المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته المتعلقة بجدول أعمال أهداف التنمية المستدامة لعام 2030."

من جانبها، أكدت السيدة ستيفانيا جيانيني، المدير العام المساعد للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أن مشاركتها في هذا المنتدى جاءت من أجل توجيه رسالة عاجلة للقيادات مفادها أننا بحاجة ماسة لتوافر الإرادة السياسية والتمويل لإعادة وضع هدف التنمية المستدامة الرابع على المسار الصحيح.

وأضافت أن "التعليم سيكون بمثابة نقطة تحول أساسية في جميع بنود جدول أعمال 2030 بشرط أن نستثمر في السياسات التي تسعى إلى توفير الدعم لجميع المستهدفين. لأنذلك هو محورشراكتنا الاستراتيجية طويلة الأمد مع مؤسسة التعليمفوق الجميع، ومع (معرضالتعليم لحياة أفضل) الذي افتتح في مقر الأمم المتحدة هذا الأسبوع".

بدوره، أكد السيد علي عبدالله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط في صندوق قطر للتنمية أن التعليم يحتل مركز الصدارة في استراتيجية صندوق قطر للتنمية، وهذا ينبع من الإيمان بأن التعليم الشامل هو أداة شديدة الفعالية في معالجة تأثير الأزمات على الأطفال والشباب، ووسيلة مثالية لدعم بناء مجتمعات آمنة ومسالمة، كما يتجلى ذلك من خلال رؤية الصندوق الهادفة إلى تعزيز السلام وترسيخ العدالة من خلال التنمية المستدامة والشاملة، موضحا أن التعليم يمثل قوة دفع مثالية نحو تحقيق النمو الاقتصادي، من خلال إزالة مسببات الفقر، وترسيخ المساواة بين الجنسين ومنع النزاعات في المستقبل".

وخلال هذا العام، اشتركت مؤسسة "التعليم فوق الجميع" مع اليونسكو ومجموعة أصدقاء من أجل التعليم والتعلم مدى الحياة، وبعثة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة، وصندوق قطر للتنمية - الشريك الاستراتيجي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" في تقديم معرض تفاعلي حول القوة التحويلية للتعليم في جميع أنحاء العالم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.