الجمعة 19 ذو القعدة / 10 يوليو 2020
06:51 ص بتوقيت الدوحة

وحدة الوقاية من الجلطات الدماغية بحمد الطبية تستقبل 3000 مريضاً

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 06 يوليو 2019
وحدة الوقاية من الجلطات الدماغية بحمد الطبية تستقبل 3000 مريضاً
وحدة الوقاية من الجلطات الدماغية بحمد الطبية تستقبل 3000 مريضاً
منذ افتتاحها رسمياً في شهر أبريل من العام 2018 قدّمت وحدة الوقاية من الجلطات الدماغية الثانوية خدمات التثقيف الصحي والملاحظة الطبية والإجراءات الوقائية للمئات من مرضى الجلطات الدماغية وذلك من خلال ما مجموعه 3000 مراجعة طبية تمّت حتى الآن، وتهدف هذه الوحدة التي تقع في مستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية إلى التقليل من مخاطر تكرار تعرّض المرضى الذين سبق لهم أن تعرّضوا للجلطات الدماغية أو لنوبات نقص التروية العابرة (الجلطات الدماغية الخفيفة).

وأوضح الدكتور/ نافيد أخطر،مساعد مدير خدمات علاج الجلطة الدماغية بمؤسسة حمد الطبية، أن المرضى الذين تقدّم وحدة الرعاية الصحية لهم العلاج ،هم مرضى ترتفع لديهم مخاطر التعرّض للجلطات الدماغية أو لنوبات نقص التروية العابرة (الجلطات الدماغية الخفيفة) للمرة الثانية أو حتى للمرة الثالثة، وقال:"لقد أحرزنا الكثير من التقدّم في مجال تحسين جودة الرعاية الصحية المقدّمة لمرضى الجلطات الدماغية فقد ازداد عدد المرضى الذين تتم معاينتهم ومعالجتهم من قِبل الكوادر الطبية المتخصصة في الوحدة وبات بمقدورنا مساعدة المرضى على التعافي في وقت قياسي ولا تقتصر التحسينات في الأساليب العلاجية التي تمّ إدخالها على معالجة أعراض الجلطات الدماغية وآثارها بل تعدّت ذلك إلى استخدام أساليب علاجية جديدة من شأنها الحدّ من تعرّض المرضى للجلطات الثانوية اللاحقة".

تعتبر الجلطات الدماغية من أهمّ مسببات الوفاة والمسبب الرئيسي للإعاقات المزمنة لدى المرضى الذين يتعرضون لهذه الجلطات على الصعيد العالمي، ونظراً لارتفاع عوامل مخاطر الإصابة بالجلطات الدماغية في قطر ،فإن معدلات الإصابة بهذه الجلطات في الدولة تعتبر مرتفعة خاصة بين الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن الستين عاماً.

ويضيف الدكتور/ نافيد أخطر:" تشير نتائج الأبحاث والدراسات الطبية إلى أن فرص تكرار الإصابة بالجلطة الدماغية خلال الثلاثين يوماً الأولى بعد الإصابة بالجلطة الدماغية تتراوح بين خمسة وعشرة بالمائة، كما ترتفع هذه النسبة إلى نحو 40% خلال السنوات الخمس التالية للإصابة ، ولهذا السبب فإننا نحرص على توفير الدعم والتثقيف الصحي المناسبين لمرضى الجلطات الدماغية لمساعدتهم على تجنّب تكرار الإصابة بها"

يتم حجز موعد في عيادة الوقاية من الجلطة الدماغية لكل مريض من مرضى الجلطة الدماغية في غضون الأسابيع الستة الأولى التي تلي خروجهم من مستشفيات مؤسسة حمد الطبية. وتقدم وحدة الوقاية من الجلطات الدماغية خدماتها من خلال ثمان عيادات أسبوعياً يحصل المرضى خلالها على الدعم من قِبل استشاريين متخصصين في الجلطة الدماغية فضلاً عن الدعم الذي تقدّمه لهم كوادر التمريض السريري المتخصصة في التثقيف الصحي وكوادر الصيدلة.

من جانبها قالت السيدة/ باولا بوركي، أخصائية التمريض السريري المتقدّم في وحدة الجلطات الدماغية:" :"تقوم فرقنا أثناء تواجد المريض في الوحدة للحصول على الاستشارة الطبية بمناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالوقاية من الجلطة الدماغية بما في ذلك نتائج الفحوصات التشخيصية للمريض، وأهمية اتباع نمط حياة صحي، والعادات الصحية التي يتوجب الالتزام بها، بالإضافة إلى تعريف المريض بأبرز عوامل الخطورة المسببة للجلطات الدماغية، وقد تمّ تزويد الوحدة بالأجهزة الطبية المتطوّرة المستخدمة في تشخيص وملاحظة حالات الجلطة الدماغية بما في ذلك أجهزة هولتر الخاصة بالمراقبة المطوّلة لوظائف القلب، وأجهزة مراقبة ضغط الدمّ على مدار الساعة، وأجهزة دوبلر للتصوير الثلاثي الأبعاد للشريان السباتي، وغيرها من الأجهزة المتطوّرة".

هناك العديد من العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة بالجلطة الدماغية منها ارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام سكّر الدم، وارتفاع معدلات الكوليسترول في الدم، والتدخين، والسمنة، وعدم الالتزام بالأدوية الموصوفة، لذا تحرص وحدة الوقاية من الجطات الدماغية الثانوية على تعريف المرضى بهذه العوامل وتثقيفهم حول الأساليب الفعّالة التي من شأنها الحد من مخاطر التعرّض للإصابة بالجلطة الدماغية.  

 تساعد العيادة الجديدة للوقاية من الجلطة الدماغية كوادر الرعاية الصحية على تعريف كل مريض بصورة أفضل بحالته الصحية وعوامل الخطورة التي تزيد من فرص إصابته بالجلطة الدماغية وتقديم نصائح عملية للمريض لمساعدته على الحدّ من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية. وتؤكد هذه العيادة على التزام مؤسسة حمد الطبية بتعزيز جهود التوعية والتثقيف الصحي وتوسيع نطاق الخدمات الصحية الوقائية في دولة قطر نحو مجتمع صحي خالٍ من الأمراض، حيث انضمت هذه الوحدة إلى عدة خدمات أخرى تم تدشينها خلال العامين الماضيين تدعيماً لهذا الهدف من بينها مركز مكافحة التدخين والمركز الوطني لعلاج السمنة. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.