الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
10:15 ص بتوقيت الدوحة

مسؤول بوسني: ضحايا سربرنيتسا قُتلوا لأنهم مسلمين

الأناضول

الخميس، 11 يوليه 2019
. - مجزرة سربرنيتسا
. - مجزرة سربرنيتسا
قال عضو المجلس الرئاسي في البوسنة والهرسك سافيك يافيروفيتش، الخميس، إن ضحايا مجزرة سربرنيتسا، قُتلوا فقط لأنهم مسلمين وبوسنيين.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في تأبين رفات 33 من ضحايا المجزرة في مقبرة الشهداء بمدينة "بوتوتشاري"، شمال شرقي البلاد.

وأوضح يافيروفيتش، أن مرتكبي المجزرة راتكو ملاديتش ورادوفان كارازيتش، كان يكفيهما أن يكون ضحايا المجزرة من المسلمين والبوسنيين، ليقوموا بفعلتهم الشنعاء.

وأضاف يافيروفيتش أن الأمم المتحدة أعلنت منطقة سربرنيتسا منطقة آمنة، لكنها لم تتخذ الخطوات اللازمة لمنع حدوث أكبر مأساة إنسانية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

وتابع قائلا: "سربرنيتسا ستبقى وصمة عار على جبين كل من كان قادرا على منع وقوع تلك المجزرة ولم يفعل شيئاً

تعد مجزرة "سربرنيتسا" أكبر مأساة إنسانية وقعت في أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، نظرا لكم العنف والمجازر والدمار الذي تخللها.

ففي 11 يوليو 1995، لجأ مدنيون بوسنيون من "سربرنيتسا" إلى حماية الجنود الهولنديين، بعدما احتلت القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش المدينة، غير أنّ القوات الهولندية، التي كانت مشاركة ضمن قوات أممية، أعادت تسليمهم للقوات الصربية.

وقضى في تلك المجزرة أكثر من 8 آلاف بوسني من الرجال والفتيان من أبناء المدينة الصغيرة، تراوحت أعمارهم بين 7 أعوام و70 عاما.

وارتكبت القوات الصربية العديد من المجازر بحق مسلمين، إبان فترة "حرب البوسنة"، التي بدأت في 1992 وانتهت في 1995، عقب توقيع اتفاقية "دايتون"، وتسببت الحرب بإبادة أكثر من 300 ألف شخص، وفق أرقام الأمم المتحدة.

ودفن الصرب المسلمين البوسنيين في مقابر جماعية، وبعد أن انتهاء الحرب، أطلقت البوسنة أعمال البحث عن المفقودين وانتشال جثث القتلى من المقابر الجماعية وتحديد هوياتهم، لدفن مجموعة منهم كل عام في ذكرى تلك الواقعة الأليمة من تاريخ البشرية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.