الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
08:55 ص بتوقيت الدوحة

نصيب الأسد لإسبانيا

4 وجهات لأنديتنا في معسكراتها.. والسيلية يغرّد خارج السرب

علاء الدين قريعة

السبت، 13 يوليه 2019
4 وجهات لأنديتنا في معسكراتها.. والسيلية يغرّد خارج السرب
4 وجهات لأنديتنا في معسكراتها.. والسيلية يغرّد خارج السرب
حددت أنديتنا وجهاتها المختلفة إلى معسكراتها الصيفية، وكان لإسبانيا نصيب الأسد في بوصلة فرقنا نحو المعسكرات. وما بين الاستقرار والتغيير في المعسكرات الإعدادية للموسم الكروي رصدت «العرب» أبرز محطات الأندية خلال إعدادها للموسم الجديد. واللافت في المعسكرات الحالية التغييرات التي طرأت على الوجهات وأماكن المعسكرات، فبعد أن كانت النمسا الوجهة المفضلة لأندية الريان والسد والدحيل والأهلي في الموسم الماضي، نجد في هذا الموسم تغييراً بعد أن فضّل الريان اختيار إسبانيا مكاناً لمعسكره منتصف يوليو المقبل، والحال ذاته ينطبق على الأهلي والسد، فيما كان خيار الدحيل الانطلاق نحو البرتغال، بينما حوّل نادي أم صلال وجهته من سلوفينيا إلى هولندا التي كانت المكان المفضل لـ «صقور برزان» طوال السنوات الماضية.
أما الغرافة والخور، ففضّلا الاستقرار على هولندا للموسم الثاني على التوالي، بعد أن كانت وجهتهما في الموسم قبل الماضي إلى تركيا وألمانيا، ولعب المناخ دوراً بارزاً في اختيارات الأندية؛ حيث إن الطقس المعتدل كثيراً في إسبانيا، والأمور اللوجستية التي تميّز مناطق المعسكرات، لا سيّما في مدينتي جيرونا ولابيرادا، جعلها الوجهة المناسبة لأندية المقدمة. فيما فضّلت بعض الأندية الأخرى اللجوء إلى الأجواء الباردة، حرصاً منها على تغيير روتين التدريب في المناخ الحار، خاصة أن الموسم الجديد يبدأ مبكراً في النصف الأخير من أغسطس.
ويعتبر اختيار موقع المعسكر من الأمور الأكثر أهمية للفرق، كون الإعداد للموسم الجديد يؤثّر بشكل مباشر على المستوى البدني والتكتيكي للفريق في الموسم كله.

