الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
10:01 ص بتوقيت الدوحة

انطلاق فعاليات منتدى الدوحة للشباب الإسلامي

الدوحة - قنا

الأحد، 07 يوليه 2019
. - جانب من الجلسة الأولى بمنتدى الدوحة للشباب الإسلامي
. - جانب من الجلسة الأولى بمنتدى الدوحة للشباب الإسلامي
انطلقت اليوم فعاليات منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، وذلك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، تحت شعار "الأمة بشبابها"، بمشاركة وفود شبابية من 56 دولة من العالم الإسلامي من بينهم 20 شابا من قطر.

ويقام المنتدى بالتعاون بين وزارة الثقافة والرياضة ومنتدى شباب التعاون الإسلامي، الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي، وبإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، ويناقش على مدى خمسة أيام عددا من المحاور وأهمها الشباب والرهان على التنمية المستدامة، والحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب، والشباب ووسائل التواصل الاجتماعي، والمحاكاة الدبلوماسية بهدف خلق مساحة للشباب للتعبير عن أنفسهم وآرائهم حول عدد من القضايا التي تستحوذ على اهتمامهم.

وبدأت فعاليات المنتدى بورشة عامة بعنوان الحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب شارك فيها كل من أمل الكواري مدير ادارة الرقابة والتطوير في هيئة الشفافية، والسيد حسين إبراهيم الحاج مسعود خبير بإدارة التخطيط والجودة بوزارة الثقافة والرياضة، والسيد حسين محمود حسن مدير إدارة التعاون الدولي بالوكالة في وزارة الثقافة والرياضة، حيث تناولت هذه الورشة مفهومي الحوكمة الرشيدة والشفافية بشكل عام، وأهم ما يطرحه المنتدى من أفكار وأطروحات لمواجهة تحديات الشباب على مستوى الأمة الإسلامية.

وتناولت الورشة الاتفاقيات الدولية التي تضمن تحقيق الشفافية بين الدول وإن كانت هناك بعض المشكلات الناتجة عن انتقال أموال الفساد من دولة إلى أخرى ما يترتب عليه استغراق وقت كبير لاسترداد هذه الأموال التي قد تستغرق 13 سنة.

وطالب المتحدثون بضرورة إذكاء الوعي وإنفاذ القانون، وتمكين الشباب، لأنهم أكثر الفئات تضررا نتيجة الفساد ما يترتب عليه ضياع فرص التعليم أو الوظائف بسبب الفساد والمحسوبية أحيانا.

وأكد المتحدثون أن دولة قطر لديها استراتيجية واضحة لمكافحة الفساد تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية فيما يخص الشفافية فضلا عن تعزيز كفاءات الموظفين.

وعقب الورشة الافتتاحية، عقدت ثلاث ورش وجلسات نقاشية للمشاركين، حيث ناقشت الأولى دور الشباب في ترسيخ ثقافة الحوكمة الرشيدة، وعن تفاصيل هذه الورشة قال السيد خالد المهندي الاستشاري والمدرب في التنمية الذاتية الذي أدار الورشة، إنها جاءت لتذكير الشباب والجيل الحالي بأن الحوكمة الرشيدة كانت منذ القدم في أنظمة الحكم الإسلامي، كما تم إعطاء بعض النماذج من الحوكمة في الأمم المتحدة، وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات مراعاة للتقارب الجغرافي والقضايا العامة لكل البلدان في آسيا وإفريقيا وذلك لطرح ثلاثة تحديات وإيجاد حلول لها.

كما ناقشت الورشة الثانية الإدارة السليمة للموارد البشرية والمالية في المؤسسات الشبابية، وقال حسين السيد مدرب وباحث في مجال التدريب والمشرف على الورشة إنها كانت مقسمة إلى ثلاث مراحل، الأولى كانت حول أبرز التحديات التي تواجه المصادر البشرية والمالية في كيفية إدارتها واستثمارها، وكل مجموعة أخرجت عددا من التحديات والحلول وفي المرحلة الثانية يتم اختيار أهم ثلاثة تحديات لنصل في المرحلة الثالثة إلى أن تقوم كل مجموعة باستخراج 12 تحديا وحلا لهذه التحديات.

وأضاف حسين السيد أن هذه الوثيقة سوف ترفع إلى إدارة المنتدى وسوف تدور حولها نقاشات وتخرج منها توصيات، مشيرا إلى أن أبرز التحديات التي ركز عليها الشباب هي موضوعات الشفافية ومكافحة الفساد وفقدان حسن الإدارة.

أما الورشة الثالثة والتي جاءت بعنوان النزاهة وتعزيز ثقافة نبذ الفساد فقالت عنها فاطمة الطويل، ميسر مساعد في المنتدى جاءت الورشة بطريقة العصف الذهني للأفكار التي تخدم المحور وفي نفس الوقت تقدم أطروحات وأفكارا واضحة لعنوان الورشة، حيث تم تقسيم المشاركين وعددهم 25 إلى خمس مجموعات كل مجموعة تقدم ثلاث أفكار جديدة وأفضل ثلاثة مشاريع تخدم المحور بطريقة شبابية فيها ابتكار وإبداع، بعيدا عن الدراسات التقليدية، مشيرة إلى أنه تم تقسيم المجموعات بطريقة عشوائية لضمان تنوع الثقافات والأفكار والتفاوت في منظور التفكير حول المفاهيم للخروج بأفضل الأفكار.

وأضافت أن الورشة توصلت إلى العديد من الأفكار كان أهمها ضرورة تضمين المناهج التعليمية مواد دراسية لتعزيز ثقافة نبذ الفساد وأن تبدأ مع المراحل التعليمية الأولى مع تعمقها بما يتناسب مع المراحل التعليمية المختلفة، والاهتمام بدور مؤسسات المجتمع المدني في دعم الدور الحكومي لترسيخ الشفافية ونبذ الفساد، كما طرح المشاركون أهمية دور وسائل التواصل الاجتماعي وتبني حملات توعوية لنشر ثقافة نبذ الفساد.

ومن جانبه، قال الشيخ علي بن سلمان بن جبر آل ثاني، المشارك بالمنتدى إن 20 من الشابات والشباب المتميزين يمثلون قطر في منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، الذي يشارك فيه 90 شابا من 56 دولة، لافتا إلى تميز الشباب القطري المشارك في المنتدى وسعيه إلى التعاون مع الشباب المشارك من الدول الأخرى للوصول إلى حلول لعدد من القضايا والمشاكل التي يتم رفع توصيات بشأنها إلى منظمة التعاون الإسلامي، حيث سيتم عقد جلسات للمحاكاة الدبلوماسية، وهي فرصة كبيرة للشباب القطري كي يعرض تجربة دولة قطر الناجحة في العمل الدبلوماسي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.