الجمعة 09 شعبان / 03 أبريل 2020
07:22 ص بتوقيت الدوحة

السودان.. قوى الحرية والتغيير تكشف عن شروطها للتفاوض مع "العسكري الانتقالي"

الخرطوم- قنا

الأربعاء، 03 يوليه 2019
مؤتمر صحفي لتحالف قوى الحرية والتغيير
مؤتمر صحفي لتحالف قوى الحرية والتغيير
كشفت قوى إعلان الحرية والتغيير التي تقود الحراك الشعبي في السودان عن شروطها للمفاوضات التي من المتوقع أن تلتئم في وقت لاحق اليوم في الخرطوم مع المجلس العسكري الانتقالي وفق بنود الوساطة الإفريقية وبرعاية الوسيط الإثيوبي أبرزها أن تتركز حول رئاسة المجلس السيادي.

وقال السيد مدني عباس مدني القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير عضو الوفد التفاوضي في مؤتمر صحفي، "إن شروطنا شملت الرفض القاطع لرئاسة عسكرية دائمة للمجلس السيادي، وتثبيت الاتفاقيات السابقة التي تمت بين الطرفين وتسليمنا وثيقة مكتوبة من المجلس العسكري تؤكد ذلك بجانب مراجعة إجراءات بناء الثقة والموافقة على تشكيل لجنة تحقيق إفريقية ودولية حول أحداث فض الاعتصام التي تمت بالقوة في 3 يونيو الماضي".

وأضاف "تقدمنا بمقترحات للوساطة الإفريقية تم قبولها، أبرزها تحديد مدى زمني للتفاوض لايتجاوز 72 ساعة وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وقادة قوى الحرية والتغيير لتهيئة المناخ للتفاوض، والتأكيد على عودة خدمة الإنترنت".

وفي نفس السياق، شدد السيد بابكر فيصل القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، خلال المؤتمر الصحفي، على عدم التراجع عن جدول التصعيد الثوري الذي تم إعلانه لمدة أسبوعين تنتهي بإعلان العصيان المدني والإضراب السياسي يوم 14 يوليو الجاري.

يشار إلى أن أجندة التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير تم إنجاز أكثر من 90 بالمئة منها خلال جولات التفاوض السابقة بالاتفاق التام على مجلسي الوزراء والتشريعي بجانب صلاحيات مجلس السيادة، وتوقفت المفاوضات بسبب الخلاف حول رئاسة مجلس السيادة وعدد أعضائه وكيفية تمثيل كل طرف فيه، وقالت الوساطة الإفريقية إنها تبذل أقصى مجهوداتها لتقريب وجهات النظر وإحداث اختراق يمكن من الوصول لاتفاق عاجل وسريع بعد أن تم الاتفاق على تأجيل التفاوض بشأن المجلس التشريعي بعد تشكيل الحكومة المدنية الانتقالية، حيث برزت مطالب من قبل المجلس العسكري بأن تكون نسبة التمثيل في المجلس التشريعي مناصفة بدل ماتم الاتفاق عليه بمنح قوى الحرية والتغيير 67 بالمئة من المقاعد ومايزال الأمر قيد التداول.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.