سماسرة المعسكرات
ومن خلال استطلاع عدة آراء عشوائية، رأى البعض أن المعسكرات الخارجية لا تولي فيها الفرق الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية أي اهتمام، وبعض الفرق تعتبر نفسها في رحلة للسياحة والسفر.
وناشدوا القائمين على الأندية بعدم الرضوخ والاستسلام لشروط سماسرة المعسكرات الذين يتحكمون في أماكن وبرامج معسكرات الأندية، وطالبوها بوضع البرامج التي تستفيد منها، بما في ذلك الترتيب لخوض لقاءات قوية مع فرق متميزة، وعدم الاكتفاء بفرق ضعيفة. ومن خلال جداول المباريات التي وضعتها الأندية، نجد أن العربي سيواجه تولوز الفرنسي، فيما سيلعب الغرافة مع أيندهوفن ورودا، فيما كان خيار بقية الفرق اللعب أمام فرق متدرجة المستوى، كما وصفتها.
عموماً المعسكر الناجح يبقى مشروطاً أن يكون الفريق مكتمل الصفوف بكل عناصره من محليين ومحترفين، لأنه سينعكس بالإيجاب على مناخ المعسكر.
أما ما نشاهده الآن هو أن الفريق يعسكر منقوصاً من لاعبين محليين أو أجانب لدى بعض الأندية، الأمر الذي يربك حسابات الأجهزة الفنية. ويجد البعض أن التدرب في الأجواء الباردة أو المعتدلة أفضل من التمرين في الأجواء الحارة، والأهم أن يعود الفريق ويلعب مباراة أو أكثر في قطر قبل بدء الموسم وانطلاقته.
البطل اختار إسبانيا
اختار الإسباني تشافي هيرنانديز أن يجهّز بطل الدوري للموسم الكروي الجديد في كاتالونيا وجيرونا، بعد أن كانت وجهة الزعيم الموسم الماضي إلى النمسا بقيادة مدربه البرتغالي جوزفالدو فيريرا، وتحديداً مدينة «بادهارينغ» النمساوية، وقبلها اختار فيريرا مدينة «كابرون» النمساوية في الموسم قبل الماضي.
أما نادي الريان فقد غيّر وجهته في الموسم الحالي إلى إسبانيا، بعد أن عسكر في النمسا في الموسم الماضي، وقبله في هولندا في الموسم قبل الماضي، وقبله في إسبانيا. وحوّلت إدارة الريان وجهتها إلى إسبانيا ورأت فيها المكان الملائم لاحتياجات أفضل لفريقها، خلافاً لمعسكر الموسم الماضي.
واستقر الدحيل على اختيار البرتغال، وفقاً لخيار مدربه البرتغالي روي فاريا، بعد أن اعتمد النمسا طوال مواسمه الثلاث الماضية، وفق رؤية المدرب السابق الجزائري جمال بلماضي.
الغرافة إلى هولندا
أما نادي الغرافة مع مدربه الجديد الصربي سلافيسا يوكانوفيتش، فقد حدد وجهته باختيار هولندا للموسم الثاني توالياً، بعد أن عسكر قبل موسمين في تركيا في فنر بخشة، والبعض يرى أن المعسكر الهولندي وجد فيه الفهود استقراراً كبيراً إلى حدّ ما، حتى نوعية المباريات الودية التي تحددت كانت أمام واحد من أقوى الفرق في بلاد «الطواحين»، وهو بي أس في آيندهوفن.
العربي من سلوفينيا
إلى إسبانيا
غيّر نادي العربي وجهته إلى مدينة جيرونا الإسبانية، بعد أن اعتمد على المعسكر السلوفيني في الموسمين الماضيين تحت قيادة الكرواتي لوكا بوناسيتش. ولم يحقق العربي النتائج الجيدة التي تلبّي طموحات جماهيره في الموسم الماضي، وكان في مواقع الوسط.
الخور يبقى في هولندا
جدد نادي الخور البقاء في أجواء هولندا، بعد أن أقام معسكره في العام الماضي في مدينة أياكس، ويجد الخور في هولندا المكان المناسب للإعداد لدوري النجوم؛ حيث يُعتبر الخور النادي الثالث الذي اختار هولندا في الموسم الحالي، إلى جانب الغرافة وأم صلال.
أم صلال والأهلي
تغيّرت وجهة معسكر «صقور برزان» في الموسم الماضي إلى سلوفينيا، تحت قيادة الفرنسي لوران بانيد، ولم يكن لمعسكر سلوفينيا أية بوادر إيجابية على «صقور برزان»، بعد أن خيّب الآمال وحل في مركز متوسط في الموسم الماضي، وتأتي عودته إلى هولندا بعد أن وجد فيها الأفضلية والمناخ المثالي مقارنة بمعسكر الموسم الماضي.
ولم يكن حال نادي الأهلي مختلفاً عن بقية الأندية؛ حيث وقع اختيار إدارة العميد على هولندا، بعد أن كانت النمسا وجهة الفريق في الموسم الماضي؛ حيث فضّلت إدارة العميد العودة إلى الأجواء الهولندية، بعد أن شهدت معسكر الموسم قبل الماضي ويُعتبر الأهلي الفريق الرابع الذي يختار هولندا وجهة مفضلة له.
الشحانية والوكرة
يُعتبر الشحانية الفريق الثاني الذي يختار تركيا لمعسكره الإعدادي، بجانب فريق الوكرة العائد إلى دوري النجوم. ونجح الشحانية في الموسم الماضي في البقاء في دوري النجوم بحلوله سابعاً، بالمقابل وجد الوكرة ارتياحاً كبيراً في المعسكر التركي في مدينة أزميت التركية الظروف الملائمة للإعداد للموسم الجديد.
الملك يعود لمدريد
واصل نادي السيلية اختياره المكان نفسه الذي أقيم فيه المعسكر في السنوات الأخيرة في تونس، وهو النادي الوحيد الذي يعسكر خارج القارة الأوروبية؛ حيث استقر المدرب التونسي سامي الطرابلسي على إقامة معسكر الشواهين فيها بدلاً من الاتجاه نحو أوروبا، وهو ما حدث في السنوات الخمس الأخيرة. ويجد الطرابلسي في تونس المكان المناسب لإعداد الشواهين، خاصة أن الفريق حقق مركزاً تاريخياً بحلوله ثالثاً في الموسم الماضي، وهو مقبل على مشاركة تاريخية أولى في دوري أبطال آسيا.
قطر في صربيا
كما حوّل فريق قطر وجهته من سلوفينيا وصربيا إلى إسبانيا، بعد أن عسكر في صربيا تحت قيادة عبدالله مبارك في الموسم الماضي وفي الموسم الذي سبقه، اختار مدينة ماريبور السلوفينية تحت قيادة مدربه كالديرون، ولكن في هذا الموسم كان الاختيار القطراوي نحو إسبانيا بقيادة مدربه الجديد الإسباني كارلوس ألوس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.